Uncategorized

رواية الفرار من الحب بقلم حبيبة الشاهد

و ما كانش ينفع اكلمك في التليفون عشان كده جيتلك انا هقوم اروح قبل ما بابا يرجع من البيت و حد يحس بغيابي و بكره بعد الجامعه هبقى اجي على هنا نوح باسرار : قلتلك مش هتمشي من هنا قومي غيري و البسي حاجه مريحه تنامي فيها و الصبح روحي جمعتك و بعد الجامعه ابقي تعالي برضو و لو حد سالك يا ستي بكره قولي لهم كان عندك محاضره بدري و صحيتي قبل ما الكل ما يصحى مشيتي انا مش هسيبك تمشي و انتي في الحاله دي

هزت راسها بطاعه و قامت من قدامك دخلت الغرفه غيرت ملابسها و قعدت على السرير و هي بتفرك في ايديها من فرط توترها دخل نوح بعديها بشويه رمى نفسه على السرير بارهاق ، بصيتله نور بصمت و هي متوتره جدا انها هتبات برا البيت اتعدل على السرير و مسك ايديها اللي بتترعش و اتكلم : ليه كل التوتر و الخوف ده مش انتي واثقه فيا هزت راسها و هي بصله في عينيه بع\شق

: انت بتسالني انا واثقه فيك لو مكنتش واثقه فيك مكنتش حبيتك رغم كل الخلفات و المشاكل اللي بين العلتين و لا حتى كنت وافقت اتجوزك في السر.. أنا استأمنتك على روحي ازاي موثقش فيك نوح بابتسامه حاول يظهرها عشان يخفف من توترها : اديكي قلتي واثقه فيا يبقى بطلي التوتر الزياده اللي عندك ده و انا الصبح هكلم ابويا و هصمم على رأي المره دي و نجي نتقدملك حتى لو هو موافقش هاجي بطولي اطلبك من ابوكي

نور : انت ما تعرفش انا قد ايه كنت خايفه لما تعرف اني حامل تتخلى عني و تسبني في الورطه دي لوحدي نوح : انتي عارفه و متاكده ان انا عمري ما هتخلى عنك مهما كان و هفضل لاخر نفس فيا بعمل المستحيل علشانك بس هانت كلها مسألت وقت و هتكوني مراتي قدام العالم كله الرواية حصري بقلم الكاتبة حبيبه الشاهد عدل المخده و اتكلم بحنيه : نامي و ارتاحي انتي شكلك تعبانه و مخضوضه من وقت ما الدكتور كلمك

نامت و حطيت راسها على كتفه و غمضت عينيها ، و هي بتحاول تنسى كل اللي مرة بيه النهارده و اتكلمت بدموع : مش هتسيبني يا نوح صح نوح بصلها و هو نايم كانت مغمضه عينيها و الدموع على خدها ، اتكلم بنبره صوت احن : مش هسيبك يا عيون نوح امسحي دموعك و اطمني انا مستعد امو-ت بس محدش يلمس شعره منك حتى لو كان ابوكي

غمضت عينيها و نامت سبب الارهاق و فرط بكائها ، اتاكد انها نامت بعمق بص لـ السقف و هو بيفكر هيعمل ايه في الفتره الجايه في حياته ، و اول مره في عمره يخاف من اللي ممكن سليمان يعملوا فيها لو عرف انها متجوزه و حامل الروايه حصري بقلم الكاتبه حبيبه الشاهد في المستشفى فراس بصلها بضياع و اتكلم بوجع و حزن شديد و الدموع بتلمع في عينيه : الحمد لله ان الرصاصه كانت بعيده عن القلب هو نزف كتير و هيتحط تحت الملاحظه لحد ما يفوق

فرقان اتكلمت من وسط بكائها : الحمد لله يا رب الحمد لله ان هو كويس انت بتتكلم بجد و لا علشان تطمني لو في اي حاجه قولي انتوا قعدتوا في اوضه العمليات فتره كبيره فراس حس بوجع.. كبير من خوفها عليه ، بعد نظره عنها و اتكلم بهدوء : دي مش عمليه بسيطه ده كانت رصاصه.. داخله جسمه و مش بسهوله انها تخرج الحمد لله ان حالته مش خطر و انها جت على قد كده هم مين اللي كانوا بيض–ربوا عليكوا ن\ار..

بصيتله بتوتر و اتكلمت بدموع : ما اعرفش انا ما شفتش حد منهم احنا رحنا العياده بتاعه الدكتوره اللي كنت عامله عندها التحاليل و اتلاقيناها مقـ توله.. و احنا خارجين من هناك عربيه طلعت علينا و ض-ربوا علينا ن\ار.. كاننا احنا اللي كنا مقصودين نم-وت بدل الدكتوره مش هي بصلها بتركيز و اتكلم بدهشه : و انتم ايه اللي خلاكوا تروحوا هناك فرقانه اتوترت اكثر اول ما افتكرت مشهد الدكتوره ، و اعصابها كلها بقت تترعش قعدت على الكرسي في الممر و اتكلمت برعب

: ما اعرفش سليمان جي مره واحده قالي احنا هنخرج و لما خرجنا اكتشفت اننا رايحين نفس المركز اللي انا كنت عامله فيه التحاليل ممكن كان رايح يتاكد من الدكتوره ازاي التحاليل كانت نتيجتها غلط باب الغرفه اتفتح و خرج سليمان و هو منقول على الترولي جريت عليه فرقان بلهفه بصتله و هو نايم على الترولي و مش حاسس بأي حاجه بتحصل حواليه و بكائها زاد و مشيت معاه فراس بص لطيفها و هي ماشيه و نزلت الدور اللي موجود في مكتبه ، دخل المكتب قعد على كرسي المكتب و سند دماغه على الترابيزه بتعب و ارهاق

_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد . بعد حوالي ساعتين سليمان بدا يفوق تدريجيًا فتح عينه ببطئ و تعب شديد كانت العيله كلها قاعده حواله و باين على ملامحهم الخوف و الرعب ، كانم منتظرينه يفوق بفارغ الصبر كانت فاطمه قاعده جنب السرير بتاعه و هي هتمو-ت. من الرعب عليه و دموعها ما نشفتش من عينيها و فرقان واقفه عند الباب منهاره من العياط و جسمها بيترعش من الخوف ، زبيده كانت قاعده على الكرسي جنبها و قلبها هينخلع.. من مكانه من فرط خوفها عليه ، و عز قاعد بصصله بجمود و بيدعي ربنا انه يفوقه بالسلامه

بص على وششهم بنغنشه و هوا بيدور عليها ، و اتكلم بصوت منخفض مجهد : فرقان.. فرقان فين هي كويسه فاطمه بصتله بصدمه ان اول حد سأل عليه كانت هي ، مسكت ايديه و اتكلمت بلهفه و دموع : سليمان انت كويس حمد لله على سلامتك يا نور عيني انا قلبي كان هيتخلع من مكانه اول سمعت الخبر زبيده راحت عنده و هي ماشيه بصعوبه من الخضه ، حطيت ايديها على راسه و اتكلمت بدموع

: الف حمد و شكر ليك يا رب ان هو قام بالسلامه.. حمد لله على سلامتك يا ابني منهم لله ولاد الحرام اللي طلعوا عليكم سليمان بصلهم بصمت و هو بيدور عليها بينهم بخوف : فين فرقان انا مش شايفها ايه اللي حصلها كانت متصابه و تعبانه اوي زبيده دورت عليها في الاوضه بعينيها ، بصيتلها و اتكلمك : فرقان اهي تعالي شوفي جوزك بيسال عليكي فاطمه حاست باحراج و انه جراحها ، اتكلمت بغضب مكتوم

: انت في ايه و لا في ايه خليك في نفسك انت تعبان و محتاج راحه و هي كويسه ما تخافش عليها فرقان كانت واقفه في مكانها بصله بخوف و دموع ، و كانت خايفه تسمع اي خبر هي مش قده.. قربت عليه بتردد ، اتحركت زبيده عشان تخليها تقف جنبه وقفت قدامه و جسمها بيترعش.. من الخوف و بصيتله بدموع ، و اتكلمت بصوت مبحوح من فرط بكائها : انت كويس انا كنت خايفه عليك اوي و ما كنتش عارفه اتصرف او اعمل ايه

انا اسفه اني ما قدرتش اساعدك وقتها او اسعفك الدنيا كانت ضلمه و معرفتش اسعدك الحمد لله ان فراس جه في الوقت المناسب لو ما كانش جه ما كنتش هبقى عارفه اعملك اي بص على دماغها الملفوفه بالشاش.. و ملابسها المتغرقه دم.. و اتكلم بقلق : الدكتور قالك ايه على دماغك اخذت نفسها بصعوبه و هي بتلمس على الجرح.. بايد مرتعشه : الحمدلله الدكتور قال جرح سطحي مش غويط خيطه.. و لفه فراس دخل الغرفه وقف قدام السرير و هو بيبعد عينيه عنها و اتكلم بحزن

: طمني عليك يا بطل عامل اي دلوقتي سليمان بصله و اتكلم بهدوء و هوا بيطمنهم عليه : الحمدلله يا جماعه انا كويس متقلقوش الموضوع مش مستاهل كل الخوف دا عزه اخيرا قام من على الكرسي و قرب على السرير ، اضطرت فاطمه انها تبعد من جنبه عشان عز يقف عز حط ايديه على كتفه السليم و اتكلم : حمد لله على سلامتك يا والدي كنت حاسس ان ضهري اتك\سر.. نصين اول ما سمعت الغفير بيتكلم و يقولي انك انصبت

اوعى في يوم يا سليمان تخاطر بحياتك و تك\سر ضهري يابني أنت العكاز اللي بتسند عليه انت و اخوك يعلم ربنا انا قلبي رد فيه الروح اول ما فتحت عينك سليمان مسك ايد والده قبلها.. بحنان و اتكلم بابتسامه متعبه : معاش و لا كان اللي يك\سر.. ظهرك يابا انا مافيش حاجه تهدني و مش خدش بسيط زي ده اللي يخليني ارقد في المستشفى تخافه اليا كل الخوف دا فراس قاطعه بهدوء : مع احترامي لكلامك طبعا بس ما ينفعش تخرج من المستشفى غير بعد ما نطمن عليك اكتر

سليمان بص على والده لاقه بيعافر مع التعب : خلاص روح ابوك و امك و انت خليك معايا في المستشفى فراس بص لـ والدته : هوا فعلاً وجدكم ملوش اي لازمه و ياريت تروحه ترتاحه و انا هنا معاه في المستشفى عز هز راسه بهدوء : طب يلا يا فاطمه انتي و فرقان هنمشي و بكرا نبقى نجيله تاني فرقان اتكلمت بتعب : روحم انتم انا هفضل معاه هنا عشان لو احتاج اي حاجه و كمان هنزل الصيدلية اجيب الدواء لاني حاسه بصداع رهيب

فاطمه اتكلمت بسرعه : و انا كمان هفضل معاه لو احتاج حاجه يتلاقيني تحت رجله سليمان بصلها بهدوء : لا انتي روحي مع ابويا و امي و فرقان هتبقي هنا معايا لو احتاجت حاجه عز : جوزك معاه حق روحي انتي يا فاطمه معانا عشان بناتك نور و عطر في البيت لوحديهم و لو صحيه متلاقوش حد معاهم في السرايا هيتخضه سليمان : خلي بالك يا امي من ولاد غزال و ابقي طلي عليهم كل فتره لانهم مبيريحوش مع قمر

زبيده : انت هتوصيني عليهم يا سليمان متخفش في عنيا فاطمه بصيت لـ فرقان بغضب ، و مشيت خرجت من الغرفه هي و باقي العيله لحد ما الاوضه فضيت عليهم بصلها سليمان كانت واقفه بعيد عنه و الدموع ماليه عينيها اتكلم : تعالي يا فرقان قربي انتي خايفه ليه قربت منه و قعت على الكرسي جنب السرير ، و ميلت عليه و هي بصه لـ ملامحه بدومع : باين عليك التعب و عارفه انك كنت بتقاوح عشان عمي دلوقتي احنا بقيني لوحدينا طمني عليك كتفك وجعك

سليمان بصلها في عينيها و اتكلم بحنيه : صديقيني مافيش حاجه بتوجعني انا كويس طمنيني عليكي انتي عامله ايه انا كنت خايف عليكي اكتر ما كنت خايف على نفسي خوفت اسيبك لوحدك يعمله فيكي حاجه و انا مش جنبك ادفع عنك كانت بتحاول تكتم بكائها بس غصبن عنها بكت برعب : هما مين دول و كانه عايزين منك ايه سليمان بغموض : معرفش مين بس اول ما هخرج من هنا و اقوم بالسلامه هوصل للي عملها و مش هرحمه

فرقان بدموع : انا خايفه عليك مش بعيد يحاوله يأذوك تاني بصلها و فتح دراعه السليم و هوا بصصلها ، بصتله بتردد و قامت من مكانها و حض\نته و كانها ما صدقت حد يحض\نها و بكت بانهيار ، كان سليمان في الحقيقه هوا اللي محتاج حض\نها كان عايز يطمن نفسه عليها بأي طريقه.. ربط على ضهرها بحنيه و غمض عينيه بتعب اتكلم بنبرة صوت حنونه و هوا تايه في ريحتها : ششش اهدي يا حبيبي و متعيطيش الحمدلله انا كويس و انتي كمان كويسه

اتكلمت بصوت مكتوم و هي د\فنه.. وشها في حض\نه بخوف انها تألمه : انت مشوفتش نفسك كنت عامل ازاي و انا مش عارفه اتصرف و لا اعملك اي حاجه مكنتش هسامح نفسي لو كان جرالك حاجه بس و الله مكنش في ايدي حاجه اعملها كنت مصدومه و مش عارفه افكر و شكل الدكتوره مش راضي يروح من خيالي اتكلم بحنيه اشد : اهدي و انزلي هاتي الدواء بتاعك من الصيدلية خديه عشان يقلل من التعب اللي عندك

فاقت على نفسها خرجت من حض\نه بخجل مفرط و مسحيت دموعها و اتكلمت برقه : هاخد مسكن من علاجك حاسه لو قومت وقفت على رجلي هقع على الارض اعصابي بايظه خالص مسكت المسكن من على الكومود و اخدت منه و قامت قعديت على الكنبة اللي في الغرفة قدام السرير بتاعه اتكلمت بهدوء : هغمض عيني عشان حاسه بصداع بس مش هنام لو احتاجت اي حاجه اندهلي

هز راسه بهدوء فردت نفسها على الكنبة و غمضت عينيها و في خلال ثواني كانت نايمه بعمق ، ابتسم رغمن عنه على كلامها و هي بتقوله انها مش هتنام بس واضح جدا انها نايمه ، غمض عينيه و نام هوا كمام أثر الادويه بتاعته فراس بعد ما خرج من عند سليمان نزل الكافتريا يجيب قهوه يشربها عشان الصداع اللي عنده يقل ، و هوا في الكافتيريا سمع صوت صريخ هستيري قوي هز كى اركان المستشفى

خرج من الكافتيريا بسرعه و فزع و راح عند مدخل المستشفى كان فيه بنت واقفه بتصرخ في كل الدكاتره بجنون و هدومها كلها متغرقه دم… جريت عليه مسكت فيه و.. يتبع…. #الكاتبة_حبيبه_الشاهد  

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى