Uncategorized

جوازة ابريل الجزء1 القسم1 نورهان محسن

ابتسمت هالة له بإتساع ، وهي تمرر أطراف أصابعها على سترته ، وردت بحماس : طيب انا بحب الأغنية دي جدا ممكن نرقص عليها مع بعض؟ بادلها ياسر ابتسامتها ، وربت على راحة يدها فوق قلبه الهادر من جمالها الفاتن : اكيد وانا كمان بحبها اوي .. بس اديني لحظة اشوف يارا راحت فين؟ أجابت هالة مستنكرة سؤاله ، وعينيها تجوب المكان مرددة بدهشة : هتكون راحت فين إتلاقيها هنا ولا هنا ..؟ عقبت هالة مشيرة برأسها إلى باحة الرقص : اهي بترقص هناك!!

أومأ ياسر إليها قائلا بعجلة : طيب ممكن استئذن منك دقيقتين بس .. هروح ارقص معها يا قلبي .. زي ما انتي عارفة ماينفعش اسيبها ترقص مع حد غريب دا مايصحش تشكلت آثار الصدمة على وجهها ، ولم تقوى على الرد ، فيما تابع ياسر قائلا بعينين تحدقان إلى الأمام : راجع علي طول يا هيوش مش هتأخر عليكي أنهى ياسر حديثه تاركاً يدها ثم غادر ، ولم يرى ملامح وجهها الباهت بعد ما قاله.

☼بـ-ـقـ-❥ـلـ-ـم نـ-❥-ـورهـ-❥ـان مـ-ـحـ-❥-ـسـ-ـن☼ فى غضون ذلك عند ريهام أسدلت ريهام عينيها الضبابيتين من كثافة الدموع داخل مقلتيها نحو حقيبة يدها السوداء ، لتخرج سلا.حًا نار.يًا وتشد أجزائه ، مما جعل صوت الحديد يصطدم ببعضه البعض ، ثم خطت خطوات متباطئة ورائه ، والحـ*ـقد يملأ جنبات قلبها المعذب ، لتهتف بجزع مليء بالقـ*ـهر : بتعمل كدا فيا عشانها..؟

رفع باسم وجهه ، وقلب عينيه فى مقلتيه بيأس منها ، ثم لف رأسه إليها بملامح ساخرة سرعان ما تحولت إلى صدمة مختلطة بالغضب ، هاتفًا بإستياء من بين أسنانه مشيراً إلى ما فى يديها : ايه اللي مسكاه دا..؟ هي هربت منك علي الاخر ولا ايه..!! أنهى باسم كلماته بعينان تحدجها بنظرات حا.رقة ، فابتلعت لعابها بتوتر ، وضغطت بيديها المرتعشتين على المسد.س الذي كانت تشهر فوهته فى وجهه ، لتصرخ بشرا.سة ، وعيناها بلون الدم : علي جثتـ*ـي اسيبك عشان تروحلها

اهتزت رماديتيه ، فاغراً فاهه ، محاولًا الفهم ، وعجز لسانه عن نطق أي حرف من صدمته ، مرتاعًا من جنونها الذي تجاوز جميع الخطوط الحمراء ، ثم تحدث بأهدأ نبرة له ، ربما يجعلها تعود إلى رشدها : اعقلي يا ريهام .. هو انتي مش شايفة واقفة فين!! إرتسمت ملامح جدية على وجهه ، وهو يمد يده نحوها مردفاً بنبرة لينة : هاتيه دا من ايدك ممكن اي حد يجي ويشوفك بلاش فضايح وتهور عشان خطري ..

تراجعت ريهام خطوتين إلى الوراء في رفض ، وعلى الرغم من إنهمار دموعها بغزارة على خديها ، إلا أنه لم يشعر بالحزن أو الشفقة عليها. أما باسم تساءل فى عقله ، ماذا يفعل بقلبه الذي تبلد ممَ فعلته به ؟ أصبح يأبى الشعور بقلبها الذي احترق من شدة الجوى ، وتراءت له ذكرى منذ سنوات ، مع إختلاف تبادل الأدوار بينهم الآن.

خرج باسم من أفكاره بصوتها الصارخ الصاخب ، كما لو كانت تعرف ما كان يفكر فيه : هو انت خليت فيا عقل .. مش مكفيك سنة بحالها بتعذب فيا!! ايه عايز توصلهم لعشرة قد المدة اللي بعدت عنك فيهم يعني ولا عايز ايه بالظبط..؟ حدق باسم فيها بعيون ضيقة ، متجهم الملامح ، زافراً الهواء بقوة ، ثم وضع يد فى خصره وبالأخرى أشار نحوها ، مستفسرًا بصبر : تفتكري بتصرفاتك الغبيـ*ـة دي هتقدري تصلحي للي بينا

سارعت ريهام بالقول ، مدافعة عن نفسها ، بنبرة ضعيفة مليئة بالندم : يمكن انا اتأخرت لحد ما فهمت اني بحبك .. بس مش هقدر اتحمل .. عارف انه أهون عليا اني انهي حياتك وماتبقاش لوحدة غيري ..

ابتسم باسم بسخرية ، ولم يشفع تبريرها له ، وهو يومئ برأسه غير مصدق التمثيلية التي تلعب عليه ، ليرد عليها بتحدي واستفزاز : وحياتك عندي ماكنتش ناوي .. بس انتي اقنعتيني اني اروح لها واتمسك بيها .. هي مالهاش ذنب في حاجة يمكن هى طما.عة شوية .. بس أهون من انها تبقي ر.خيصة ..ومش هيهمني كلامك .. اللي عندك اعمليه يا بيبي

إستوحشت ملامحها بشر.اسة من استخفافه بها ، وتوغلت كلماته الجا.رحة في روحها تعر.يها أمام نفسها ، لتتقدم خطوة إلى الأمام ، بينما كانت لا تزال تهدده بالمسد.س ، وقد إرتفع صوت نحيبها ، وهي ترد بهستير.يا ووعيد : ماتتحركش .. هقتـ*ـلك والمصحف .. سامع لو فكرت تعمل كدا هقتـ*ـلك وهمـ*ـوت نفسي..

توقفت ريهام عن الكلام ، وسحبت نفسا طويلا لتهدئة غضبها ، فوجدت الآخر يفك أزرار سترته الرصا.صية ، ثم بسط ذراعيه في الهواء ، ليحثها بصوت قوي ونبرة ازدراء مصحوبة بالرفض : مستنية ايه !! يلا ما تقتلينـ*ـي وتخلصي عشان التهد.يد الكتير مالوش اي تلاتين لازمة انا اهو واقف قدامك .. خلصيني من قر.فك دا يا شيخة .. خلاص مليت منك ..

رمقته ريهام بوجهاً مقتضباً يخفى وراءه بركانًا مهددًا بالانفجا.ر في أي لحظة ، بسبب استفزازه لها دون أن يدرك ذلك ، بينما هو ينفخ بسخط ، وكاد يخطو خطوة تجاهها ، لقد سئم منها حقًا ، لكنه جفل بقوة ، حينما أطلقت رصا.صة في الهواء ، وتلاشى صوتها مع صوت الموسيقى الصاخبة في الحفلة ، لتتسع عيناهما جراء فعلها ، متيبساً جسده للحظة من هول فجعته ، بينما تصرخ الأخرى بتهديد : اللي جاية هتبقى فى قلبك..

تابعت ريهام قائلة بضحكة متلألئة في زرقاوتيها بشكل جنونى ، عندما رأته جافلاً في حالة ر.عب وصدمة أمامها ، والسعير الذى يكوى أعماق قلبها متشكلاً فى هيئة دموع تتدحرج على خديها الحمراوين : شكلك كنت فاكرني بهزر واني مش هعملها بجد صح؟

شعر باسم بضربات قلبه ترتفع فورًا بإرتعاب من حالتها المزرية بعد أن تحولت إلى شخص بائس للغاية ، ليعض شفتيه محاولًا تمالك ذاته ، وقال بنبرة لطيفة مليئة بالتردد يحاول تهدئتها : اهدي يا ريهام .. اهدي يا حبيبتي .. انا مش عايزك تعملي في نفسك كدا .. عشان خاطري نزلي المسد.س من ايدك دي مش لعبة .. احنا مهما يحصل بينا مش هنعمل كدا فى بعض كفاية كدا وخلينا نتفاهم بالعقل

جحظت عيناه على إصبعها المرتعش الذي وضعته على الزناد ، واندلعت نظرات الشك الممزوجة بالاضطراب من حدقتاه ، متأكدًا تمامًا أنه وقع بالفعل في مشكلة خطيرة ، بينما كان الخبـ*ـث يلمع في مقل عينيها ، وقد وصلت إلى مبتغاها من كل هذا وجعلته يتوسل إليها ، فاغتنمت الفرصة لتخويفه أكثر ، لتصرخ عليه بهو.س مبالغ فيه : لا مش انت شايفني مقر.فة ور.خيصة يا باسم كل دا عشان بحبك .. بتجرح فيا عشان خاطر الزبا.لة دي .. يعني ماتلومنيش عشان انت اللي اخترت ان نهايتك تبقي كدا

انتهت ريهام كلماتها بغـ*ـل رهيب ، وهي تصر على أسنانها ، بينما شعر الأخر بالدماء تجف في عروقه ، بمجرد أن رأى يديها ترتفعان مجددًا ، وتوجهان فوهة السلا.ح نحوه بعزم ، لم يشعر بنفسه سوى ، وهو يندفع نحوها ، وفي أقل من ثانية ، دوى صوت إطلاق الرصا.صة بسرعة فائقة ، وهى متجهة تعرف جسد صاحبها ، ليسود بعدها صمت ثقيل في المكان. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ✾نهاية الفصل الثانى✾
#رواية_جوازة_ابريل
#نورهان_محسن
[٤‏/١، ٩:٠٧ م] نورهان محسن: الفصل الثالث (خطيبته) “رواية جوازة ابريل” ج1

إنها مثل رصاصة أندفعت دون تفكير ، ولا أمل لها في التراجع. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قاربت الساعة على العاشرة مساءً : افتحي البلكونة دي اوام يا تقي خلي الاوضة تتهوي شوية!!!

أومأت تقى بموافقتها على كلام والدتها ، وهى تغلق فمها بإحدى يديها ، منطلقة نحو الشرفة لتفتحها على مصراعيها حتى يتسرب منها الدخان الكثيف ويتنفسون ، بينما كان الرجل ذو الشعر الأشيب جالسًا على أحد الكراسي ، وهو يسعل مختنقًا من الدخان الذي استنشقه ، ويضع بجانبه مطفأة الحر.يق التي إستخدمها لإخماد الحر.يق ، ويتذكر ذلك المشهد في ذاكرته عندما دخلوا الغرفة المليئة بالضباب الكثيف وصوت أجيج النا.ر يملأ المكان ، ثم قال بتنهيدة عميقة بعد ذلك الجهد الذي بذله : الحمدلله اننا لحقنا النا.ر قبل ما كانت تمسك في حاجة

جاءت خديجة من غرفة الملابس الصغيرة تضغط بيدها على قلبها ، وهى تهتف بصوت مختنق : يا ساتر استر يارب .. البت مش موجودة في الاوضة بحالها هتكون راحت فين دي يا عم سعيد؟ أجاب سعيد دون أن يتطلع إليها : اصبري عليا انا دماغي والله ما عارفة تفكر يا ام تقي قالت تقى شارحة لهم : اول ما لاقيت النا.ر في الاوضة وهي مالهاش اي اثر .. قلبي وقع في رجلي وجريت جري اقولكوا

هز سعيد رأسه يمينًا ويسارًا غير راضٍ عما يسمعه ، ثم حدق في الأرض بإمعان ، ونهض من مكانه للسير نحو الفستان المحتر.ق ، ليجلس على عقبيه ، يلتقط قطعة من الذهب ليضعها على كفه ، مدققاً النظر إليها عن كثب ، ثم غمغم بنبرة منخفضة : اللي كنت قلقان منه حصل .. ليه كدا يا بنتي؟ أنهى سعيد كلامه ، وهو يقف مستقيماً ، وأخرج الهاتف من جيب بنطاله ، فتعجبت خديجة قائلة بدهشة : انت هتتصل بمين يا عم سعيد؟

وضع سعيد الهاتف على أذنه ، وهو يوليها ظهره ، مشيرًا إليها بيده ، ليقول على عجل وتوتر شديد عندما تلقى الرد من الطرف الآخر : ايوه يا جمال .. الحقنا بسرعة الله يخليك يا بني.. رد جمال بعلامات استغراب واضحة في لهجته : خير ان شاء الله يا عم سعيد!! أجابه سعيد موضحاً : الست ابريل خرجت من البيت ومعرفش ناوية تروح علي فين .. خلي حد من الأمن اللي معاك يدور عليها وشوفها فى الكاميرات ..

غضن جمال حاجبيه ، وقال متعجباً : هربت يعني !! عشان ايه يا عم جمال .. انا مش فاهم حاجة؟ زفر سعيد بضيق جراء فضوله ، قائلاً بنبرة مرهقة : اعمل اللي بقولك عليه الله يباركلك وخليك علي اتصال معايا واول ما تلاقيها هاتها علي هنا أنهى إتصاله لتقول تقي بحسرة ، وقد خيم الحزن على وجهها وهي تتأمل بقايا الفستان على الأرض بأسف ، لأنها حتى في أحلامها لم تتخيل أنها سترتدي فستانًا بهذا الجمال : الفستان بقي فحمة خالص .. طيب هي مش عايزة تتجوزه تو.لع فيه بالمنظر دا عشان ايه..؟

عقبت والدتها متذمرة بصوت عالٍ : دا جنان مش طبيعي ابدا اللي عملته البت دي .. هي ايه مش خايفة علي روحها؟ نظر إليها ورأى علامات الغضب بادية عليها ، فنفى برأسه موضحًا لها : كنتي عايزاها تعمل ايه ؟ _ هما اللي وصلوها للي عملته دا .. بنت لسه بتفتح عينها علي الدنيا و مش عايزة تتجوز واحد متجوز .. بدل ما كانوا يخبوا عليها خبر زي دا .. كان من الاول عرفوها وهي تختار بإرادتها

هدأت ملامحها تلقائيًا عند حديثه ، وأومأت برأسها فى تفهم ، ثم قالت بجدية بنبرة اقل حدة : انا بقول كدا من قلقي عليها يا عم سعيد .. هي يعني شايفة المؤذون واقف علي الباب .. طيب قولي هتروح فين دي بس وهي بحالتها دي؟ قالت خديجة ذلك بسؤال ، وحاجبيها مجعدين ، فأجابها سعيد بتعب وهو يجلس ، متكئاً بمرفقيه على فخذيه : ربنا يستر بقي احنا اللي علينا هنعملو .. احنا مش قد اننا نقع في مشاكل اكتر من اللي عندنا

☼بـ-ـقـ-❥ـلـ-ـم نـ-❥-ـورهـ-❥ـان مـ-ـحـ-❥-ـسـ-ـن☼ أثناء ذلك بأحد طرق المجمع السكني ابريل يرتفع صوت دقات قلبها بسرعة ، وهي تسير بخطوات مهرولة ، لتتمكن من الوصول إلى بوابة المجمع السكني ، لكن قدميها توقفتا عن الحركة فجأة ، وهى تلهث بقوة عناء هذا المشي السريع ، وتعتصر بكفها على كتف حقيبة الظهر التي كانت ترتديها بعد أن رآتهم قادمون نحوها ، لتستنتج أنهم ليسوا هنا بمحض الصدفة.

عكست ابريل اتجاه طريقها لتطلق العنان لقدميها ، التى لحسن حظها ، أسعفتها بالجري دون الالتفاف خلفها ، غير عابئة بالألم في صدرها ، لأنها كانت متأكدة من أنهم سيلحقان بها حتمًا ، ولا تعرف كيف تتخلص منهم الآن؟ ☼بـ-ـقـ-❥ـلـ-ـم نـ-❥-ـورهـ-❥ـان مـ-ـحـ-❥-ـسـ-ـن☼ أمام المرآب عند باسم

انتهت ريهام كلماتها بغـ*ـل رهيب ، وهي تصر على أسنانها ، بينما شعر الأخر بالدماء تجف في عروقه ، بمجرد أن رأى يديها ترتفعان مجددًا ، وتوجهان فوهة السلا.ح نحوه بعزم ، فشعر بالأدرينالين يندفع في جسده ، وقلبه ينبض بعنـ*ـف داخل ضلوعه ، حيث اندفع نحوها ليمسك يديها ، ويرفعهما بالتزامن مع ضغط الأخرى على الز.ناد ، فإنطلقت تلك الرصا.صة في الفضاء ، وبعد ذلك ساد صمت ثقيل في المكان.

تيبس جسده لعدة ثوان قبل أن يمسك معصميها في قبضتيه ، جاذباً اياها نحوه بقوة ، ليصرخ بغضب ممزوج بعدم التصديق ، وهو يهزها بغير وعي من شدة إنفعاله : انتي اتهبلتي !! عايزة تضيعيني وتضيعي نفسك .. ناسية ان عندك ابن كنتي عايزاه يتربي ازاي بعد عملتك دي..؟

صاح باسم الكلمة الأخيرة بعنـ*ـف ، وهو يراها تناظره بتيه وعدم استيعاب ، ثم دفعها بعيدًا عنه ، فاختل توازنها وسقطت ، بالتزامن مع خروج أنين بصوت عالٍ منها أثناء اصطدام جسدها بالأرض ، لتشعر بألم قاسً ممزوج بصدمة لا تقل عن صدمته شيئًا ، على العكس من ذلك ، بالكاد تصدق ما كانت ستفعله منذ لحظات ، لترفع رأسها وتنظر إليه بوجه شاحب ، بينما يقف على بعد خطوات قليلة منها ، يتطلع إليها بعينين واسعتين بغضب عاصف وو.حشية.

لم يستغرق الأمر ثوانٍ ، لينحني بسرعة البرق بجذعه ، ويلتقط السلا.ح الذي سقط أمامه على الأرض قبل أن يستقيم ، وهو يسحب خزانة الذ.خيرة ، ليضعها في جيب سترته ثم ألقاه عليها ، مُصدرًا صوتًا قويًا ، لتغمض عينيها بقشعريرة باردة تمر عبر جسدها ، حيث أنها شعرت بانخفاض رهيب في نبضاتها. رفعت ريهام أهدابها ، وهى تصرخ بسخط ، بعد أن استعادت أنفاسها قليلاً ، ودافعت عن نفسها ، رغم ظهور علامات الخوف على محياها : انت وصلتني لكدا ؟

اختلجت تعابيره سريعاً من جملتها ، الأمر الذي دفعه إلى الجلوس على عقبيه أمامها بغتة ، مشتعلة عيناه وهو يرمقها شرزاً ، فإرتدت بجسدها إلى الخلف ، لتصنع مسافة أمنة بينهما متطلعة إليه بنظرات حذرة ، فيما هتف الآخر إزدراء ، ملوحًا بكفه في وجهها : انتي عمولة من ايه يا شيخة .. مش نافعة في حاجة خالص؟

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى