انت وحش.”
فهد قرب وقال بصوت واطي لكن واصل للدم:
ـ “أنا مش وحش…
أنا اللي بيصطاد الوحوش.”
نايومي شهقت بصوت واطي، بصت لفكتور وقالت:
ـ “أنا مشفتش ده قبل كده… ده مجنون بثقة.”
فيكتور اتجه للباب، وقبل ما يخرج بص لفهد وقال:
ـ “أنا لسه عايزك…
بس واضح إنك مش للبيع.”
فهد قال آخر جملة وهو بيشرب آخر نفس من سيجارته:
> “أنا مش للبيع…
أنا الطاولة اللي كل الناس نفسها تقعد عليها، بس مش الكل يقدر يتحمل الجلسة.”
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
الشمس دخلت بخجل من شباك زجاجي كبير،
والهواء البارد كان ناعم، بيطبطب على المكان…
آرين كانت نايمة،
ووشها هادي، خالي من القلق،
بس كان على أنفها قناع الأكسجين،
وصوت الجهاز بيراقب نبضاتها بنغمة منتظمة.
يزن؟
كان لابس قميص أسود مفتوح شوية من فوق،
واقف جنب السرير، ماسك إيدها
وبإيده التانية كان بيطبطب عليها بلُطف مش طبيعي.
قرب منها وهمس:
ـ “صباح الخير يا أميرتي .
آرين بدأت تتحرك بخفة، عيونها تفتحت شوية، وبصت له.
ابتسامة ناعمة ظهرت على شفايفها، رغم التعب:
ـ “إنت هنا؟”
ـ “وهو في حد بيبعد عن قلبه”
ضحكت بخفة، وغمضت عيونها لحظة من التعب،
بس كانت ابتسامتها مختلفة…
ابتسامة اللي لسه قلبها بيرقص من ذكريات البحر.
ـ “ليلة امبارح… كنت حاسة إني مش مريضة.”
قالتها وهي بتبص للسقف، وعنيها بتلمع.
ـ “وانتِ فعلاً مش مريضة…
إنتي مقا.تلة، ومقا.تلة جميلة كمان،
وبوعدك… إننا هنعدّي.”
سكت شوية، وقعد جنبها، ورفع إيدها الصغيرة وباسها بحنان، وقال بصوت واطي:
ـ “عارفة؟
لو الزمن رجع بيا…
كنت برضو هاختارك،
حتى لو كنت عارف من الأول إنك هتتعبي،
كنت هفضل جنبك…
وهكمل معاك لآخر نفس فيكي… وفيّ.”
آرين دمعت،
بس من غير ألم، دمعة فيها شكر، حب، وأمان.
ـ “أنا كنت همو.ت من زمان…
بس وجودك خلاني أحب الحياة تاني.”
ـ “ما تمو.تيش بقى…
أنا مش بعرف أعيش من غيرك.”
—
فجأة، الممرضة دخلت بهدوء وهي شايلة الفطار،
لكنها وقفت لحظة، وشافت المشهد…
وبدون ما تتكلم، حطت الصينية وخرجت بابتسامة.
يزن بص لآرين وقال:
ـ “إفطري عشان تاخدي الدوا بتاعك يلا يا آرين ”
آرين بتعب : انهاردة الجلسة القبل الاخيرة صح
تنهد يزن بهدوء وقال بحنان ـ متفكريش في حاجه طول ما انا جنبك اوك
اومأت آرين ب إبتسامة ويزن نظر إلي ملامحها المتعبه وتنهد بحزن ودعي ليها بقلبه
آرين قالت بصوت متعب، لكنها بتحاول تخفي خوفها:
ـ “لو في يوم… حصلي حاجة… هتكمّل من غيري؟”
يزن سكت لحظة، لكن عنيه كانت بتقول ألف كلمة،
قرب منها، حط إيده على خدها وقال بصوته الهادي اللي كله وجع:
ـ “أنا؟ أكمّل؟ إزاي وأنا نصّي معاكي؟
لو يوم حصلك حاجة…
أنا مش هعيش، أنا هكون جثة بتتنفس…
بس مفيش فيها حياة.”
دمعة نزلت من عينها، بس ما كانتش دمعة ألم،
كانت دمعة حب… دمعة واحدة بتحمل كل الكلام اللي مش قادرة تنطقه.
يزن كمّل وهو ماسك إيدها بقوة كأنه بيتشبث بالحياة من خلالها:
ـ “أنا وانتِ مش اتنين…
إحنا روح واحدة، ولو روحي راحت، جسمي ملوش لازمة.”
آرين حاولت تبتسم، وقالت بصوت مبحوح:
ـ “بحبك… أوي.”
ـ “وأنا… بتنفّس بيكِ،
يعني طول ما انتي بتعيشي… أنا عايش،
ولو غبتي…
قلبي بيمو.ت قبلك.”
ابتسمت آرين بحب
يزن بهدوء ـ يلا يروحي افطري وانا هبعتلك الممرضة تقعد معاكي شويه لحد ماجي
آرين ب إستغراب ـ رايح فين
يزن بتوعد وغموض ـ رايح مشوار مهم وجاي
.فهد (ببرود متعمد وصوته هادي):
ـ “رعد…”
رعد (بقلق خفيف):
ـ “خير… حصلت مواجهة؟”
فهد (ضحكة صغيرة):
ـ “مواجهة؟ يا عم ده دخل عليا في البيت، كأن الدنيا سايبة…”
رعد (برعب مصحوب بالغضب):
ـ “إيه؟ دخل بيتك؟!! إزاي؟”
فهد:
ـ “كان عاوز يوريني إنه المسيطر…
بس لقي نفسه بيشرب سيجارة في الصالون قدامي، وأنا اللي بديه الدرس.”
رعد (ابتسامة صغيرة ظهرت في صوته):
ـ “أيوه كده يا ابن الصياد … فهّمت فيكتور إنه قدّام مين؟”
فهد (بثقة قا.تلة):
ـ “قلتله جملة واحدة بس… خلّته يراجع نفسه:
أنا الطاولة اللي الكل نفسه يقعد عليها، بس مش أي حد يتحمل الجلسة.”
رعد (ضحك بخبث):
ـ “يااااه… دي يا ابني هتدخل التاريخ!”
فهد (بصوت أخف، وبنبرة حذرة):
ـ “بس اسمع… هو ما انسحبش.
ضحك في الآخر…
وقال إنه لسه عايزني،
وأنا رفضت، لكن هو واضح ناوي يكرر المحاولة.”
رعد (بتركيز وهدوء):
ـ “يعني بيزيد اهتمامه… ده خطر.
بس في نفس الوقت، دي فرصتنا ندخل أعمق.”
فهد:
ـ “ماشي… بس لازم نعدّل الخطة.
أنا عرفت إن عنده حفلة خاصة الأسبوع الجاي، فيها كبار رجالة العصابة… لو قدرت أحضر، هقدر أعرف مين فيهم العقل المدبر الحقيقي.”
رعد (بحزم):
ـ “ما تحضرش لوحدك. هنشوف طريقة نحط حد جوّه قبلك.
ويمكن… نلاقي طريقة ندخل حد في خدمة المكان.”
فهد (ابتسامة باينة حتى في صوته):
ـ “أنا عندي فكرة…
خدام غبي شكله بسيط، بس عينه دايمًا مفتوحة.
ويوصل كل حركة من جوّه لبَرّه.”
رعد:
ـ “متفقين.
بس أوعى يا فهد… فيكتور ما بيكررش كلامه.
ولو حس لحظة إنك بتلعب بيه… هينهيك قبل ما نتحرك.”
فهد (بنبرة خفيفة، لكن فيها نار):
ـ “أنا بلعب على السلك… بس عمري ما اتقطعت.
فيكتور مش أول وحش أقابله…
بس إن شاء الله… هيكون آخرهم.”
رعد (بفخر):
ـ “إنت فعلاً… الصيّاد التاني.
بعد يزن، مفيش غيرك.”
فهد:
ـ “أنا صيّاد، بس باصطاد بدم بارد…
وخلي فيكتور يعرف إني مش بس رفضته…
ده أنا اللي اخترت أسيبه يفكر فيا ليل ونهار.”
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
برعب ـ بسرعة بسرعة الوحش وصل الشركة
انتفض الجميع من مكانه بخوف وكل واحد علي مكتبة وبدا يشتغلو بهمه
دخل يزن الشركة بغرور وكبرياء للا يليق إلا به وعيونه الحادة تنتقل بين الجميع بدقة كبيرة عينه وقعت علي شخص وابتسم بسخرية كبيرة وتوعد
ركب الاسنانسير المخصص ليه وطلع الدور الاخير اللي فيه مكتبه وصل لقي السكرتيره قاعدة بتشتغل ومخادتش بالها منه
يزن ببرود وهو داخل المكتب ـ ذياد وعز وندي وماري خمس دقايق ويكونو قدامي في المكتب وقفل الباب وراه
اتخضت السكرتيرة ووقفت بفزع
وقال ـ يا نهار اسو…. جه امتا ده وبعدين اتصلت علي مكتب ذياد وبلغته فورا وبعدين ماري وعز وندي
والكل اندهش من وجود يزن في الشركة
وصل ذياد وقابل ندي وماري في الطريق وراحو ل يزن ووراهم جه عز
كان يزن قاعد علي الكرسي وهو بيبص في ملف بتركيز والاربعه واقفين قدامة
يزن وهو لسا باصص في الملف ـ مبروك يا ذياد سمعت انك خطبت
ذياد بتوتر هو عارف انو يزن ذكي جدا وخاف يحس علي حاجه ـ الله يبارك فيك يا يزن ..احم
قفل يزن الملف وبص ليه وقال بهدوء ـ بس مش غرييه شوية تخطب كده من غير
متقول
اتوتر ذياد وقال ـ احم ..هو كل حاجه جات بسرعة ملحقتش اقول
همهم يزن بهدوء وقال ـ ماشي
وبص لندي وقال ـ اخبار صفقه يامن المنشاوي اي يا ندي
امتعض وجه ندي ل ذكر اسم اكثر شخص تكرهه وتمقته لكن جاوبت بهدوء وقالت ـ كل حاجه ماشيه تمام يا يزن بيه الصفقه هتم كمان 3 أيام من انهاردة
اومأ بهدوء ونظر ل عز وقال ـ عملت اللي قولتلك عليه يا عز
عز بجدية ـ كل حاجه تمام يا وحش بعتنا فوكس ل شركة فرنسا ومن امبارح مش مبطلين رن واللي عرفناه انو رئيس الادارة
الخاص بيهم جاي بكرة
يزن بجدية ـ تروح بنفسك وتستقبله إستقبال يليق بيه
عز بإماءة ـ حاضر