Uncategorized

هويت رجل الصعيد ج2 نور زيزو

-ربنا يعلم أن من ساعة ما هملتك وأنا مع عطيه بس روحت الأول جبل ما جابل عطيه اجيب لك دا أخرج يده من جيبه لتراه بضع فى يده خاتم زواج لتندهش بسعادة ويرفرف قلبها فرحًا ويتراقص بمرونة عش*قًا لهذا الرجل الحنون، رفعت نظرها إليه وهو يأخذ يدها إلى يده ووضع الخاتم فى بنصرها الأيسر ليعلن للجميع بأن هذه الفتاة ملك لرجل واحد فقط لتقول:-
-أنا كدة بقيت متجوزة ضحك وهو يضع قبلة فى قلب كفها ثم قال بعفوية:-
-الخاتم يعنى اللى هيخليكى متجوزة مش أنا

رفعت يدها إلى عنقه ثم وضعت قبلة على وجنته لتقول:-
-أنت أعظم رجل فى الدنيا وأنا أكتر بنت محظوظة عشان متجوزك أنت يا نوح وضعت رأسها على ص*دره وادخلت ذراعيها أسفل ذراعيه تطوق خصره بهيام ثم قالت بتعب وأرهاق:-
-النوم بيغلبنى من بدرى يا نوح بس كنت مستنياك تمتم بعبوس شديد قائلًا:-
-نوم أيه يا عهد أنا عاوزك نجعد هبابه نتحدد سوا ونلعب تنهدت بتعب ثم قالت بصوت مبحوح:-
-تعبانة يا نوح عشان خاطرى حملها على ذراعيه وهو يقول بأستسلام لها:-
-نامى وأمرى لله

سار بيها إلى الفراش ثم وضعها به ووضع الغطاء عليها تاركًا قبلة على جبينها، ذهب إلى المكتبة ينظف المكان من فوضتها ثم مسح سطح المكتب ووضع اللاب على سطحه وجلس على الأريكة ينظر فى هاتفه وبدأ يشترى لها كل ما يمكن يزين المكتب وركنها المفضل فقط من أجل أسعادها وحتى لا تمل أو تشعر بالنقص بعد أن تركت عملها وحياتها فى القاهرة وجاءت إلى الصعيد زوجة له…
شعر بشيء يُثقل على كتفه فنظر ليراها تجلس جواره وتضع رأسها على كتفه، وتتشبث بذراعيه فسألها وهو يترك الهاتف جانبًا:-
-منمتيش ليه؟

تمتمت “عهد” بخفوت قائلة:-
-قلقانة شوية نظر إليها بقلق شديد يقول:-
-من أيه يا عهدى رفعت نظرها به ثم قالت بتوتر:-
-هو مينفعش نروح نقعد فى بيت تانى، أنا خايفة أعيش هنا وكمان حورية بنت عمك أطلقت النهاردة وجت تقعد هنا، أنا بقيت بدخل وأقفل على نفسي بالمفتاح وبخاف أخرج من أوضتى وأكلى بطلبه من برا

أخذ وجهها بين راحتى يده بهدوء ثم قال بجدية:-
-ليه يا حبيبتى كل دا، أخرجى وأطلعى كيف ما تحبى ومحدش يجدر يرفع عينيه فيكى والأكل اللى تحبيه أطلبيه من حُسنة، متخافيش يا عهد أنت ست الدار دى والبيت دا كله ملكى أنا وأنتِ مرتى واللى يرفع عينيه فيكى أرمي برا ومهيفرجش كتير ويايا تحدث “عهد” بضيق شديد قائلة:-
-مش بالقوة والقسوة يا نوح، هترمى أهلك برا وتعمل زى ما عليا عملت فيا ،أنت عارف شعور أنك تكون مطرودة من أهلك عامل أزاى، أنتوا جايبين القسوة والجبروت دا منين وأنا هنا بم..وت على أهل يحبونى ويخافوا عليا مش يفرقونى ويوجعونى

أنهمرت دمعتها بحزن شديد وهى تتحدث باكية عن قسوة الأهل ووحدتها وهى لا تملك غيره فى الحياة، تنهد “نوح” بضيق ثم قال:-
-بس عمى مش الأهل اللى تحبي تعشريهم يا عهد، عمى أنا لو أتنازلت عن حذري هحصل نادر على يده، هو اللى بيكره ويقسي مش أنا وقفت “عهد” صارخة بيه بانفعال شديد:-
-أنت أيه يا نوح مبتعرفش تغفر وتصالح، مبتعرفش تحل المشاكل ،عمك كدة عشان أنت واكل حقه فى ورثه اللى أنت أصلا مالكش فيه ولا أنت مش واخد بالك أن أملاك جد لوالدك وعمك مش ليك أنت

وقف “نوح”من مكانه بغض*ب سافر وهى تتحدث عنه بهذه الطريقة ورفع يده فى وجهها كى يصفعها لتُصدم بهلع من فعلته وأتسعت عينيها على مصراعيها بصدمة ألجمتها وهو على وشك صفعها فى حين أنه أغلق قب*ضته بغض*ب شديد يتحكم فى غض*به قبل أن يفعل ثم أنزل يده بعيدًا وهو يقول:-
-أطلعى فى فرشتك يا عهد تحدثت “عهد”بعناد وغض*ب سافر بعد أن كان على وشك ض*ربها:-
-أنت عاوز تض*ربنى يا نوح عشان خايف عليك من عمك، هو لو اذاك هعيش أزاى من غيرك ها هستفاد أيه بالمال والأملاك وأنت مش معايا

أغمض عينيه بضيق شديد يتحكم بأعص*ابه ثم ألتف لها وقال:-
-تنجطع يدى جبل ما توجعك يا عهد كاد أن يقترب منها لتعود خطوة للخلف بإستياء ثم قالت بانفعال:-
-متفكرش تلمسنى يا نوح قبل ما ترجع الحقوق لأصحاب وتخلينى أعيش معاك فى أمان من غير خوف وقلق

ليشتاط غض*بًا ثم يترك الغرفة لها ويخرج بانفعال، جلست “عهد”على فراشها تبكى بأنهيار بعد أن دخل الحزن والغض*ب بينهما فرفعت يدها لكى تجفف دموعها لتشعر بخاتم زواجها فنظرت له بحزن فاليوم ألبسها خاتم زواجهما وهى بدأت الشجار معه وجعلته يهجرها، خرجت للشرفة تبحث عنه فى الحديقة بنظرها لتُصدم عندما رأت “أسماء” تحتضن زوجها من الخلف وهو واقف هناك ساكن لم يبعدها عنه أو يغض*ب بل كان مرحبًا بعناقها له ……. يتبــــع …… #هويتُ_رجل_الصعيد
الفصل الثالث عشر (13)
___بعنــــوان “عنـــــاد”___

غادر الغرفة غاضبًا من هذا الشجار الذي تحول يومهما الجميل لشجار وغض*ب، ننزل للحديقة يقف بها ثم أخرج علبة السجائر وأشعل سيجارة بين أنامله وهو ينفث الدخان من فمه شاردًا بأفكاره فهل هو من صنع هذه العداوة والكره لعمه أم جده الذي كتب هذه الوصية، هل هو من قت…ل “خالد” أم أفعاله الخبيثة الشنيعة؟ لما يلومه الجميع على أفعال لم يرتكبها هو؟، شعر بيدي تلف حول خصره وتحتضنه من الخلف فتنهد “نوح” بهدوء وهو يغمض عينيه ويفكر بها للحظات أثور عليه؟ أم يضع نهاية لهذه الشجار وكأنه لم يحدث فتحدث بنبرة جادة هادئة:-
-مش جولتلى مش هتلمسنيش

تبسمت “أسماء” بخبث شديد وهى تعلم بأن علاقته مع هذه الزوجة تكاد تكون معدومة فهمست له بلطف ودلال:-
-سيبك من اللى مغض*بك يا نوح، هي متستاهلكش أتسعت عينيه على مصراعيها بصدمة ألجمته ثم ألقى السيجارة من فمه سريعًا وأبعدها عنه وهو يستدير لها بوجه عابس ويقول:-
-أنتِ جنتي يا أسماء

رفع نظره للشرفة بخوف من أن تكن “عهد” رأتهما ويزيد الخلاف والشجار بينهم وكان ما يخشاه حدث عندما رأى “عهد” واقفة بالأعلى تحدق بيهما وعندما تقابلت أعينهما فرت هاربة للداخل فركض مسرعًا للداخل تاركًا “أسماء” وهو لم يبالى بها، صعد للأعلى ركضًا وعندما ولج من باب الغرفة رأها تجلس على الفراش باكية بضعف وخذلان، تنحنح بهدوء وهو يسير نحوها ثم قال:-
-عهد!! قطعته بصراخ شديد مُنفعلة هاتفة:-
-طلعت ليه ما كنت تخليك تحت مع الهانم شوية

أخذ “نوح” يدها بلطف في يده وقال بلهجة دافئة:-
-متفهميش غلط يا عهد دفعته بقوة بعيدًا عنها وهى تصيح به قائلة:-
-أفهم غلط أيه؟ أنا فهمت اللى شوفته بعينى ولا المفروض أعمل نفسي عامية عشان بحبك.. لا يا نوح مش هتضحك عليا بكلمتين وهنسي بيهم خيانتك أتسعت عينيه على مصراعيها بذهول من حديثها وكيف حولت موقف لخيانة ثم قال:-
-خيانة!! بجولك سوء فهم وأنتِ بتجولى خيانة

تحدثت “عهد” بعناد شديد وعينيها لا تكفى عن البكاء:-
-ما هو كل حاجة عندكم سوء فهم حتى الخيانة سوء فهم، مروحتش على أوضتها ليه بدل ما تيجى هنا ولا كنت أرجع ليا وابنك على أيدك مسكها من ذراعها بقوة وهو يجذبها نحوه بغض*ب سافر يتطاير من عينيه حادقًا بعينيها ثم تحدث بنبرة مُخيفة قوية:-
-أنا لو عايز أسماء كنت أتجوزتها وأنتِ هربانة ولا جبل ما تيجى أصلًا فأهدى كدة وأعجلى كلامك جبل ما تجولى وابنى دا ميكونش له أم غيرك يا عهد

رمقته بعناد شديد ثم قالت بتحدى:-
-بعينيك يا نوح تقرب منى كز على أسنانه بضيق شديد منها ثم جذبها له بقوة لتلتصق بجسده وكأنها دمية في قب*ضته وقال بغض*ب:-
-أنا مهملك بمزاجى يا عهد والمفروض تفرحى أنى محترمة رغبتك لكن دا مش ضعف منى وخوف منك مثلا فأتمنى متختبرش صبرى كتير وياكى أرتجف قلبها خوفًا من نبرته لكنها تشبثت بعنادها وهى تعلم بأنه لم يفعل شيء يأذيها فقالت بعناد:-
-أنت متقدرش تعمل حاجة يا نوح، أنت أضعف من كدة بكتير

تركها وهو يرفع يده ليصفعها بعد أن لعنته بالضعف، نظرت له بدهشة من فعلته وأرتجفت خوفًا فهل سيثبت لها قوته بصفعها وض*ربها لكنه تمالك غض*به قبل أن يفعل وندم لاحقًا على ض*ربه لها فأنزل قب*ضته لتثير غض*به أكثر بحديثها عندما قالت:-
-هى وصلت لأنك تفكر تض,,ربنى مش كفاية اللى شوفته بعينى.. لا كمان لك عين تزعق ليا وتعمل راجل عليا ما كنت تعمل راجل فى حقوقى وواجباتك ولا الرجولة قالتلك تخلى أى واحدة تحض*ن فيك

اشتاط غض*بًا من حديثها وطريقتها البغيضة التى تتحدث بها، جذبها من ذراعها بقوة نحوه ورمقها بعيني نا*رية ثم قال بلهجة غليظة:-
-أتحددى زين يا عهد وخدى بالك من حديدك ويايا، أنا مهصبرش عليكى كتير دفعته بقوة بعيدًا عنها ثم قالت بأغتياظ شديد:-
-لا والله خوفت منك وهعيط، أستن هعيط يا نوح والنبى صر على أسنانه من برودها ثم قال بلهجة قوية:-
-أنا طالع قبل ما أعمل حاجة نندم عليها إحنا الأثنين بعدين أستدار لكى يخرج فهرعت مُسرعة أمامه وتقف على الباب تمنعه من الخروج وتقول:-
-طبعًا لازم تخرج وتروح للهانم اللى مستنياك تخرج من عندى عشان تقهرنى وتح*رق ليا قلبى

دفعها بقوة بعيدًا عن الباب ثم فتح الباب لتتحدث باكية بحزن شديد قائلة:-
-هو دا العهد اللى عهدتهولى، دا العهد اللى عمرك ما هتخلفه يا نوح، عهدتنى أن عمرك ما هتبكينى ولا هتزعلنى لكن دلوقت سابنى مقهورة وماشى هو دا اللى العهد دين

استوقفه حديثها قبل أن تخرج فتنهد بهدوء ثم أغلق الباب وألتف لها يحدق بها، كانت تقف بمنتصف غرفتها باكية ووجهها أحمر من البكاء والغض*ب معًا، ترمقه بنظرات عتاب وحزن شديد يمليء قلبها العاشق ومشاعرها الحزينة تضارب عقلها وقلبها، أستسلم مهزوم أمام عهده لها فلن يتحمل مخالفة العهد وعقوبتها، فتح أذراعه لها لتركض مسرعة إليه وبالرغم من حزنها وغض*بها منه إلا أنها لا تملك سبيل إلا إليه وكل طرقها تؤدي إليه وحده، حتى فى غض*بها منه تذهب إليه فطوقها “نوح” بذراعيه وهمس فى أذنيها قائلًا:-
-أنا عارف أن حتى حض*نى مش هيكفى غض*بك وحزنك يا عهد بس معلش تسامحنى المرة دى

تمتمت بضعف باكية:-
-أنا غض*بانة منك وقلبى والع نا*ر بس ماليش حد أشتكيك له يا نوح غيرك، أنت واجعنى بجد مسح على رأسها بحنان ثم قال:-
-وأنا هجبلك حقك يا عهد حتى لو منى، أشتكينى ليا ولو مجبتلكيش حقك أبجى أختارى العقاب اللى يعجبك وأنا هعمله من غير جدال وياكى، لكن أنا مهخلفش عهدى ليكى يا عهدى، بحق حُبك وكل المشاعر الحلوة اللى جوايا ليكى وبحق كل نبضة حُب أتعلمتها على يدك لأعمل الممكن والمستحيل عشان تسامحى بس وأمحى الوجع دا منك….

كان يعلم بأن ما فعلته “أسماء” يجب أن يدفع ثمنه هو لأجل محبوبته وسعادتها فإذا كان هو من رأها هكذا ورجل أخرى يمسك يدها وليس يعانقها فكان سيح*رقهما معًا، تفهم أوجاعها وحزنها الممزوج بالغض*ب… _____________________ أستيقظت “عليا” صباحًا من نومها على صوت الهاتف وكان المتصل “عمر” تجاهلت أتصله ليرسل لها رسالة فتنهدت وهى تفتح الرسالة وكان محتواها (كنت حابب أصبح عليكى ..

صباح الخير وأتمنى لك يوم سعيد) تركت الهاتف على الفر اش وخرجت من غرفتها بوجه ناعس ذاهبة إلى غرفة طفلها الصغير لتراه مُستيقظ في فراشه ويقف به متشبث به بسعادة ويضحك ضحكات حماسية عندما رأى وجه والدته لتحمله على ذراعيها مُتبسمة وبدأت تنزل عليه قبلاتها الناعمة المليئة بالحنان، سمعت صوت الهاتف يدق فعادت إلى غرفتها وهى تحمل “يونس” على ذراعيها مُبتسمة لتتلاشي بسمتها سريعًا عندما رأت أسم “عهد” يضيء الهاتف وخرجت تاركة الهاتف يدق كما هو …

_____________________ أنزلت “عهد” الهاتف عن أذنيها بحزن شديد ثم نظرت إلى “ليلى” وقالت:-
-برضو مبتردش يا ليلى تحدثت “ليلى” وهى ترفع الفيديو الجديدة على القناة بلا مبالاة:-
-سيبك منها يا عهد وأنسيها، هو أنتِ محتاجها في حاجة تنهدت “عهد” وهى تجلس جوار “ليلى” على الأريكة في ردهة المنزل بحزن ثم قالت:-
-مش محتاجة منها مصلحة بس وحشتنى هي ويونس أنهت “ليلى” ما تفعله وهى تتجاهل الحديث مع “عهد” عن أختها، جاءت “سلمى” لهما ثم قالت وهى تجلس على المقعد:-
-خلصتى شغلك يا عهد

