تحدث الرجل بغض*ب شديد ونبرة غليظة:-
-أنا جبت أخري من بتك يا حج حمدى، تغلط فى خيتى وأمى كدة كتير، بتك عندك وأنا معاوزهاش تانى فى دار تحدث “حمدى” بضيق شديد قائلًا:-
-اهدا طيب يا بنى وكل مشكلة ليها حل وقف الرجل من مقعده بضيق شديد وهو يقول:-
-أنا معاوزش حلول يا حج حمدى بتك طالج وكل حجوجها هتكون عندك غادر من المكتب لتأفف “حمدى” بضيق شديد ثم خرج ليرى “حورية” تجلس جوار والدتها “فاتن” فقال بغض*ب شديد منها:-
-عجبك اكدة، شوفتى اخرت جلة ربايتك ولسانك الطويل، فى واحدة متربية تغلط فى حما*تها اكدة
تحدثت “فاتن” بانفعال شديد:-
-هى اللى ست تستاهل ض*رب ستين جزمة، دى المفروض تبس يدها أن بنتى شايلها غض*ب “حمدى” وهى يرفع نبوته فى وجههما ثم قال:-
-دا بدل ما تعجلى بنتك، أنتِ اللى مجويها أهى اتطلجت وجعدت لك فيها افرحى أنتِ وبنتك غادر بضيق بينما وقفت “حورية” من مكانها ببرود دون أن تهتز مما حدث فقالت:-
-أنا طالعة ياما أرتاح فى أوضتى صعدت “حورية” للأعلى، نظرت “فاتن” إلى “سلمى” لتراها تجلس على الأريكة تشاهد التلفاز صامتة فوقفت من مكانها بضيق من الكوارث التى تحل عليها…
______________________ خرج “عطيه” بصحبة “نوح” من المحجر وهو يقول:-
-متأكد أن هو أجابه “عطيه” بثقة وهو يفتح باب السيارة:-
-متأكد أن هو المو*تسكل اللى كان راكبه الولد اللى ض*رب نا*ر على نادر
صعد “نوح” معه فأنطلق “عطيه” بسيارته إلى حيث المرأب الذي يوجد به الدراجة النا*رية وسأل غفير المرآب ليخبره بأنه لا يعرف صاحب الدراجة النا*رية ومُنذ أن وجدها هنا من سنة ونصف ولم يأتى أحد لها ليرحل “نوح” غاصبًا وعاد للمنزل فى المساء ودلف إلى غرفته فتعجب بشدة منها عندما رأى مكتبة خشبية أحتلت أحد زوايا الغرفة وبجوارها مكتب ذات اللون الأبيض والكثير من الكتب هناك على الأرض وزوجته تقف هناك مُرتدية بيجامة قطنى عبارة عن شورت فضفاض يصل لركبتها وتي شيرت بكتف واحد نصف كم والأخرى عارى وشعرها مرفوع للأعلى على هيئة دائرية حول قلم خشبي وترتب الكتب فى المكتب، نزع
عمته ووشاحه وهو يقول:-
– بتعملى أيه يا عهد أجابته دون أن تلف له وهى تفف فوق المقعد قائلة:-
-زى ما أنت شايف أشتريت كُتب وبرتبها سار نحوها ثم وقف خلفها يعطيها الكتب مُساعدها فأخذت منه الكتب ووضعتها فى الأرفف بترتيب لتنتهى بعد ساعة فحملها من خصرها لينزلها عن المقعد، وقفت أمامه تحدق به وعينيها تتابع يده وهو يبعد خصلات شعرها الفوضوية عن وجهها بسبابته ثم رفع يده للأعلى ليسحب القلم عن شعرها لينسدل بحرية على ظهرها ووجهها فقال بدلال:-
-بتبجى كيف البدر فى تمامه وشعرك مفرود أكدة
تبسمت بلطف وهى ترفع غرة شعرها للأعلى وتقول بغيرة:-
-كل دا كنت مع عطيه تبسم وهو يضع يده فى جيب عباءته ويقول:-