قالتها بصوت ضعيف وهي بتبعد إيديها من على نبضها: ـ ما تقلقش يا فندم…
البنت أغمي عليها من الخوف بس،
ونبضها بدأ يستقر دلوقتي… سكتت لحظة، وبصت له بخوف: ـ بس… جسمها ضعيف جدًا، ومحتاجة أكل منتظم وسوائل…
أنا كتبتلها على محلول تركيبة كاملة، تاخده وان شاء الله هتكون بخير
وبلاش أي توتر عليها… عينه كانت متسمرة على ملامح آرين وهي نايمة. لما خلصت، قالت: ـ لو في أي طارئ، كلموني… عن إذنكم. مشيت وهي بتكاد تجري.
أما هو… فضل واقف،
وبعدين قعد جنبها، ومد إيده على شعرها،
وكان بيمسح عليه بلطف… بلطف ما يشبههوش.
غمغم بصوت بالكاد يُسمع: ـ إيه اللي بتعمليه فيا يا بت؟
أنا…
أنا الوحش…
بس انتِ؟!
سكت شويه وقال
مش عارف مش عارف اي نده علي الخادمه وقالها جهزي جناح ل آرين بسرعه اوما.ت الخادمة بطاعه ومشت بسرعه تنفذ اوامرة مين دي يا يزن ..؟ يزن ببرود آرين ومن يوم ورايح هتعيش معانا هنا في القصر ماري بصدمة وهيا بتبص عليها بقرف نععم الجربوعة دي هتعيش معانا في القصر ده مستحيل مااااااري نطق بقا يزن بغضب وقال متنسيش نفسك انتي بتتكلمي مع مين والقصر ده ملكي انا وانا اللي اوامري تمشي هنا مش انتي فاااهمه ولا لا
انتفضت بخوف منه وقالت بتلعثم اا..م..ش.مش قصدي حاجه انتهي النقاش آرين هتعيش معانا هنا ونظر إلي ماري نظره تحذيرية وعايز اعرف بس انو في حد ضايقها وقتها متلومونيش علي اللي حيحصل اوما الجميع بخوف (البارت الجاي هعرفكم علي عيله الوحش ) جه اتصال ل يزن رد عليه وبعد ثواني معالم وشه كلها اتحولت ل 180 والكل كان بيتابع برعب نص ساعه وجاي محدش يقرب منه فااهم لو شوفت فيه خدس هق*طع رؤو*سكم كلها وقفل الخط وشال آرين وحطها في غرفتها وقال ليهم لما تصحي كلموني والقي عليها نظره اخيره وعاد إلي ذالك الوحش المرعب
يتبع …. # رواية الطفلة والوحش قبل منبدا تعالو اعرفكم علي عيله الوحش نادين الصياد اخت يزن الصياد في كليه طب عندها 22 وعشرين سنه طيبه جدا وحنونه ريڤان الصياد شاب مثل ملامح اخيه لكنه عكسه تماما مرح جدا وبيحب الضحك والهزار وهو توأم نادين ايمن الصياد عم يزن الكبير يزن بيحترمه جدا رجل حكيم وطيب عنده ماري ولؤي ماري الصياد بنت متعجرفه شايفه نفسها اجمل من الكل بتحب يزن عندها 23 سنه وبتشتغل معاه في الشركة
لؤي الصياد شاب فاسد بس بيحب عيلته جدا اتجه للمخدرات والطريق ده بسبب حبه لبنت وخانته قبل كده لينا محمد الصياد عندها 21 سنه فتاه ذكيه جدا وجميله وحنونه الكل بيرتاح لما بيتكلم معاها خرسه زمايلها بيسموها الملاك الصامت ندي محمد الصياد اخت لينا الكبيره عندها 26 سنه متجوزتش لحد دلوقتي رافضه فكره الجواز تماما شغاله نائب مدير مجلس ادارة في شركه الصياد مرحه جدا ليليان رؤوف الصياد البنت الوحيدة ل رؤوف الصياد عندها 18 سنه والدتها اتوفت لما كانت بتولدها مدلله ابيها طيبه وطفوليه جدا
مرفت دويدار والده يزن ست طيبه وحنونه جدا وتحت اسرتها عندها 55 سنه محمد الصياد عم يزن الوسطاني عنده 42 سنه رؤوف الصياد الاخ الصغير عنده 40 سنه فهد محمد الصياد مخابرات عامه عنده 25 سنه رعد أيمن االصياد في نفس عمر فهد مخابرات عامه برضو الباقي هنتعرف عليه بعض عشان زهقت
— كان الجو في القصر هادي… هدوء مريب،
بس الوحش… خرج،
خرج وملامحه سودة أكتر من الليل نفسه. ركب عربيته السوداء الفارهة، أبوابها تقفلت بخبطة كأنها بتختم على غضب جاي من الجحيم،
وراها؟
جيش.
جيش من العربيات، كلها حرس مدجج بالسلاح،
الشارع نفسه وقف يتفرج… على موكب الرعب.
نص ساعة…
والوقت بيعدي ببطء،
حد ما وقف قدام مبنى مهجور
عليه تراب سنين
وزجاج مكسور
وشباك بيصرخ من الصدى. نزل، مشيته تقيلة… تقيلة كأنها بتدوس على أعناق،
دخل المخزن،
وفي الداخل؟ كان فيه راجل متكتف،
بيصرخ…
صوت سلاسل بتترنح،
وصدى بيخبط في الجدران،
لكن أول ما سمع صوت خطوات يزن؟
صوت الحذاء الجلدي الفخم؟
صوت بينقط تهديد؟ ـ م… م… مين؟! ضحكة طلعت…
ضحكة ما تتوصفش،
ضحكة ممكن تتكتب في كتب الرعب،
ظهر يزن من الضلمة… وقال بصوته اللي بيشق النفوس:
ـ جح*يمك… بدأ دلوقتي. قرب،
عينيه بتلمع شر،
بس ماسك نفسه،
مش عشان بيرحمه… لا،
عشان عايز الكلام،
عايز يعرف مين اللي اتجرأ يبعث حد يهجم على قصره، ـ سؤال واحد…
مين اللي بعتك؟
وجالك قلب تهجم على قصر يزن الصياد؟
أنت فاكرني لعبة؟! الراجل بيتنفض،
لسانه مربوط،
عينيه بتدمع،
لكن صامد… ثواني، ** يزن غمض عينه بعصبية
وفتحها… وهنا شهق الراجل،
شهقة قلبه وقع فيها،
عيون يزن… بقت سودا تمامًا،
كأن جهنم سكنت فيها.
وبدأ…
ضر*ب…
عن*ف…
ركلا*ت وصر*خات…
ولا صوت اتنفس حواليهم،
الكل ساكت،
كلهم عارفين إن اللي بيحصل ده… غضب الوحش. بعد شوية، ساب الجثة اللي قدامه،
كان الراجل مغمي عليه،
صرخ: ـ فوّقوووووووه! رشة مياه باردة،
رجّعته من الغيبوبة،
قام يبكي،
جسمه كله بيرتعش…
وهو بيبص ليزن كأنه شاف المو.ت بعينه. ـ هقولك… هقولك على كل حاجة… بالله عليك كفاية! سحب يزن كرسي، وقعد قدامه،
ابتسامة شيطانية مرسومة على شفايفه: ـ أنا سامعك… — نروح دلوقتي مكان تاني…
أول مرة نزوره،
سكن بسيط،
جدرانه متهالكة،
وسمعنا صوت خناقة…
صوت راجل بيزعق جوه المكتب:
ـ يعني إيه طردتها؟!
طفلة!
طفلة وبتنام في الشارع؟!
أنت مجنون؟! راجل أصلع، صاحب السكن، بيرد وهو بينفخ سيجارته: ـ اتأخرت في الإيجار…
وإحنا مش دار أيتام هنا! ـ دي كانت لوحدها يا كلب!
دي أضعف من إنها تقاوم ذبابة،
إزاي تعمل فيها كده؟! ـ أنا حر!
شقتي وفلوسي…
وبعدين إنت جايلي كده متأخر ليه؟
أصلاً إنت مين؟
وإيه دخلك؟!