أومأ “عهد” لها بنعم لتتحمس “سلمى” في بدء الحديث:-
-بصي يا عهد، إحنا عندينا فرح بنت العمدة وهنروح كلنا عاوزاكى على الساعة 6 تكونى جاهزة وأنتِ كمان يا ليلى هزت “عهد” رأسها بالموافقة ثم قالت:-
-حاضر يا ماما تبسمت “سلمى” بسعادة لأجل هذه الفتاة ثم وضعت علبة صغيرة من المعدن أمامها وقالت:-
-خدى يا عهد ألبسي دا كمان فتحت “عهد” العلبة وكان بداخل عقد من الذهب كبير لم ترى بحجمه من قبل فرفعت نظرها إلى “سلمى” بدهشة لتقول:-
-دا عجد العائلة حما*تى أديتهولى يوم جوازى وأنا ندرتها أن أديه لمرت نوح

نظرت “عهد” للعقد بتردد من أخذه منها ثم رفعت نظرها إلى “سلمى” بضيق قائلة:-
-خلى مع حضرتك دلوقت يا ماما أربتت “سلمى” على يدها بلطف ثم غادرت تاركة العقد لها وصعدت “عهد” بصحبة “ليلى” وهى تقول:-
-أقعدى هنا بقى وقوليلى ألبس أيه؟ أخرجت كل ما بداخل الخزينة وحقائبها التي لم تفتحها بسبب كثرة الملابس والأغراض وبدأت ترتدى الفساتين واحد تلو الأخر و”ليلى” تسخر منها مع كل واحد ترتديه فقالت:-
-عهد يا حبيبتى أنتِ في الصعيد تفتكرى جوزك الصعيدى هيطلعك من البيت بالفستان دا

نظرت “عهد” إلى المرآة وهى تقول:-
-دا جاى من لبنان يا ليلى تفحصت صورتها وهى ترتدى فستان أسود اللون بكم واحد والأخر عارى وضيق يظهر مفاتن جسدها وطويل لكنه مفتوح من قدمها اليسرى للأسفل، وقفت “ليلى” خلفها وهى تتشبث بذراعيها ثم قالت:-
-أتحدكى يا عهد تلبسي الفستان دا في الحياة بعد كدة، يا حبيبتى أنتِ بقيت زوجة لرجل صعيدى شرقى

فتح باب الغرفة ودلف “نوح” دون أذن حاملًا باقة زهور بنفسجية اللون من أجل أرضاءها ليراها تقف أمام المرآة وصديقتها معها وترتدي فستان جميل يظهر مفاتنها وأنوثتها، أنبهر بجمالها ورقتها عل عكسها هي التي ذهبت بنظرها إلى المرآة غاضبة منه ولم تهتم لمحاولته في مصالحتها، تحدثت “ليلى” بحرج من دخوله ووجودها في غرفة نومه:-
-طيب أسيبكم أنا مسكت “عهد” يدها بقوة وقالت بنبرة غاضبة :-
-أستنى هنا، هو أنا مش بدفع لك مرتب عشان تشتغلى أقعدى هنا وأنا هغير وأجيلك

دلفت للغرفة الأخرى فجلست “ليلى” بحرج منه وجوده بينما جلس “نوح” على الفراش بعيدًا عنهما، خرجت بعد دقائق مُرتدية تنورة قصيرة تصل إلى ركبتيها وعليها سترة نسائي بدون أزرار طويلة من الجانب الأيسر تصل لحافة التنورة وقصيرة إلى الخصر من الجانب الأيمن وشعرها مسدول على ظهرها والجانب الأيسر وتضعه خلف أذنها اليمنى لتقول:-
-أيه رأيك كان يحدق بها بحُب ونبضات قلبه مُتسارعة بدلال لها لكن سريعًا ما تحول إعجابه للغض*ب عندما سمع صوت “ليلى” تقول:-
-هو مقفول من فوق بس مفتوح أوى من تحت مينفعش فرح في الصعيد

وقف “نوح” من مكانه بغض*ب سافر وقال:-
-فرح أيه، دا متتطلعش به من باب الأوضة مش فرح رمقته بضيق شديد ثم قالت غاضبة:-
-أنا بأخد رأى ليلى

حد من عينيه بغض*ب لتزدرد لعابها الجاف بخوف منه ثم دلفت للداخل هاربة من نظراته المُرعوبة ليرتجف قلبها رعبًا من غيرة هذا الرجل، بدلت ملابسها إلى فستان أحمر أسرت عينيه وقلبه سريعًا عندما رأها به، لم يتحمل تلك النبضات التي تض*رب ص*دره الصلب وطلالتها س*رقت غض*به بعيدًا، رأت “عهد” إعجابه الشديد برؤيتها هكذا لتخجل من نظراته المُسلطة عليها وتوردت وجنتيها حياءًا منه، كان فستانها باللون الأحمر اللامعة وطويل يزحف حول قدميها الحافيتين لتقطع شروده بجمالها صوت “ليلى” تقول:-
-لا يا عهد

نظر “نوح” لها بتعجب من سبب رفضها فتبسمت “عهد” بمكر شديد وهتفت ببراءة تترجى “ليلى”:-
-ليه بس ما هلبس كمان البلطو فوقه سأل “نوح” بضيق من جمال زوجته:-
-ليه لا تبسمت “ليلى” بخبث وهى تسير نحو “عهد” ثم مسكت يدها لتجذبها معها وتلف ليُصدم “نوح” عندما رأى ظهرها نصفه عارى فقط سلاسل على ظهرها، أغمضت “عهد” عينيها بضيق شديد من فعلت صديقتها فتبسمت “ليلى” لها وقالت:-
-أنا عملت الخير ورمته لنوح .. عن اذنكم

خرجت من الغرفة لتهرب “عهد” من أمامه إلى الداخل فركض خلفها بغض*ب وأتسعت عينيه عندما رأى غرفة المعيشة مليئة بالملابس على الأرض والأريكة وهناك فستان قصير على شاشة التلفاز، مسك أحد الفساتين الموجودة على الأريكة وكان قصير وبدون أكمام ليقول بغض*ب سافر:-
-ودا بتلبسي فين أن شاء الله؟ أختبأت “عهد” خلف شاشة التلفاز الموجودة على الطاولة الزجاجية من غض*به وقالت:-
-في أيه يا نوح انا مخرجتش أنا بس لسه بأختار أقترب نحوها وهى يرمي الفستان من يده بعيدًا بأغتياظ ثم قال:-
-فكرة أنك بتختارى من الجرف دا معناه أنه عندك نية تخرجى به

تبسمت بعفوية وهى تقول:-
-وفيها أيه بس دى ماركات عالمية والله وغالية وقف أمامها ولم يفصل بينهما إلا شاشة التلفاز ليقول:-
-فيها ايه؟ دا أنا اللى هو جوزك عمرى ما شوفتك أكدة عاوزة تخرجى للناس أكدة، أنا هجطع رجبتك يا عهد وأكسر رجلك جبل ما تعمليها هربت من امامه وهى تأخذ الفستان الموجود على شاشة التلفاز وقالت بحماس:-
-أجرب بس أخر واحد وبعدين أكسر براحتك

هربت إلى غرفة النوم وأغلقت الباب الجرار خلفها، وقف غاضبًا يتطلع بالملابس ليمسك فستان سهرة يتلألأ لمعًا وكان طويل لكنه مفتوح من الأسفل جانبًا وبحمالة فتمتم بأغتياظ شديد:-
-ودا بتخرج بيه أكدة جدام الخلج، نهارك طين يا عهد ألقاه بعيدًا ثم ذهب خلفها وفتح الباب وهو يصرخ بها قائلة:-
-عهد…

أبتلع حديثه عندما رأها تقف أمام المرآة وتضع أحمر شفايف مُرتدية فستان أزرق اللون بأكمام فضفاض من الدانتيل ويصل إلى أسفل الركبة وحول خصرها رابطة تظهر نحافة خصرها وواسع من الأسفل ومفتوح من العنق قليلًا، ألتفت له ليتطلع بها بوضوح أكثر من المرآة ووضعت أحمر شفايف وشعرها مُسدول على الجانبين حتى خصرها، سار نحوها بخفة مسحورًا بجمالها لتقول بعفوية:-

انت في الصفحة 6 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى