Uncategorized

قصر السلطان القسم ال6 ايمان شلبي

هزت رءسها بهيام وهي مازالت شارده في عسليتاه ليبتسم هو بخبث وثبات ويهتف بغموض : يالا ياعمي عشان نلحق المأذون قبل ما يمشي .. “بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير” لولولولولولولي أطلقت تاليا زغروطه عاليه ليقهقه الجميع علي تلك العروس المجنونه والتي تبدو عاشقه للتو …. مرام بصدمه : يابنت اللذينه حصل ازاي  ده ! كارمن بصدمه اكبر: علمنا علمك عملتها ازاي الجاحده بينما علي الجانب الآخر اقترب منها سالم وهو يهتف بنبره غامضه : مبروك ياحياتي

تاليا وهي تبتسم بخجل وقد احمرت وجنتيها من تلك الكلمه ” حياتي” لتهتف بخفوت : الله يبارك فيك سالم وهو يغمز لها بطرف عينيه بمكر: بس مكنتش اعرف انك بتحبيني اوي كده ! طأطأت رءسها ارضاً بخجل وهي تفرك اناملها بتوتر ليرفع هو رءسها بكفه ويهتف بحب : طب مانا كمان بحبك علي فكره تاليا وقد لمعت حدقتيها بفرحه لتهتف بعفويه : بجد ياسالم ؟ سالم وهو يبتسم ويضمها وهو يقبل اعلي رءسها بغموض: طبعا ياحياتي

تاليا وهي تضم خصره بقوه وتغمض عينيها بفرحه فقد تحقق ذاك الحلم والذي لطالما حلمت به منذ زمن …. سالم وهو يهتف بنبره خشنه  بعض الشيئ   بغموض: اتأكدي أن ايامك اللي جايه كلها هتبقي اجمل ايام … لا تعلم لما خفق قلبها لتلك النبره بخوف لتبتعد عنه وهي تبتسم بأهتزاز ليبتسم هو لها ابتسامه صفراء …. انتهي الفرح أخيراً ليذهب الجميع فلم يتبقي غير عائله قصر السلطان … طارق الجد بفرحه : الف مليون مبروك ياولاد الفرح بقي اتنين عقبال ما افرح بيكوا كلكوا …

جاسر بأبتسامه : الله يبارك في حضرتك ياجدو سالم بثبات وهو يضع يديه علي كتب تاليا والتي احمر وجهها خجلاً : الله يبارك في حضرتك ياجدو طارق : يالا ياشباب انا حجزتلكوا فندق السلطان بتاعنا في شرم الشيخ ،عشان تقضوا شهر العسل عايزين القصر يتملي أحفاد .. غيداء بخوف ودموع : جدو انا مش عايزه لو سمحت تلغي الحجز ده كمال بغضب: هو أي اللي تلغي الحجز هو لعب عيال ؟؟ طارق بحنان: ليه ياحبيبتي هو مش انتي بتحبي جاسر برضو !

غيداء وهي تنتحب : ل لاء مش بحبه جاسر وهو يقترب منها بخبث : خلاص بقي ياحبيبتي والله مش هيحصل تاني وابوس السكرتيره ،انا عارف انك زعلانه عشان كده بس انتي وانا بنحب بعض من سنتين ولا ايه ؟ غيداء بصدمه : انت كذاب والله ما حصل ياجدو طارق بحده: غيداء اوعي اسمعك بتغلطي في جوزك تاني فاهمه ؟؟ وبعدين القصر كله عارف انكوا بتحبوا بعض بلاش شغل الاطفال ده ويالا امشي مع جوزك غيداء ببكاء : انا مش مسامحاكوا علي فكره !

اقترب منها كمال وكاد أن يرفع كفه ويصفعها ليقف جاسر أمامها بسرعه ويتلقي هو الصفعه بدلاً منها ،اغمضت غيداء عينيها بخوف في انتظار أن تهبط الصفعه فوق وجنتيها فلم تشعر بشيئ لتفتح عينيها ببطئ لتجده يقف أمامها حائل يتلقي الصفعه بدلاً منها …. جاسر بثبات بعدما تلقي الصفعه : لو سمحت ياعمي غيداء مراتي دلوقتي ومسمحش لحضرتك تمد ايدك عليها .. كمال بغضب : سيبني ياجاسر سيبني اربيها جاسر بثبات وخبث : معلش هي زعلانه مني شويه بس متقلقش انا هصالحها …

طارق : يالا العربيه مستنياكوا برا

سحبها جاسر من معصمها خارج القصر وهي شارده دموعها تنهمر بقوه فهي كأي فتاه كانت تتمني الزواج عن حب هي تعترف بأنها تحبه بل هي عاشقه متيمه وانما هو مثلما اخبرها لن ولم يفكر بها حتي فلما تزوجها اذاً ، بدأ الخوف أن ينهش في قلبها ليدعو بداخلها أن تمر ايامها مع جاسر والذي يبدو غامض في بعض الأحيان منذ وفاه زوجته ،نعم فجاسر كان متزوج من فتاه جميله رقيقه كانت تحمل في احشاءها طفل ولكن يشاء القدر ان تمو.ت هي وطفلها مسممه والي الأن لا يعلم أحد من فعل ذاك ،هي تعترف بأنها كانت حزينه لرؤيته متزوج من فتاه اخري

ولكن ما كان يجعلها سعيده هو أنه كان سعيد مع زوجته لتتمني لهم السعاده وتحاول النسيان بكل الطرق ولكن دون جدوي ف ” اخدت قرار اني انساه ومن يومها وانا بدونه معاه” فاقت من شرودها عندما انطلقت السياره والتي قرر أن يقودها جاسر دون سائق لينطلقوا الي شرم الشيخ … غيداء : جاسر جاسر وهو يقود ببرود فلم يلتف إليها: ايه غيداء بخوف : ا انت اتجوزتني ليه ! جاسر وهو يلتف إليها ويهتف بشر : عشان انتقم منك

غيداء بخوف وصدمه : ت تنتقم مني في ايه ؟ جاسر وهو يقود ويهتف من بين أسنانه : لا بلاش استعباط ياحياتي انتي اكتر واحده عارفه عملت ايه ! غيداء بجهل تام.: والله ما اعرف والله انا عملت ايه بس جاسر وهو يزيد من سرعه سيارته ويهبد علي المقود بعنف: ق’’تلتيهااااا ليه هااا قت’لتيها ليه هي عملتلك ايه هي وابني اللي مشافش الدنيا غيداء بخوف من نبرته لتهتف بأهتزاز: ق ق’تلت مين و والله ما قت’لت حد انت بتقول ايييه

جاسر وقد هدء ليهتف بفحيح الافعي : صدقيني حياتك هتتقلب لجحيم غيداء بخوف وصراخ : وووقف العربيه وقف انت مجنون ووووقف ياسااالم ياتاليا الحقوووني جاسر وهو يسحب شيئ ما من تابلوه السياره ليرشه فوق وجهها ،ثواني وفقدت غيداء الوعي وهي تستند رءسها علي زجاج السياره ،ليتطلع إليها جاسر بشر ووعيد بالانتقام …. ………………………………… بينما في سياره سالم وتاليا كانا يقبعا في الخلف والسائق يقود السياره ،فكان الصمت سائد بينهما وسالم يتطلع الي الطريق بصمت وغموض ….

تاليا وهي تفرك اناملها بتوتر: س سالم انتبه إليها سالم ليهتف بنبره حانيه: نعم ياحبيبتي تاليا بفرحه: انا فرحانه اوي علي فكره سالم وهو يبتسم ومن ثم يجذب رءسها الي صدره وهو يهتف بخبث: مش اكتر مني ياروحي اغمضت تاليا عينيها بسعاده بالغه وهي تطوق خصره بقوه وتستند برءسها علي صدره … سالم بداخله بغموض وحزن : كنت اتمني تكمل سعادتنا بس اللي امك عملته زمان في امي خلاني اتجوزك واحققلها رغبتها في انتقامي من امك فيكي  ،لازم امي تعيش مرتاحه في قبرها …

…………………………………. في القصر وخاصه في غرفه كارمن كانت تقبع فوق الفراش تضم ركبتيها الي صدرها وهي تهتف بغيظ : حلوف لا يبالي تباً لكرامتي اللي اتمسح بيها البلاط … طرق باب غرفتها بخفوت لتفيق من شرودها وهي تنهض متجهه الي باب الغرفه متناسيه تماماً ماذا ترتدي فقد كانت ترتدي شورت ابيض قصير يبرز بياض ساقيها ومن فوقه كنزه حمراء كادت وتعصق شعرها علي هيئه كحكه عشوائيه لتتدلي بعض خصلاتها فوق عينيها بعشوائيه … فتحت باب الغرفه لتتسع عينيها بصدمه  وهي تهتف بخجل : ا أبيه رحيم

دفعها رحيم بغضب ومن ثم اغلق باب الغرفه خلفه بالمفتاح بهدوء ما قبل العاصفه …. كارمن وهي تبتعد بخوف : ف في ايه ياابيه رحيم وهو يقترب منها ببطئ تالف للأعصاب : انا مش قولتلك قبل كده في فرح جاسر اخوكي اللي فات مشوفكيش بترقصي تاني ! كارمن بتوتر : هه ا انا يعني رحيم وهو يقطع المسافه بينهم بخطوه ليسحبها من ذراعيها لتصطدم بصدره العريض ليهتف بغيظ وغيره : انتي ايه ؟؟ ها كنتي فرحانه بلمه الشباب حواليكي وعنيهم اللي كانت بتاكلك اكل !!

كارمن وهي تأن بألم وقد تلألات الدموع في حدقتيها : ا انا اسفه بس كنت فرحانه عشان اخويا وبنت عمي رحيم وهو يضغط علي ذراعيها بعنف : انتي بتكسري كلامي وانا اكتر حاجه بكرهها لما حد يكسر كلامي كارمن بدموع وآلم : ااه دراعي ياابيه رحيم بغضب : متقوليش زفت أبيه تاني انا مش اخوكي كارمن وهي تهز رءسها بسرعه وخوف : ح حاضر انا اسفه رحيم بغيره : وايه القرف اللي كنتي لابساه النهارده ده كمان

كارمن وهي تذم شفتيها كالاطفال وتهتف ببراءه: ده فستان رحيم بعصبيه : مانا عارف أنه زززفت ،قسماً بالله ياكارمن لو لبستي لبس قصير تاني هض’ربك كارمن ودموعها تنهمر بقوه : انت بتزعقلي كده ليه ما البنات كلها كانت لابسه قصير اشمعني انا ! رحيم بغيظ: عشان انتي غيرهم بالنسبالي كارمن ببراءه: يعني ايه رحيم وهو يترك ذراعيها ببطئ ليهتف ببرود : ببساطه عشان انتي مراتي من سنه بس مستني تكملي السن القانوني عشان نعلن جوازنا …

…………………………………. بعدما ذهب الجميع الي غرفهم اتجهت كنزي الي المطبخ لأنها احست بالعطش … كنزي بصدمه : ايه ده حسام انت بتعمل اي هنا ؟ التف حسام والذي كان يرتشف كوب من القهوه ليهتف بأبتسامه : تعالي ياكوكي انا مصدع قولت اشرب فنجان قهوه … كنزي بخجل : اه حسام وهو يرتشف من الفنجان : اقعدي عايز اخد رأيك في موضوع كنزي بتعجب وهي تقبع : موضوع ايه !

حسام : بصي ياستي كان في واحده صاحبتي اوي يعني وبنتعامل مع بعض علي اننا اصحاب بس الحقيقه اني بحبها مش بعتبرها صاحبتي و وخايف اعترفلها وتكسفني تقولي انها بتحب حد غيري بجد مش عارف اعمل ايه انصحيني ! كنزي وقد احست بخنجر غُرز في قلبها لتهتف بأهتزاز: ط طب وهي صاحبتك من امتي حسام بأبتسامه ساحره: من زمان اوي كنزي وهي تكبت دموعها لتهتف بصوت مختنق : اعترفلها وانت ونصيبك لو موافقه يبقي أتقدم لو مش بتحبك ابعد احسن ما تتعلق بيها اكتر من كده ،عن اذنك عشان تعبانه وعايزه انام

لتنهض وهي تسير بخطي سريعه خارج المطبخ وقبل أن تخرج هتف هو بغموض: يعني انتي رأيك اقولها ؟ كنزي دون أن تلتف إليه : ايوه حسام بخبث : طيب ياكوكي شكرا كنزي وقد سقطت دمعه ساخنه فوق وجنتيها  لتهتف بتهكم العفو ت تصبح علي خير ياابيه حسام … حسام : كنزي كنزي وهي تقبض علي كفيها بقوه حتي كادت أن تدميهما : ايوه حسام وقد وقف خلفها ليميل برءسه وهو يهتف بجانب اذنيها بحب : بحبك …

#إيمان_شلبي ❤️#انتقام_العشاق #البارت_الثاني اتفضلي يا عروسه .. نطق بها سالم بسخريه مريره وهما أمام باب الغرفه بعدما وصلوا بعد ساعه بالتقريب .. تطلعت إليه تاليا بتعجب من تلك الامتعاضه في وجهه وتلك النبره لتهتف بتوتر : ف في ايه ياسالم دفعها بعنف حتي كادت أن تسقط فوق وجهها لتشهق بعنف وصدمه من تلك المعامله … اغلق سالم الباب ومن ثم التف ليتجه إليها بخطوات بطيئه ثابته ارعبتها فماذا حدث ليتحول هكذا !! تاليا وهي تبتلع ريقها بخوف: س سالم في ايه انا عملت ايه

ابتسم بتهكم وهو مازال يقترب منها ليهتف بأستهجان: مش انتي اللي عملتي تاليا وكادت أن تبكي لتخطو خطوه الي الخلف وهي ترتجف برعب : ا اومال مين ياسالم سالم وهو يجز علي أسنانه بعنف ليقطع المسافه بينهم وهو يجذبها من خصلاتها بعنف : امك هي اللي عملت ،امك هي اللي عملت في امي وانا مش هسيب حقها ،مش هرتاح غير وانا مبكيها بدل الدمع دم علي بنتها تاليا وهي تأن بألم ودموع: آااه سالم حرام عليك سيبني عااااااااا الحقوووني جااااسر غيدددداء الحقوووني

سالم وهو يدفعها نحو الحائط خلفها بعنف ويهتف بصوت اجش: اخرسي .. تاليا بدموع : سالم حرام عليك ا انا عملتلك اي ا انا بحبك والله سالم بغيظ: وانا بكرهك وبكره امك وبكره ابوووكي اللي هو عمي … تاليا بصدمه : ليه ،ليه هما عملوا فيك ايه بس ! سالم بشر وهو يقرب وجهه من وجهها ويهتف بأنفاس حاده غاضبه : امك اللي عملت في امي ،امك اللي عيشت امي طول عمرها حزينه ومقهوره …

ليجذبها من ذراعيها وهو يضغط عليهما بعنف : ورحمه امي لهبكي امك وابكي ابوكي بدل الدمع دم … تاليا بغضب : امي وابويا عملوا فيك اييه سالم وهو يتطلع إليها بمكر : انا هقولك ابويا عمل في امي اي زمان … مع انتهاء جملته شق فستانها الي نصفين لتشهق بعنف وهي تتطلع إليه بصدمه ودموع من حدقتيها الزرقاء …. سالم وهو يجذبها من خصرها بعنف ويهتف بصوت يشبه فحيح الافعي بجانب اذنيها : معلش بقي ياتاليا انتي اللي هتدفعي التمن …

انهي جملته ومن ثم انقض علي شفتيها يقبلها بعنف غيظ غضب وهي تحاول بكل الطرق أن تبعده ولكن دون جدوي فقد اعماه انتقا.مه عن حبها اعماه عن دموعها والتي انهمرت كالشلال ،كان مغيب وكأنه في عالم اخر ،عالم الانتقام فقط ،عالم أراد أن ينت.قم به لكل من ابكي والدته يوماً ،لكل من جعلها تعيش في قهر طوال حياتها ….

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى