Uncategorized

دلال القسم ال1 شيماء سعيد

تركته بحالة من الذهول وذهبت فهمس: _ إيه الغباء إللي أنا عملته ده معقولة أوجع خلود كدة ؟!.. يا رب .. _____ شيما سعيد _____ بشقة مصطفي.. كانت تنام حنين على فراشه وهي تضمه وسادته لصدرها وتبكي، مر عليها الليل الطويل وهي على تلك الحالة، حتي هو وضعها بداخل منزله وذهب، عاد عقلها للحظات الماضية.. فلاش باك.. بسيارة مصطفي..

أخذ يتابع أرتجاف جسدها بصمت، فتاة صغيرة مدللة متهورة وضعت نفسها على حافة الهاوية، صوت بكائه جعله للحظة يود ضمها، كانت منهارة، خائفة، ضعيفة، ما حدث منذ قليل كابوس تتمني الاستيقاظ منه، ق.تلته هي الفعل ق.تله ولأول مرة تشعر أنه يستحق الق.تل.. ضمت جسدها إليها أكثر عندما قال مصطفي: _ كفاية عياط وفهمني كنتي في بيته بتعملي إيه؟!.. ماذا تقول وكيف تقول ؟!.. زاد بكائها وهي تحرك رأسها برفض للحديث فصرخ: _ حنين الدكتور دلوقتي في المستشفى بين الحياة والمو.ت وانتِ اللي عملتي فيه كده، سكوتك بيضيع وقتنا احنا الاتنين أنا لأزم أعرف الحقيقة عشان اقدر اساعدك…

رفعت عينيها الحمراء إليه وصرخت بقهر: _ لو أنت آخر راجل في الدنيا أنا مش عايزاك تساعدني لأنك السبب في كل ده.. أشار لنفسه بذهول مردفاً: _ أنا ؟!..

_ أيوة أنت، من أول يوم اشتغلت مع عمو فيه وأنت عارف اني بحبك، رفضتني أكتر من مرة بإهانة وقلة أدب خلتني أحس اني مستحيل حد يحبني، هو اداني الحب ده حسسني بيه حتى لو بالكذب، فضلت ماشية وراه زي العمياء لحد ما كنت هضيع، ما كانش قدامي أي حلول غير ان واحد فينا يمو.ت، أنا اتصلت بيك لأني خايفة من عمو، مش عارفة اقول له ايه ولا عارفة هقول كنت في شقته بعمل ايه..

صفعة قوية سقطت على وجهها جعلته يعود للخلف، كانت لحظة مرعبة بالنسبة لها ولأول مرة يد أحد تُمد عليها، ألم نفسي بشع زارها ليزيد من حالتها سوء، حرك رأسه بغضب مردفاً: _ أنتِ سامعة نفسك بتقولي إيه؟!.. مشيتي مع راجل وروحتي شقته عشان خاطر واحد تاني رفضك ؟!.. ما أغور في 60 ده بكره هاجي لك اللي يحبك بجد واللي يعرف قيمتك مش اللي يأخدك شقته زيك زي أي واحدة رخيصة، وبعدين حب ايه وجواز إيه ده أنتِ عيلة لسه في تالتة ثانوي ضيعتي مستقبلك بغبائك ودلعك، عارفه الحيوان ده لو مات هتبقى نهايتك إيه ؟!..

لا تعلم ولا تود سماع المزيد، حركت رأسها برفض وقالت برجاء: _ أرجوك كفاية يا مصطفى انا مش قادرة اسمع حاجة ومش عايزة اسمع حاجة..خدني من هنا مش عايزه أدخل السجن ومش هقدر والله العظيم أقعد هناك يوم واحد … مسح على خصلاته بعجز وقال: _ لأزم أيوب باشا يعرف لأنه الوحيد اللي هيقدر يساعدك، كاميرات العمارة مصوراكي وأنتِ طالعة له ما ينفعش ترجعي البيت لانك في اي لحظه مهددة بالقبض عليكي.. انتفض جسدها بخوف وهمست:

_ لأ عمو لأ، عمو ممكن يم.تني.. أبتعد بنظره عنها بصمت وبدأ بقيادة سيارته، بعد نصف ساعة وصل بها لباب منزله فتح لها الباب وقال بهدوء: _ أدخلي ارتاحي المكان ده هيبقى أمان ليكي لحد ما اكلم أيوب باشا ونتصرف… أنتهي الفلاش باك.. عادت لأرض الواقع مع سماعها لصوت مفتاحه، قامت من مكانها بخطوات خائفة من وجود عمها معه، دلف بمفرده فأخذت نفسها ببعض الراحة مردفة: _ عمو عرف؟!.. _ أيوب باشا من وقت الحفلة مش في البيت وإلا الشركة حتي الحرس رفض يبقوا معاه، من هنا لحد ما يرجع بالسلامة هتفضلي هنا..

سألته للمرة الثانية بخوف: _ طيب ووو وآدم؟!.. _ في العناية من إمبارح… وضعت يدها على شفتيها وبكت، حياتها تنهار ولا تعلم ما عليها فعله، لم يتحمل أكثر وجذبها لصدره، أغلق ذراعيه عليها وتركها تفرغ ما بداخلها قالت: _ أنا خايفة يا مصطفى.. _ وأنا جانبك يا حنين.. جملة واحدة قدر يبث بها الأمان بداخلها، أغلقت عينيها بالقليل من الراحة لتمر بها الدقائق وتنام، شعر بانتظام أنفاسها فحملها لفراشه هامسا: _ الله يهديكي يا حنين..

_____ شيما سعيد______ بالمساء..
بمنزل دلال..
أنتهت من إعداد حقيبتها ثم أغلقتها بأنفاس مرتجفة، بينهما وبين حياة مجهولة خطوة واحدة، دلفت عليها خلود بمعالم وجه مرتاحة، فكرة رحيل دلال من بيتها تريح قلبها، رغم خوفها عليها من القادم إلا إن بعدها عن مسعد أفضل حل ليظل بيتها مفتوح، أقتربت منها وقالت بخفوت : _ خلاص هتمشي يا دلال؟!.. تنهدت بثقل وقالت : _ أنا خايفة يا خلود.. جلست بجوارها ثم مررت يدها على ظهرها مردفة :

_ خايفة من إيه مش ده اللي رسمتي عليه من الأول؟!… بشرود قالت : _ كنت عايزة يحبني ويتحرق بنار الحب ده، اللي بيحصل دلوقتي مش زي ما أنا رسمت يا خلود ده زي ما هو عايز، الراجل ده نار ولازم أخاف.. معها حق، حديثها عنه طوال هذا العام جعلها تخاف تعلم مدى خطورته للحظة شعرت بالشفقة عليها فقالت : _ ارفضي الجواز بالشكل ده يا دلال، البيت بيتك أنتِ مش محتاجة تعملي أي حاجة…

أبتسمت إليها دلال وقالت بحزن : _ طيب ومسعد؟!.. ارتبكت خلود مردفة : _ ماله مسعد؟!.. أخذت دلال نفسها بثقل وقالت : _ بلاش نضحك على بعض يا خلود أنا وأنتِ عارفين مشاعر مسعد كويس، كل يوم بشوف في عينك نظرة بتقولي أمشي بقى طول أما أنتِ هنا بيتي هيفضل مخروب.. _ دلال أنا… قطعتها دلال بأشارة من أحد أصابعها وقالت بمرح : _ حقك يا بت من غير ما تقولي كلمة، أنا لو مكانك كنت خلصت عليا وعلى مسعد عشان أرتاح، كتر خيرك يا بنت الأصول فضلتي سنين شايلة فوق طاقتك، عايزة أطلب منك طلب أخير يا خلود ممكن؟!..

ردت عليها خلود بلهفة : _ لو روحي هديها لك يا دلال. _ أبقى أسالي عليا على طول أنا مش عارفة الدنيا مخبية ليا إيه تاني… فتحت خلود ذراعيها لها ألقت الأخرى نفسها بداخل أحضانها وبكت، وصل إليها صوت سيارته وبعدها صوت جرس الباب، قامت من مكانها بثقل وفتحت وجدته أمامها يقول : _ يلا.. _ ثواني أجيب شنطتي.. أوما إليها بهدوء لتغيب وتعود بعد لحظات ومعها الحقيبة سحبها منها وذهب فالقت نظرة أخيرة على المكان من حولها ثم ذهبت خلفه..

صعدت على المقعد المجاور إليه، تشعر وكأن الأكسجين يختفي من حولها، نفسها يقل وخوفها يزيد، فتحت زجاج السيارة تود أكبر قدر من الهواء.. بين كل لحظتين يلقي عليها نظرة سريعة، ربما ما يفعله جنون لأول مرة يقع به ولكنه يريدها وهذا سبب كافي حتى الآن، وصل بها أمام الفندق الرئيسي الخاص به وقال : _ يلا انزلي.. سألته بخفوت : _ إحنا هنا ليه مش المفروض نروح للماذون؟!… بقوة قال : _ المأذون فوق في مكتبي انزلي…

نفذت أمره ونزلت فدلف وتركها تسير خلفه، دلف المصعد وهي بجواره كل جزء منها يحثها على الهروب، كتمت نفسها للحظات وقالت بعقلها : _ اهدي احسن ان اللعب بقى على المكشوف خليكي هادية.. وصل بها لباب مكتبه فنظر للسكرتيرة مردفا بهدوء : ._ أنقلي نفسك الحسابات.. سألته السكرتيرة بذهول : _ أنا عملت إيه يا باشا؟!.. _ معملتيش أنا قررت وده كفاية، من بكرا تنزلي الحسابات وتعلمي دلال كل حاجة في الشغل قبل ما تنقلي..

أنهى حديثه وسحب الأخرى من كفها لغرفة مكتبه، وجدت المأذون وثلاث رجال، عادت للخلف برعب مردفة : _عمي؟!.. نطقتها بفزع، رجل لم ترى منه إلا القسوة طوال فترة وجودها ببيته، تركها بدار الأيتام لتبقى باقي عمرها وحيدة وهو وزوجته وأبنائه يعيشوا بمال والدها الموضوع تحت وصايته، نظراته كانت توفح بالكره، لا تعلم لما تعلقت بذراع أيوب وكأنها تطلب منه النجدة ولكنها فعلتها، نظر إليها بتعجب نظرات عينيها كانت واضحة تشرح الكثير دون سؤال، بتلقائية تعجب لها ضمها بين يديه وجعلها تجلس على مقعد مريح مردفا بقوة :

_ أبدا… تدخل عمها بالحديث مردفا : _ وده إسمه كلام يا باشا مش نتفق على المهر الأول… أتسعت عينيها من كم الحقارة وقالت بغضب : _ وأنت مالك أنت والا دخلك إيه عشان تتكلم.. _ عمك وبغليكي والا أنتِ شكلك بايعة البضاعة ببلاش.. _ خيري.. كلمة واحدة بها جبروت العالم، أبتلع خيري حديثه وصمت فقال أيوب : _ مهر مراتي بيني وبينها كل دورك دلوقتي تكتب وتغور في ستين داهية من هنا..

تهديد صريح من رجل مثل أيوب رسلان كافي ليجعله ينفذ المطلوب منه بصمت، بدأ عقد قرانها عليه في حالة من الهدوء الخالي من أي مظاهر للفرحة، مع كل كلمة يرددها خلف المأذون ترتفع دقات قلبها، أخذها عقلها لوعد أخذته على نفسها مع حبيبها الراحل : _ هفضل بحبك وبتاعتك لحد ما أمو.ت يا خالد.. تذكرت رؤيتها إليه على فراش المو.ت بالمشفي، أخذ كفها وض.مه لصد.ره بضعف مردفا : _ حقك عليا يا دلال كان نفسي ابقي الراجل اللي يليق بيكي..

حركت رأسها بقهر : _ هتعيش وهترجع في ح.ضني من تاني، هتقوم عشان نتجوز قدام كل الناس يا خالد.. _ أمشي من هنا يا دلال أهلي على وصول وعمي لو عرف إنك كنتي معايا في العربية وأننا كنا راجعين من شهر العسل هتبقى نهايتك.. _ مقدرش أسيبك.. _ أمشي يا دلال لو بتحبني أمشي.. رحلت وكان اللقاء الأخير قبل أن يأتي إليها خبره بعد يومين فقط.. سمعت آخر جملة أعلن بها المأذون زوجها من أيوب رسلان :

_ بالرفاء والبنين إن شاء الله.. أصبحت زوجته، حملت إسمه، تمنت لو لديها القدرة على البكاء، بدأت تشاهد ذهاب الجميع من حولها بقلب مقهور، أخذها من يدها وخرج من المكتب حتي وصل بها لجناحه الخاص بالفندق، فتح الباب وأشار إليها بالدخول وكأنه يفتح باب الجحيم.. دلفت بخطي ثقيلة وبقلبها أمنية وحيدة “الهروب” أنتفضت على أثر علق الباب، عادت للخلف بشكل تلقائي ليبتسم إليها بحنان عجيب مردفاً: _ مبروك يا عروسة..

ماذا يريد منها هذا الراجل وإلي أين سيصل بينهما الحال؟!.. شعرت بلمسة أصابعه على مقدمة عنقها، لمسة لا يوجد بها إلا الرغبة هي تعلم ذلك، حاولت الابتعاد ليتعلق بها أكثر مردفاً: _ سيبي نفسك.. فتاة صغيرة لم تتزوج الا أسبوع واحد بين يدي رجل خبير بالنساء معه المفتاح السحري لأي أمراة تغرق بح.ضنه، وضع أول قبلة على شفتيها، انتفضت على أثرها، ض.ربتها مشاعر غريبة جعلتها ترفع راية الاستسلام منتظرة المزيد..

رسمت على معالم وجهه ابتسامة يرفع بها علم الإنتصار، نزل على عنقها ليبدع برسم لوحة رائعة تحت توقيع أيوب رسلان، سمع همهمة خفيفة منها علم أنها الآن أصبحت بين يديه بكامل إرادتها، حملها بخفة ووضعها على الفراش هامسا: _ مبسوطة؟!.. كانت مغيبة أومات بعينين مغلقة فقط تشعر ولا تري، هامسة بنعومة: _ خالد… ____ شيما سعيد ____ أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة ♥️ الفصل الرابع
#دلال_حُرمت_على_قلبك
#الفراشة_شيما_سعيد _ في أيوب ، أيوب وبس يا دلال..

تجمد جسدها أسفله من الصدمة، كانت متخيلة إن نطقها لاسم خالد طوق نجاها الوحيد من بين يديه، شعر بها فأقترب من أذنها وهمس بنبرة خشنة: _ معاكي خبير يا دلال.. هو بالفعل خبير، يعلم محل نقاط ضعفها من نظرة عين ويضغط عليها بمهارة، ربما يجد عليها الاستسلام فالفرار منه أصبح مستحيل، أغلقت عينيها وتركته يفعل ما يشاء فقال بأمر: _ أفتحي عينك.. أمر صعب وفوق قدرتها على التحمل، عاد أمره بنبرة أكثر دفئ جعلتها تفتح عينيها محدقة به بضياع ليقول:

_ عايز الليلة دي تفضل قدام عنيكي العمر كله.. أنتهي بعدها وقت الحديث وبدأ عمل أيوب رسلان، كان حنون لدرجة غريبة حنان جعلها تندمج معه وتسير على خطاه، أخذت تتحرك بين يديه مثل قطعة العجين يشكلها كما يحب، تحول حنانه بترتيب مدروس لقوة عجزت عن فهم ما يحدث لها فقط تستمتع، خانها لسانها وهمس: _ أيوب..

أبتسم بسمة نصر، ها هو يفوز عليها بأول جولة لهما معا، رائعة تلك الصغيرة وليكن صادق بريئة لدرجة تزيد من متعته بها ورغبته بالحصول على المزيد، للحظة دهش من كم جهلها وكأنها عذراء تعيش تجربة الزواج للمرة الأولي، شعر أنها تختبر ما يفعله بها بتقبل وفضول وهذا ما جعله يحاول التحكم بقوته، مستمتع وهي بين يديه وكأنها أول إمرأة يقترب منها.. أنتهي وألقي بجسده بجوارها، أغلق عينيه بنشوة وصوت أنفاسها المتسارعة يزيد بجواره، تركها لحظات صامت وبعدها قال:

_ مبروك.. أين هي لتجيب عليه ؟!.. تائهة لا تعلم ما حدث ولا كيف حدث، لعب على أوتار معينة بداخلها حتى رفعت إليه الراية البيضاء بكامل إرادتها، ارتجفت ورنين صوتها بإسمه يعود إليها، ما هذا ما هذا حقا ؟!.. كيف قدر على جعلها تفعل وتقول ما فعلته وقالته ؟!.. انتهت غيبوبتها وتسلل إليها شعور مرعب بالنفور، أنتفضت من فوق الفراش وذهبت للمرحاض بخطوات ثقيلة.. أغلقت على نفسها الباب ووقفت أمام المرايا، مرت عينيها على كل جزء بها حتي وصلت لعلامات ملكيته المزينة جسدها من أول رقبتها حتى نهاية بطنها، زاد أرتجافها وصوت خالد يرن بداخلها مردفاً:

_ “عمي مش موافق يا دلال” ” بعشقك يا دلال” “عايز اجيب منك بدل العيل عشرة” “دلال أوعي تنسيني”.. دلال إمرأة ضعيفة خائنة، مرت أمام عينيها لحظاتها الماضية مع أيوب كان محق عندما أمرها بفتح عينيها، كان يريد أن يضع بصمة تلك الليلة بذاكرتها إلي الأبد، حركت رأسها برفض مردفاً بضياع: _ ده كابوس، أيوة هو كابوس مستحيل يبقي حقيقي، أنا بكرهه إزاي هبقي في ح.ضنه بالشكل ده، أنا طلبته بلساني لأ لأ.. كلما أرادت الهروب من الحقيقة تذكرتها، رفعت عينيها بتردد وحدقت بالمرايا رأت علامات تثبت حقيقة ما حدث، هنا فقط بكت أخذت دموعها تجري خلف بعضهما بقهر..

فتحت الماء ثم وضعت جسدها بداخل حوض الاستحمام وأغلقت عينيها بهروب.. بالخارج.. أخذ نفس بهدوء وتركها تفعل ما تشاء، صوت شهقاتها يصل إليه بوضوح ومع ذلك قرر عدم الدخول إليها، حدق بسقف الغرفة براحة أعصاب عجيبة مرددا بمتعة: _ دلال، طلعتي أسمع على مسمي.. سمع رنين هاتفه لينظر إليه بتعجب من إسم مصطفي، أخذ الهاتف ليجدها المكالمة الخامسة عشرة، أعتدل بجلسته ثم فتح الخط مردفاً: _ خير يا مصطفي.. _ أنت فين يا باشا برن عليك من إمبارح ؟!..

_ مش مهم أنا فين قول عايز ايه… صمت الآخر بتوتر، يخشي على حنين من جبروت أيوب ولكن ماذا يفعل هذا حله الوحيد، تحدث أيوب بغضب: _ أخلص يا مصطفي في إيه ؟!..

انت في الصفحة 4 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى