Uncategorized

رواية الفرار من الحب بقلم حبيبة الشاهد

سليمان : عايز اعرف نتيجه التحاليل دي جت منين دخلت معاه المركز وطلع الدور الاول و هي ماشيه وراه و مش مطمنه ، حاسه بخوف من هدوء المكان وقفوا قدام الاوضه اللي بيتسحب فيها العينه و كان الباب مفتوح دخلوا و اتصدموا ان الدكتوره مرميه على الارض مقـ توله.. و قبل ما يستوعبه الشرطه اقتحمت المكان يتبع…. #الكاتبة_حبيبه_الشاهد الفصل الرابع دخلت الغرفة لاقيت الدكتوره واقعه على الارض مقتـ وله.. حطيت ايديها على بقها و لسه هتصرخ برعب ، سليمان حط ايده على بقها منع صريخها و اتكلم بارتباك و هدوء منافي خوفه

: اهدي ما تخافيش بس اهم حاجه ما تلمسيش اي حاجه في المكان هزت راسها برهبه و اتكلمت بصوت مكتوم من تحت ايديه ، شال ايده عشان تعرف تتكلم كويس بصيتله فرقان برعب حقيقي و اتكلمت بخوف و هي بصه على الدكتوره الغرقانه في دمها.. : دي مقـ توله.. مقتـ وله يا سليمان مسك وشها خلها تبصله بهدوء : بصيلي انا و متبصيش عليها و اهدي المهم انتي حطيتي ايدك على اي حاجه في المكان و احنا دخلين

حركت عينيها بصتلها برعب : لا ما لمستش اي حاجه يلا نمشي من هنا قبل ما البوليس يجي و يتهمونا بقـ تلها.. مسكت فيه برعب و لسه هيخرجه من الغرفة اتصدمه بـ الشرطه اقتحمت المكان و الغرفه اتملت عساكر و ظباط ، الظابط قرب عليهم و واقف قدامهم الظابط بص لسليمان بصدمه من وجوده : سليمان بيه انت هنا بتعمل ايه و مين اللي عمل كده في الدكتوره سليمان بهدوء : معرفش يا بيه كنت جايب مراتي تعمل تحاليل هنا و اول ما دخلت اتلقيت الدكتوره مرميه على الارض زي ما انت شايف و مقتوله..

الظابط : طب ممكن تتفضل معانا على القسم لحد المعمل الجنائي ما يجي و نبدا تحقيق فرقان مسكت فيه اكتر بخوف شديد ، و اتكلمت بصوت مرتبك ممزوج بالخوف : احنا ما عملناش حاجه زي ما هو قال لحضرتك انا كنت جايه عشان اعمل تحاليل و طلعنا اتلاقينا الدكتوره بالمنظر البشع ده الظابط : انتم للأسف موقفكم صعب و ده شغلي و انا جيت لاقيتكم موجودين في نفس المكان اللي القتـ يله.. موجوده فيه فمش هعرف اسيبكم غير لما يتحقق معاكم اتفضلوا معايا

سليمان : طبعا لازم تشوف شغلك يا حضره الظابط و انا معاك في اي حاجه تعوزها بس سيب المدام تروح البيت كفايه عليها الصدمه هي مش حمل بهدله و انا معاكم اعملوا فيا ما بدلكم مش هتكلم الظابط : المدام لازم تكون موجوده معاك دي قضيه قتـ ل.. و حضرتك محامي و عارف القانون اتفضل معايا سليمان حاوط ايديها بين كفوفه بحنيه و بصلها و هو بيطمنها ، و اتحركوا نزلوا مع الظابط قابلهم رعد دخل المركز

رعد مد ايديه يسلم على سليمان : سليمان باشا ايه اللي جابك هنا في الوقت دا شفتك و انت بتركن العربيه و استغربت انك موجود سليمان بص على فرقان و هوا خايف عليها : المدام تعبانه و جينا نعمل تحليل و ما كنتش اعرف ان في جريمه قت-ل.. في المكان رعد بص للظابط و اتكلم : انت واخدهم و رايح على فين الظابط : على القسم يتحقق معاهم لانهم كانوا موجودين في المكان اللي حصل فيه جريمه الق-تل..

رعد بجديه و صرامه : هم ما شافوش حاجه علشان تاخدهم يا حضره الظابط سليمان باشا نازل من العربيه بتاعته و انا باركن عربيتي و ما لحقتهوش عشان ابلغه ان فيه جريمه ق-تل.. فوق سيبهم و اتفضل روح شوف شغلك الظابط بأسف : احنا اسفين يا سليمان باشا و كويس ان رعد بيه شافك و انت داخل العماره تقدر تاخذ المدام و تمشوا انتم رعد : كان نفسي اقبلك في ظروف احسن من دي بس انت شايف بنفسك

سليمان هز راسه : ربنا يكون في عونك و تلاقي اللي ارتكب جريمه.. زي دي انت برضو مش شغال شغلانه سهله يا حضرت الظابط خلص كلامه و سحبها و ما صدق انهم هيمشوا ، اخدها ركبها العربيه و ركب جنبها و هوا مرعوب عليها.. سندت دماغي على الكرسي و مسكت راسها و هي حاسه بدوخه شديده من فرط خوفها و بدات في البكاء و صورة الدكتوره في خيالها الرواية حصري بقلم الكاتبة حبيبه الشاهد سليمان مسك ايديها نزلها من على وشها.. و اتكلم بحنين

: اهدي و خدي نفسك براحه و بطلي عياط هزت راسها بنهيار و رعب : اهدى ازاي فيه واحده مقـ توله.. عارف يعني ايه انا مصدومه اوي و مش قادره اتلم على اعصابي حس برعشت ايديها فرق في ايديها بحنيه ، و هوا بيهديها بس بدون جدوى عربية الاسعاف وصلت اتحرك بالعربية من المكان و هوا عايز ينسيها كل اللي شافته بعد نص ساعه بصلها سليمان و هو سايق العربيه بقلق شديد : ممكن تهدي احنا من وقت ما اتحركنا و انتي مبطلتيش عياط

عايزك تهدي و ما تخافيش حاولي تنسي كل اللي انتي شفتيه النهارده بصتله بضياعه و اتكلمت من وسط بكائها : مش قادره اهدى و لا اصدق حاسه اني بحلم ازاي في حد ممكن يمـ وت.. روح طب هي عملتله ايه عشان ينهي حياتي بالطريقة البشعه دي مسك ايديها اللي بتترعش حض\نها بين كفوفه بحنيه ، و اتكلم بحنان و هو بيحاول يطمنها ويقلل من خوفها و في الحقيقه هو اللي كان محتاج حد يقلل من خوف عليها

: عشان خاطري اهدي و خدي نفسك و بطلي عياط و اللي عمل عملته دي هيتجاب و يتعاقب كانت لسه هتتكلم بس اتصدمت بصوت ض-رب الن\ار.. قوي ، و ظهرت عربيه من العدم و ض-ربت عليهم ن\ار.. سليمان زود السرعه و مشي بسرعه كبيره نزلت راسها و هي حاطه ايديها على اذنها بزعر ، سليمان حط ايديه على دماغه برعب و خوف شديد : انزلي تحت في الدواسه و ما تطلعيش مهما ايه اللي حصل

نزلت جسمها و هي حاطه ايديها على اذنها و بتصرخ بكل صوتها برعب حقيقي ، بصتله بخوف شديد و اتكلمت ببكاء : هما من دول و بيض-ربوا علينا ن\ار ليه سليمان كان ماشي بسرعه جنونيه و كل خوفه على فرقان ، بص على العربيه في المرايه و هو بيحاول يتفاده ضر-ب الرصاص : ماعرفش مين دول طلعي تليفونك و كلمي اي حد يبعت الرجاله مسكت شنطتها اللي وقعت على الكرسي بايد مرتعشه ، و طلعت التليفون و اتكلمت برعب

: اكلم مين مش حافظه رقم الشرطه سليمان بصلها شاف الخوف في عينيها و زود السرعه اكتر ، اتكلم بملامح جمده : كلمي فراس و هو هيتصرف و يجيب الرجاله فتحت التليفون جابت الرقم و فضلت بصله بتردد و بدون تفكير رنت عليه في السرايا كان قاعد في الجنينه باصص على البوابه بتوهان ، مستنيها ترجع من بره و ن\ار الغيره بتنهش في قلبه و مش عارف يفكر فاق من شروده على رنه التليفون بص على الشاشه بدون اهميه ، و اتعدل بسرعه رد عليها اول ما شاف رقمها

: الووو فرقان انتي كويسه اتكلمت فرقان بصوت باكي و كان صوت اطلاق الن\ار مسمع حواليها : فراس الحقنا في عربيه طلعت علينا و احنا رجعين على السرايا و بتض-رب علينا ن\ار.. و سليمان بيحاول يتفاديها مش عارف فراس قام من مكانه اخد مفاتيح عربيته ، و اتكلم برعب : انتم فين و انا جايلكم بالرجاله العربيه اللي بتهاجمهم قربت منهم اوي و خبطيت عربيتهم ، و كان جنبهم ارض زراعيه.. التلفون وقع منها و صرخت بقوة خلت قلبه ينخلع من مكانه و جري بسرعه على عربيته

فراس بهلع : سويلم هات الرجاله بسرعه و حصلني اتحرك بالعربية بسرعه كبيره و وراه رجالته بالعربيات _ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد . سليمان زود السرعه اكتر و هوا بيتفاده الطلاقات.. بصعوبه ، جت طلقه.. في دراعه شلت.. حركته و معرفش يتحكم في السواقه ، و العربيه نزلت في الارض الزراعيه و كان فيه مسافه ما بين الارض الزراعيه و الطريق اللي كانوا ماشيين عليه اتصدمت راسها بقوة في العربيه حطيت ايديها بألم على دماغها

سليمان بصلها برعب لقاها شبه فاقده الوعي و دماغك بتنزف.. تشغل العربيه و حاول يسوق بس المحرك ما اشتغلش معاه من قوة الاصتدام فتح باب العربيه و نزل لفلها و هو ماشي بصعوبه ، و حطط ايديه مكان الإصاب.. و لا مبالي بألمه ، كان خوفه عليه اقوه فتح باب العربيه من عندها و عدل وشها و اتكلم بخوف ممزوج بتعب شديد : فرقان.. فرقان فوقي معايا و فتحي عينك فتحت عينيها بصيتله بنغنشه و عدم تركيز ، مسك ايديها و سحبها بقلق

: انزلي معايا بسرعه قبل ما يوصلوا لينا بصت لـ الخوف المرسوم على ملامحه و حاولة تركز ، و اتحملت على نفسها و نزلت من العربيه ، بصيت حوليها و هي دايخه ساحبها من ايديها بقوه و اتحركوا من المكان و جريه وسط الزرع العربيه اللي كانت بتهاجمهم ، معرفوش يتحكموا فيها و يوقفوا في نفس الوقت بسبب السرعه اللي كانوا ماشيين عليها ، هدوا العربيه وقفت في مكان بعيد عن عربيت سليمان رجعوا بالعربيه و نزلوا راحوا على العربيه و ما لقوش حد موجود فيها اتلفتوا حوليهم و هما مش شايفين حاجه من عتمه المكان و بداوا يدوروا عليهم

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى