– مبروووووك يا زعامة الف مبروك التفت له انس بكل جمود :
– امييير هو انا قولتلك انك مرفود ..
اصلى الخصم مش هينفع معاك زفر امير بحنق :
– ده بدل ما تشكرنى انا صاحب الفرحه ديه كلها جز انس على اسنانه وهو يكمل مشاكسته
بينما هى فى عالم اخر تشعر انها فى حلم جميل يتسلل إلى نومها ، ذلك الحلم ظنته اشبه بالمستحيلات ***
فى شقتهم وقفت فى منتصف البهو تقب\\ض باناملها على فستانها تنظر إلى الارض بخجل
فاقترب منها يرفع وجهها بيده ليطالع رماديتيها التى تتوهج بشغف
ثم حاوط خصرها بيده لترتجف من لمسته فابتسم
هو يشعر برعشة جسدها قائلًا :
– مش عايزه تقوليلى حاجه ؟! اجابته بارتباك وهى تحاول التملص من بين يديه :
– اه اه احضرلك العشا رفع احد حاجبيه بتهكم :
– عشا!!! ليه هى كانت نبع الحنان مقصره معايا فالأكل
ياست حاجه تانى فكرى كده
غمغت ونس وهى تحاول التهرب منه :
– طب انا هروح اغير – بحبك يا ونس
نزلت تلك الجملة عليه كصاعقة فتخشبت مكانها وهى
تطالع عيناه لامعتين ، اقترب يضمها إليه
لم تستطيع كبح جماح سعادتها وشوقها له، تركت العنان لمشاعرها وضعت رأسها على صدره واستكانت وهى تهمس :
– انت كل حياتى يا أنس ماليش حد غيرك فى الدنيا بحبك ، بحبك يا انس قبل جبينها بشغف ثم امتدت يده يتحسس ضهرها صائحًا بحدة :
– فين السوسته ؟! السوسته فين يا هانم ؟!
– سوستة ايه يا أنس مالك ؟! ترجعت خطوات للخلف بريبه من عصبيته :
– مالك يا انس فى أيه ؟!
سوستة ايه ؟! تنهد بحرارة وهو يهز رأسه بيأس :
– الفستان من غير سوسته ليه يا هانم ؟!