نظرت له بأستغراب قائله بضيق :خير أيه جابك هنا شايفه رجلك جريت على أوضتى مش قولت قبل كده أنك مبتكلش من نفس الطبق مرتين وأنك مبتتكيفش منى وإنى ومش على قد مزاجك تبسم هو يراها بهذا الرداء فاتنه نهض واقفاًو تحدث ببرود عكس لهفته: فعلاً لسه عند رأيي بس الشغاله قالت لى أنك رقابتك وضهرك بيوجعكى، قولت أجيبلك المرهم ده..كويس للتشنُجات ردت بسخريه وهى تأخذ منه المرهم:شكراً كتر خيرك تبسم قائلاً: هتعرفى تدهنى رقابتك وضهرك بيه؟
صمتت ونظرت له بسخريه أقترب ووقف خلفها وأخذ المرهم من يدها وأزاح ياقة الرداء عن رقبتها من الخلف ووضع جزء من المرهم على رقابتها
شعرت ببردوه المرهم مما جعل جسدها يرتعش لكن زالت البروده حين بدأ بأصابعه يُدلك عُنقها وبداية ظهرها بمساج خفيف
أختفى ألألم التى كانت تشعُر به، لكن هناك شعور أخر يغزو جسدها
حين شعرت بأنفاسه الساخنه على رقبتها وشفاه التى قبلت عنقها
أبتعدت قليلاً
ولكن جذبها بقوه
يُديرها لتُصبح بوجهه ليلتهم شفاها فى قُبلات عاشقه
قُبلات مغلفه بألم الماضى الذى يريد نسيانه
ويبدأ من حيث أنتهى ذالك الطفل الذى رأت عيناه أشتعال جسدا والدايه ومعهم اختهُ.
لكن زينب قاومته قليلاً قبل أن يفاجئها وينحنى يحملها ويضعها فوق الفراش يجذب جسدها إليه يُقبلها بلهفه وشغف، يخترق مشاعرها دون إراده منها كأنها يسلُب عقلها الذى تغيب للدقائق، الى أن شعرت بيدهُ التى قامت بفك حزام ردائها وشعرت بملمس يده الساخنه على جسدها، فاقت من سطوته عليها وقامت بدفعه عنها تقول:
رفعت إبعد عنى كفايه خلاص…. قاطعها رفعت يقول: خلاص أيه إنتى كمان قررتى تسيبنى، زى اللى قابلك. ردت زينب: إنت اللى بتختار يا رفعت و….
قاطعها رفعت قائلاً: مش أنا اللى بختار بمزاجى… ده قدرى يا دكتوره ولازم أمشى فيه للنهايه بس عندى ليكى عرض لو وافقتى عليه أوعدك دى تكون آخر ليلة لينا مع بعض. رغم شعور زينب بغصه قويه بقلبها لكن الفضول جعلها تقول: وأيه هو العرض ده؟ رفع رفعت جسده عن زينب ونظر لعيناه قائلاً بتوهه ووجع ينتهك قلبه وعقلهُ:
الليله
لو قضيتى معايا الليله أوعدك أحررك منى بعدها. ذُهلت زينب ذالك الهمجى يعرض عليها النهايه، ألا يعلم أنها لو سلمت نفسها له الليله لن تستطيع البُعد عنه بعدها، حتى لو تواقح معها بعدها كعادته فى المرات السابقه… .صمتت زينب.
بينما
نظر رفعت لعيناها بشوق عكس ما يتحدث به، هو يتمناها، لااا هو أصبح يعـ,,ــــشقها، ليست مساومه عادله بالنسبه له. بينما هى عقلها يُفكر فى مساومته لها، لو رفضت، لخسرت آخر فرصه لها من تحريرهُ من تلك النيران التى يريد إشعالها وسيكون هو أول المُحترقين
ربما مساومه خاسره منه، لكن هى ستُجازف معه وله، ستخرجه من تلك النيران. بالفعل إمتثلت لقوله الذى أعاده:
الليله يا دكتوره قصاد إنى أحررك منى. تفاجئ حين شعر بيدها حول عنقه، عيناها بعيناه وقالت:
طالما الليله وبعدها هرتاح منك، معنديش مانع، كده كده، بعدها هتقول متكيفتش منى، وأنا كمان مش خسرانه، أنا اللى كسبانه.
تبسم ينظر لها تيقن، هى مثلما يُريدها هى تُريده، لكن، ذالك الكبرياء اللعين هو المتحكم بينهم، لكن لا مانع من مجازفه الآن أفضل من التراجُع. بالفعل هبط بجسده فوق جسدها، طوق شفتيها بشفتيه، ويديها التى كانت تدفعه ليبتعد عنها تشابكت مع يديه، تلاحمت الأجساد كل منهم يجازف، ليصل لقلب الآخر وهو على يقين أن العـ,,ــــشق هو المتملك منهم. لكن هنالك عاصفه هوجاء، ليس ميعادها الآن، لكن لا مفر. إنخضت زينب من أصوات الطلق الن*ارى،
بعفويه منها تشبثت بقوه بجسد رفعت القابع فوقها.
رفع رفعت رأسه من بين حنايا عُنقها، ونظر لعيناها، رأى بهم الذعر. تبسم قائلاً: متخافيش يا دكتوره، ضـ,ـرب النـ,ـار لسه بعيد. لا تعرف لما أعادت التشبث بجسده فوق جسدها، ألديها خوف عليه، لهذه الدرجه. تحدثت بثبات عكس ذالك الذعر بداخلها قائله:
ومين قالك إنى خايفه، أنا دكتوره وشوفت قد أيه المـ,ـوت أقرب من رمشة عين، ومش خايفه أموـ,ـت، أهو عالأقل هخلص منك. تبسم قائلاً: بس إنتِ لسه ميعادك مجاش، يا دكتوره. قال هذا وتنحى من فوقها، وتدحرج ينزل من على الفراش، ثم زحف أرضاً، يرتدى ملابسهُ مره أخرى، قائلاً بأمر:
متقوميش من على السرير.
قال هذا، وزحف على يديه، وفتح باب ذالك الدولاب وأخذ منه بعض الملابس، وزحف عائداً نحو الفراش، وقام بجذبها، لتنزل من على الفراش، جاثيه لجوارهُ
أعطاها الملابس قائلاً: متقفيش،
وألبسى الهدوم دى بسرعه، خلاص صوت ضـ,ـرب الن*ار بيقرب، أكيد دخلوا للسرايا. أخذت منه الملابس وبدأت فى إرتدائها، ونظرت له وضحكت بهستيريا. تعجب رفعت من ضحكها قائلاً: بتضحكى على أيه. قالت وهى مازالت تضحك: أصل السرايا، زى الحصن، بس اللى شوفته، إنها حِصن واهى، سهل إختراقهُ، وأهو بينا وبين المـ,ـوت خطوه، كنت مفكر إنها زى حِصن بابليون.
تبسم قائلاً: إلبسى حجابك، ومتخافيش، وعد منى مش هيصيبك خدش، إنتِ الوحيده اللى نيران الزهار هتحميها.
بالفعل ما إن إنتهت زينب من تعديل حجابها،توجه رفعت زاحفاً على وقام برفع يديه يلتقط هاتفه من على تلك الطاوله المجاوره للفراش فتحه سريعاً لكن للأسف الهاتف ليس به شبكة إتصال،عَلم أنه أمام فخ مُدبر بإتقان، سريعاً ما إن إنطفئت الآنوار بالسرايا أيضاً قام رفعت بفتح كشاف الهاتف وجذب هاتف زينب أيضاً وأضاء الكشاف ونظر لها لا يعلم تفسير لتلك النظره التى بعينها أهى نظرة خوف أم نظرة مؤازره
بينما وضعت زينب يدها على كتف رفعت وقالت له هتعمل أيه واضح إن ملاك المـ,ـوت بيحوم حوالينا. رد رفعت: قولتلك متخافيش. ردت زينب: أنا مش خايفه يا رفعت مش أول مره بواجه المـ,ـوت بس المره دى المـ,ـوت شكله مؤكد، برصاصه من اللى بنسمع صوتهم ده. رد رفعت: زينب الوقت بدأ… أنا وعدتك وأنا عمرى ما خلفت وعد
إزحفى ورايا وأوعى توقفى قبل ما أقولك أنا. أمائت زينب رأسها بموافقه، بالفعل بدأت تحبي خلف رفعت الى أن خرجوا من الغرفه منها الى ممر طويل متناثر على أرضيته بعض زجاج الشبابيك المهشم من إطلاق الرصاص.
تحدث رفعت: خلى بالك من الإزاز اللى عالارض حاولى تتجنبيه بالفعل حاولت تجنب شظايا الزجاج
الى أن وصلا الى نهاية ذالك الممر وقف رفعت وقام بوضع يده على مكان بالحائط نظرت زينب بتفاجؤ الحائط إنفتح وظهر باب غرفه زجاجى من خلفه فتح رفعت الباب ونظر لزينب المتفاجئه قائلاً، بسرعه أقفى وأدخلى يا زينب الوقت خلاص بالفعل وقفت زينب سريعاً وذهبت الى داخل تلك الغرفه السريه لكن قبل أن تتحدث بإستفسار ضمها رفعت بين يديه يحتضنها بقوه ثم قبل شفاها وأعطى لها هاتفها قائلاً: متأكد أن رامى هيجى لهنا وهو اللى هيطلعك من السرايا…. سلام يا زينب سامحينى.
قال رفعت هذا وترك جسد زينب وتوجه يخرج من باب الغرفه
قبل ان تتحدث زينب كان الباب الزجاجى يغلق عليها أتومـ,,ــاتيكياً طرقت زينب على الباب بلهفه قائله: رفعت إفتح الباب يارفعت، رفعت… رفعت… رفعت. لكن لا رد وقف رفعت يتنهد قليلاً ثم خرج من ذالك المكان ووضع يده مره أخرى على مكان بالحائط لتعود الحائط كما كانت ديكور، وذهب يواجه قدرهُ بمعركه هو على يقين أنه ليس بها وحده فهنالك من سيأتون لإنقاذ زينب سواء كان هو حياً أو ألقى حتفه، هى ستعيش كما وعدها.
……… ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الشعله الحاديه والثلاثون.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل ست ساعات
بهنجر كبير، بمكان بين الأسكندريه ومرسى مطروح.
كان لقاء الشياطين.. الخمس
فابيو.. چاكلين.. هاشم… نجيب الكفراوى، وهنالك
قائد مرتزقه لكن يجلس بعيد عنهم قليلاً ومعه مجموعه من ضخام الهيئه الج*ثمانيه ولزيادة براعتهم ملتحون بذقون كبيره، جالسون تمهيداً لأخذ تعليمـ,,ــات إحدى هجمـ,,ــاتهم الإرهابيه. بينما على تلك الطاوله كان لقاء الرباعى هاشم وچاكلين ونجيب وـ,,ــــفابيو الذى تحدث:
إذن رفعت مازال يعمل بمنصبه القديم بين رجال الشرطه البحريه كانت خدعه منه ومن الشرطه إذن لابد من قصاص جيد لخداعنا.
تحدث هاشم بفحيح أفاعى:سبق وقولت إنى مش مصدق إن رفعت يسيب البحريه بسهوله هو من صُغره كان هدف حياته يكون قبطان فى البحر أنا فاكر كويس رضوان والده حاول زمان أنه يقنعه يدرس طب بيطرى علشان الخيول، رغم انه كان عنده عـ,,ــــشق لتربية الخيل لكن وقتها إختار البحريه ورضوان إستسلم له، فجأه كده هيسيب حلم حياته وهينهيه بسهوله كده… رفعت خداعنا فعلاً نظر فابيو. ل نجيب الصامت وقال: أين صوتك نجيب منذ أن جلسنا لم أسمع صوتك.
تنحنح نجيب يقول: أنا بقول تصفية رفعت ممكن تسبب دوشه كبيره أحنا فى غنى عنها دلوقتي.
ردهاشم: أى دوشه كبيره ، أنت مفكر إنك ممكن تكسب الإنتخابات لو رفعت فضل عايش، رفعت ظهر بوضوح أنه مع المنافس لك، مـ,ـوت رفعت دلوقتي فرصه كبيره لك، المنافس التانى مالوش شعبيه وسط الدايره، دعم رفعت له هيكسبه الإنتخابات من الجوله الأولى..وأعتقد إنك بعتت مرسال وسيط بينك وبين رفعت وجالك الرد بعدها لما أعلن شبه دعمه للمنافس بتاعك ، ومتنساش إنك زمان شاركت فى حرـ,,ــــق سرايا الزهار لنفس السبب، أنا متأكد رفعت هيساعد المنافس اللى ضدك لسبب واحد، رفعت بعد ما يننهى مدة خدمته فى البحريه وده متوقع قريب جداً، عالفتره الأنتخابيه الجايه هيكون وصل لسن الترشيح للبرلمان ويبقى منافس لك
ووقتها إنسى كرسى البرلمان اللى بتجهزه لابنك من بعدك، كلنا هد*فنا ومصلحتنا تصفية رفعت. صمت نجيب كان رد بقبول حديث هاشم الذى نظر ل چاكلين وتبسم بظفر. تبسم فابيو أيضاً وقال: وماذا عن زوجة رفعت؟ رد نجيب: مراته شخصيتها قويه جداً والبلد كلها بتعمل لها إحترام كبير ومش السبب فيه إنها زوجة رفعت الزهار، السبب فيه هى نفسها قريبه من الناس وبتقدم مساعدات طبيه لأهل البلد مجانيه،
دى فى فتره صغيره بقى فى الوحده غرفة غسيل كلى وبنك دم،غير أوضة عمليات كبيره تشبه أوض عمليات مستشفيات كبيره وخاصه وده بسببنا أخدت مننا تبرعات بسهوله.
سخرت چاكلين قائله: إذن تعتقد نفسها مثل روبين هود لكن تستحق المـ,ـوت مع ذالك الحقير رفعت. تبسم فابيو بإنتشاء يود الظفر بتلك الطبيبه قال:
حسناً لقدإتقفنا اليوم سيكون القصاص من رفعت الزهار. بالفعل إتحدت شياطين الإنس على هدف واحد
إبادة… رفعت الزهار. لكن بعد قليل ذهب فابيو وقام