Uncategorized

ملاذي وقسوتي القسم ال3 دهب عطيه

أبتسم بسعادة وهو يرى نيران الغيرة في بُنيتاها همس باستفزاز يشعل نيران الغيرة…
“انا هوصل ريهام لحد اوضتها لحسان شكلها تعبانه….. اتغدا أنتوا على ماوصلها….. ” عضت على لسانها قائلة بمكر…
“اااه ومالو أتفضل على اقل من مهلك…..” نظر لها بشك ومن هذا الصمت المريب…. أختفي سالم عن مرمى ابصارها لينادي على
مريم الخادمة بخشونة….
“مريم…… يامريم…… ” اتت مريم سريعاً عليه قائلة بإحترام
“ايوا ياسالم بيه…. ” “اسندي ريهام و وصليها لحد اوضتها لحسان دايخه
وديها اي حاجه للهبوط اللي جالها ….. ”

“من عنيه حاضر… “قالتها مريم وهي تمسك يد ريهام مكان سالم….. اكفهر وجه ريهام من فعلته ولكن رفضها الآن لن يكون في صالحها فتحلت بالصمت….. وهتفت داخلها بشظايا شيطانية….
“معلشي متعوضه ياسالم هتروح مني فين… هوصلك يعني هوصلك وقبل ده كله هبعد بنت الحرام دي عنك……. مبقاش ريهام اما ورتها سمي عامل ازاي عشان تفكر الف مره قبل م\اتفكر توقف تتحديني …”
_________________________________
“أنتِ بتعملي إيه ياماما….. “هتفت الصغيرة بفضول وهي تنظر الى والدتها… افرغت حياة محتوى الكيس الأحمر في طبق الحساء وقالت بالامبالاة
“أبداً ياروح ماما…. بحضر طبق الشربه لبابا ”

مطت الصغيرة شفتيها قائلة بعبو\س…
“طب حطي في طبقي زي مابتعملي لبابا…. ” توترت حياة وهي ترد على ابنتها….
“هااا لا طبعًا ازاي يعني….. دي شطه أنتِ بتاكلي الشطه…. ” هتفت الصغيرة بطفوله ورفض…
“لا يععععع …. دي حر\قه مش بحبها…..” جلست بجانبها وقبلتها قائلة بحنان…
“طب خليها في سرك بقه لحسان انا عملها مفاجاه لبابا سالم…… اصلو بيمـ,ـوت في شطه…. ” لم ترد الصغيرة او بالأصح لم تفهم م\اتقوله امها… جلس الجميع بعد دقائق على سفرة الطعام باستثناء ريهام التي من المفترض أنها مريضه الان !…

بدأ الجميع باكل الطعام…. وبدأ سالم بالأكل بشموخه المعتاد… وضع المعلقة في الحساء الذي استغرب لونه الأحمر الغريب …..تناول القليل منها ليسعل بعدها بشدة ومره واحدة……. نهضت حياة قائلة بقلق زائف…
“بسم الله رحمن الرحيم….. اتشهد ياسالم لحسان تروح فيها…. “مدت يدها له بكوب من الماء .. وسط سعاله الحاد قال…
“مين……. اللي …..مين اللي عمل الشربه ديه…. ” قالت راضية بخفوت …
“هيكون مين يابني ام خالد ومريم اللي عملين الاكل …” ارتشف من الماء بكثرة ومزال يشعر بن\ار في جوفه

نظر له رافت بتسأل…
“مالو الأكل ياسالم…. هو عشان شرقت وسط الأكل يبقى في حاجه في لاكل …. عادي يابني بتحصل” هتف سالم بتهكم لهم…
“بتحصل ازاي الشربه فيها…..شطه…. ” قالت ورد الصغيرة ببراءة …
“ايوه يابابا ماما حاطه شطه ليك في شربه عشان أنت بتحب الشطه اوي…. ” “بحبها اوي … “قال جملته وهو ينظر الى حياة بغضب … ضحكة حياة بتوتر وحمحمت وهي تقول بقلق
من تهورها …
“ده….دا.. آآه دا كان مجرد تخميم….. ”

ضحكة راضية ورافت على مقلب حياة لسالم الذي سيلقي بها في تهلكة حتماً معه….. همس سالم وهو متكأ بعصبية على أسنانه…
“اي الهبل اللي انتِ عملتيه ده…. ” لوت شفتيها قائلة بعتاب وغيرة حانقة…
“اي رايك في اوضة ريهام حلوه صح…. ” حاول اغاظتها وهو يقول بخب\ث…
“حلوه اوي تصدقي فتحت نفسي على الجواز
مره تانيه… ” نظرت له بقهر من حديثه عن الزواج مرة اخرى اكمل هو طعامه بشموخ وكانه لم يرمي قنبله داخلها منذ ثواني !…

دلف الجميع الى غُرفهم للنوم…… دخلت هي الى غرفتها لتاخذ حمام بارد لعله يطفئ ن\ار الغيرة بداخلها ويطفئ أيضاً خوفها من عقاب سالم لها
على ما فعلته ….. خرجت من المرحاض وارتدت منامة قصيرة قطنيه
مريحة للنوم بها…… وقفت امام المرآة لتجفف شعرها المبلل من الماء…… إثناء دخول سالم الى الغرفة ..نظر لها بطرف عيناه ومن ثم اتجه جالساً على حافة الفراش…. اغمضت عيناها بتوتر قائلة برجاء…
“يارب يكون نسي…….. ” “انتِ نامتِ ولا إيه ياحضريه….. “قال حديثه وهو ينهض ليقف امامها نظرت حياة لصورته المعاكسة في المرآة……

“لا… بس انا خلصت ودخله انام….. “قالت حديثها وهي تنهض باتجاه الفراش…… مسك معصمها وسحبها باتجاهه بقوةٍ ادت الى اصطدم جسدها داخل احضانه اي على ص.دره العريض وبين ذراعيه القويتان….. همس لها بمكر
بعد ان شهقت بدهشة من فعلته المفاجأة
“حسبي مش عارفه توقعي ولا إيه….. ” اغمضت عيناها بضعف من همسه الخشن ايقونةٍ صوته لها لحن خاص رائحته الرجولية تبعثر الانثى داخلها هو كتلة من النيران التي تذيب اي ثلج حول قلبها الهش !….

وضع كلتا يداه على خصرها بإمتلاك واقترب منها ليضع جبهته على جبهتها وهمس لها بعبث
“اول مره أحس اني فارق معاكِ اوي كده وانك….. وانك بتغيري !……” حاولت الابتعاد عنه بضعف وردت بعناد…
“مين قالك اني بغير بالعكس انا مش بغير..
ااااه …سالم …..” تاوهت هي بألم من شدة قسوة يداه العريضة على خصرها الين ….. همس لها ببرود ….
“بلاش تكدبي وكلميني بصراحه….. ليه حطيتي في شوربه شطه…. واي لأزمة شغل العيال ده معايا شيفاني صغير على مقالبك دي….. ”

كان يشتد اكثر على خصرها … صرخت
قائلة بترجي …
“خلاص اسفه مش هعمل كده تاني سبني بقه ياسالم سبني بجد بتوجعني… آآه.. حرم عليك ياسالم…. ” “مش قبل ماعرف … “مرر يده على خصرها اللين ببطء وحاصر عينيها بخاصته بإمتلاك ثم همس بصوتٍ أعمق اثار الرجفة لسائر جسدها…
“كُنتِ غيرانه اني طالع مع ريهام على اوضتها صح
كنتِ غيرانه اني سندها وماسك اديها … ” نظرت له واغمضت عينيها بضعف واصبحت تستنشق أنفاسه التي تغمر صفحة وجهها بدون هوادة عليها … قالت باعتراف وهي متخدره من
قوة اللحظة بينهم…
“ايوا.. كنت غيرانه… كنت غيرانه قوي .. ”

مرر شفتاه الغليظة على شفتيها قائلاً بهمس
يقـ,ـتلها…
“طب ليه؟….. ” حركت شفتيها بضعف وسط لمساته الجريئة لها لترد بحيره ..
“مش عارفه ياسالم……مش عارفه غيرانه ليه…..” خارت قوته أكثر أمام ضعفها له وهمسها الحاني
كالوتر على اذنيه خدره أكثر خطف شفتيها بقوة وبجموح بين شفتيه…

وجدت نفسها في الفراش في أحضانه يطل عليها بهيئته الرجوليه أسبلت عينيها بخجل وهي تهمس بحرج….. “سالم…. طفي النور …”
أستغرب طلبها ولكن ظن أنها لا تزال تخجل منه ولم تعتاد بعد على علاقتهم الحميمية في ضوء ! ..
اغلق الإضاءة ليحل الظلام الدامس عليهم ويخفي وجههم واجسادهم ولكن لم يخفي اللحظات الحميمية ولمسات بينهم….. مدت حياة يداها تحت الوسادة التي تضع راسها عليها لتجد أقراص منع الحمل الذي وضعتها بنفسها هنا اخذت واحده منهم في ظلام … بدون ان يشعر سالم الذي كان ضائع في جسدها الفاتن….

وضعتها في فمها فشعرت بعدها بانفاسه تداعب عنقها ومن ثم شفتيها لتجد هذا القرص يختفي في جوفها أثناء تقبيله لها ..

وتناست فعلتها ورمت كل شيء لتبقى معه في عالم كُتبَ بحروف اسمه وأصبحت اللحظة باحضانه لها مذاق آخر لم تتذوقه يوماً حتى بين يد حسن أخيه !!……
____________________________________
بعد مرور خمسة ايام الحياة اصبحت اهدأ اكثر
بين سالم وحياة يقتربون من بعضهم اكثر عن ذي قبل اعتاد سالم على وجودها اكثر واعتادت هي على قربه منها وجوده بجوارها…لكن مازالت تكذب
(حياة) مشاعرها اتجاه سالم مثلما يفعل هو تمام كبرياء قلوبهم يرهق ع\شقهم الذي لا يزال ينمو في أعمق الظل\م\ات …….

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى