بعد أسبوعا والحال كماهو بينهما، بغرفة ليلى وخاصة بعد منتصف الليل، أنهت صلاة قيام الليل ،جلست لفترة على سجادتها، شعرت بالاشتياق اليه، كيف يكون بينهما جدار ويحسب كأنه محيطات، هزت رأسها رافضة بعده، لقد قررت ونفذ الأمر، تناولت مأزرها ووضعته فوق منامتها الشفافة وتحركت متجهة إليه، هي تعلم أنه نائما الآن
دلفت بهدوء إلى الغرفة، وجدته يغط بنومه، نظرت إلى وجهه الذي يعكس ضوء القمر عليه
خلعت مأزرها وتسطحت بجواره تستمع بدفء أحضانه اقتربت من أنفاسه واغمضت عيناها، اليوم فقط ستنعم بنوما هادئا دون كوابيس، اليوم هي تغفو بأحضان امانها، زوجها حبيبها بل عاشق روحها، دلفت لأحضانه مراعية اصابته،
تضع رأسها بحنايا عنقه، وتحاوط خصره، همست له بعدما طبعت قبلة سطحية على شفتيه
بحبك..قالتها وذهبت بنومها وكأنها لم تنم منذ ثلاث شهور منذ حادثته
استيقظ بعد فترة وجدها بأحضانه بتلك المنامة التي أصابت عقله قبل قلبه، هز رأسه وكل ماخطر على ذهنه أنها تقوم بإغرائه ..، تذكر حديث فرح وفريال، شعر بألما يفتك به، ولم يشعر بنفسه كلما تذكر تلك الصور وهو يدفع ذراعها بعنف عنه، حتى هبت من نومها فزعة مما أدى إلى آلامها
-مالك في ايه
صرخ بصوت هز أرجاء المنزل
-بتعملي ايه هنا..جاية اوضتي زي الحرامية وبتنامي في حـ,ـضني بشكلك دا ليه،
ايه جاية تغريني، لا فوقي ال زيك
وضعت كفيها على شفتيه، مع انسياب عبراتها، ورغم آلامها التي تحرق احشائها همست وعيناها كزخات المطر عندما فقدت سيطرتها بالكامل
-اسكت ياراكان، متكملش،هنخسر بعض وانا مش عايزة اخسرك، أهدى من فضلك، بلاش فضايح الكل سمع صوتك دلوقتي
دموعها كالشلال، تهز رأسها رافضة نظراته وحديثه الذي أدمى قلبها
-قومي أمشي من هنا..
استدارت متحاملة على آلامها التي ازدادت
-راكان اسمعني..دفعها بقوة صارخا عندما تذكر صورة أخيها وهو يقبلها وصورها الاخرى
-قولت بررررة
دفعها بقوة حتى سقطت من فوق الفراش على ظهرها تصرخ من شدة آلامها والـ,ـدماء تنسدل بها، وغمامة سوداء تحاصرها
انسابت دموعها بقوة ، حاوطت بطنها ببكاء وانهارت من آلامها تهمس
-همـ,ـوت، بطني آه قالتها ببكاء ..ظن أنها تمثل عليه، ولكن شعر بانسحاب انفاسه، عندما نظرت إلى كفيها اللذان تلون بالـ,ـدماء تهمس
-ابني، راكان ابني..ابنك، ثم هوت على الأرضية لم تشعر بما حولها
الفصل ااسادس والاربعون هل اخبروك بأن عيني في غيابك لاتنام .هل أخبروك بأن الفؤاد بعدك يأبي الكلام .هل أخبروك كيف تاهت نفسي مني بين الزحام .هل أخبروك محاولات قلبي للهروب اليك ليقرءك السلآم ..هل أخبروك أن الحياة بعدك ماهي الا ساعات وايام ..كذبو لو أخبروك اني بدونك أكون على مايرام فيا عازف الناي كفى لقلبُ انهكه الأحزان مهلا عازفي..فأي قسوة انت معذبي أرى الرحمةِ في القلوب موطنها ولكن قسوة قلبك كالحجارة اخترقت الجدران مهلا مهلا معذبي ..لقد حكمت واصدرت القرار
فجف الحبرُ ورُفعت الأقلام كما رُفعت الجلسة وانتهى القرار استيقظ بعد فترة وجدها بأحضانه بتلك المنامة التي أصابت عقله قبل قلبه، هز رأسه وكل ماخطر على ذهنه أنها تقوم بإغرائه ..، تذكر حديث فرح وفريال، شعر بألما يفتك به، ولم يشعر بنفسه كلما تذكر تلك الصور وهو يدفع ذراعها بعنف عنه، حتى هبت من نومها فزعة مما أدى إلى آلامها -مالك في ايه؟! صرخ بصوت هز أرجاء المنزل -بتعملي ايه هنا..جاية اوضتي زي الحرامية وبتنامي في حـ,ـضني بشكلك دا ليه، ايه جاية تغريني، لا فوقي ال زيك
وضعت كفيها على شفتيه، مع انسياب عبراتها، ورغم آلامها التي تحرق احشائها همست وعيناها كزخات المطر عندما فقدت سيطرتها بالكامل -اسكت ياراكان، متكملش،هنخسر بعض وأنا مش عايزة أخسرك، أهدى من فضلك، بلاش فضايح الكل سمع صوتك دلوقتي دموعها كالشلال، تهز رأسها رافضة نظراته وحديثه الذي أدمى قلبها -قومي أمشي من هنا.. استدارت متحاملة على آلامها التي ازدادت -راكان اسمعني..دفعها بقوة صارخا عندما تذكر صورة أخيها وهو يقبلها وصورها الاخرى -قولت بررررة!! دفعها بقوة حتى سقطت من فوق الفراش على ظهرها تصرخ من شدة آلامها والـ,ـدماء تنسدل بها، وغمامة سوداء تحاصرها
انسابت دموعها بقوة ، حاوطت بطنها ببكاء وانهارت من آلامها تهمس -همـ,ـوت، بطني آه قالتها ببكاء ..ظن أنها تمثل عليه، ولكن شعر بانسحاب انفاسه، عندما نظرت إلى كفيها اللذان تلون بالـ,ـدماء تهمس -ابني، راكان ابني..ابنك، ثم هوت على الأرضية لم تشعر بما حولها اتسعت حدقتيه بصدمة، اعتدل ولكن هناك غمامة سوداء حاصرته، ولم يعد لديه القدرة على الحركة، والمًا بدأ يفتك بجسده كاملا، ناهيك عن صداعه المزمن الذي يداومه صاح بصوتا مرتفع، ورغم ارتفاعه إلا أنه هزيل