#من_أنا
بقلم فاطمه الزهراء الجزء السابع
#من_أنا
عند سيف كان فى غرفته يفكر فى حياته السابقه ومستقبله أيضا هل سيستطيع معرفة أهله الحقيقين أم لا ؟؟
أسئلة كثيرة تدور فى ذهنه يريد معرفة الحقيقة ولكن من سيساعده ليفيق على صوت رنين هاتفه ليجد رقم زين ،، نعم هو
الشخص الوحيد الذي يستطيع مساعدته واخباره كل شئ رد بسرعه ،، بينما الهام كان قلبها يدق بسرعه بعد معرفتها أن ابنها مازال على قيد الحياة استمعت لصوته وشعرت بألمه ‘ ترى ماذا يحدث معك ولما صوتك يشبه صوت طفل يبكى ومفتقد الأمان والحب نعم هو مفتقد كل شئ وكل هذا بسبب والده الذى شتت أسره كامله ‘
زين بقلق : انت كويس صوتك بيقول إنك تعبان ومخنوق ……..
سيف ب ن : أنا عاوز أشوفك محتاج أعرف الحقيقه وفين أهلى وليه اتخلوا عنى أرجوك احكيلى ……..
زين بتوتر :
للأسف الحكاية طويلة أنا هرجع القاهره بكره وهنتكلم فى كل شئ وعلى فكره والدتك متخلتش عنك هى متعرفش عن وجودك وأنا السبب سامحنى يا سيف أنا دفعت تمن غلطتى وكان غالى ……..
سيف : لما توصل كلمنى لأن أكيد أختك وجوزها مراقبين بيتك علشان يعرفوا مكانى ………
زين : تمام وانا كمان مش عاوز اواجههم حاليا …….
سيف تفهام : هى رغد تبقى بنت مين هى كمان ولا أهلها اتخلوا عنها زيى ……..
زين : بجد مش عندى معلومات لانى وقتها سافرت مقدرتش أعيش فى م بعد خسارة مراتى و ابنى ………
سيف :
طيب نتقابل بكره باى ………
أغلق معه ونام سريعا كأنه يهرب بالنوم لكى لا يتذكر أو يفكر بأى شئ ،، جلست الهام وهى تشعر بتناقض كبير فرح و ن فى وقت واحد فى البداية كانت ئفه على فريدة فقط بينما الآن ابنها أيضا أصبح فى خطـ،ـأر مؤكد ،، بينما شغل عقل زين سؤال سيف من هم أهل رغد ولما تركوها لا يعلم من الذى يستطيع مساعدته فى هذا الأمر ولكن تذكر حديث والدته له أثناء مرضها وحثه على العوده لإخباره أمر هام وكان يعارض فى هذا الوقت عودته لم تذكر أيضا أنها تركت له رساله برفقة حامى ال ص بالاسره
ولكن هل لا تعلم مشيرة شيئا عن هذه الرساله ؟؟
لا يعلم ولكن قرر مقابلة حامى غدا أثناء وجوده فى القاهره ………. الهام : هنسافر بكره سوا خلاص مش هسكت عن حق ولادى اكتر من كده ‘ نظرت ل عابد ‘ لو سمحت بلغ الاستاذ سيف الدين انى عاوزه أشوفه فى مكتبه بكره …….
عابد : ناويه على أيه !! عركه مش سهله ورى نكون متوقعين منهم أى شئ ……
الهام : متقلقش أنا عارفه أسـ،ـلحتهم أهم شئ الكل يعرف حقيقتهم و يتحاكموا على كل شئ …………
فى ستشفى طلب أشرف من أحد مرضات أخذ عينة من فريدة و احضارها إليه لكى يتأكد من صحة حديثها وهل حقا هى ابنته أم ادعت هذا لكى يبتعد عنها ولكن لديه شعور غريب تجاهها منذ أول لقاء بينهم ولكن أخبروه أثناء ولادة الهام أنها أنجبت طفل فقط هل خدعوه أيضا ؟؟
ولكن أن تأكد انها ابنته كيف سيواجهها وهل ستصمت مشيرة إن علمت أنها ابنته بالطبع لا وستحاول التخلص منها بعد فتره ح ت مرضه ومعها العينه أخذها وغادر سريعا وذهب لأحد ختبرات لكى يقوم بفحص ال DNA أنهى كل شئ مع الطبيب وأخبره أن النتيجه ستظهر بعد يومان عليه الانتظار ثم عاد مره أخرى وطلب الطبيب الذى قام بفحص فريدة لمعرفة حالتها بعد وقت دخل الطبيب وجلس أمامه …….
أشرف : ممكن أعرف أيه حالة الدكتوره فريدة ……..
الطبيب باخت ر : هى اتعرضت لصد..مه عصـ،ـبيه بسبب محاولة اعتـ،ـ،ـداء ……….
أشرف : وليه مبلغتش الشرطه وسكتت عن حقها ……..
الطبيب : هى رفضت أبلغ الشرطه وقالت مش هتسيب حقها كمان جوزها متوعد للشخص ده ………
أشرف : تمام اهتم بها و أى جديد بلغنى ………
الطبيب : هى عاوزه تخرج والطبيعى تنتظر تحت لاحظه يومين وتستنى الفحو ت لكن م ه تمشى ………
أشرف بتوتر فهو لا يعلم خطتهم ولكن هناك قلق شديد بداخله اضى عاد ليهاجمه بشده وقبل أن يتحدث دخلت مشيرة …….
مشيرة : أيه اللى سمعته ده ومين اللى حاول يعتدى على فريدة …….
الطبيب : للأسف ح تك رافضه نبلغ الشرطه …….
مشيرة : أنا هروح لها وافهم أيه الحكاية بعد إذنكم ……….
اتجهت مشيرة لغرفة فريدة بصحبة أشرف الذى قرر الذهاب لمعرفة ماذا ستفعل معه دقت الباب ودخلوا معا لترجف بشده بعد رؤيتها له ليقترب منها هيثم ويضمها لكى تهدأ قليلا فقررت تركها والتحدث معها لاحقا بسبب حالتها ،، بعد رحيلهم أ ت على الرحيل وقبل عودتها للمنزل قررت التوجه لمركز الشرطه لتقديم بلاغ ضد أشرف لمحاولة التعـ،ـ،ـدى عليها وفى هذه الأثناء كان يجلس فى مكتبه فاليوم عطلته ولكن أمرته أن يظل وستمر عليه فى ساء للاستعداد لعمليتهم الجديدة ليحدثها فى الهاتف …….
على : الساعه ٥ يا أنسه اتأخرتى ليه …….
حياة : أنا فى عمليه يا كابتن سلمت تهمين و دقائق هكون عندك ……..
على بدهشه : عملية أيه اللى معرفش عنها ……..
حياة : رجل أعمال بياخد اولاد الشوارع ويضحك عليهم ويروح مستشفى لتجارة الأعضاء ويعطيهم مبلغ بسيط ويوهمهم انهم مرضى ……..
على بقلق : ومقولتيش ليه علشان أكون معاكى هقول أيه ل لتى لو اتاذيتى …….
حياة بارهاق : وحياة أبوك اهدى أنا تعبانه يلا داخله عندك باى ………
عند هيثم و فريدة قبل د لهم ركز ،،،،
هيثم : متأكده من قرارك ده ،، أنا يف عليكى …….
فريدة بارهاق :
أيوه و كويس إن الدكتور كتب تقرير من غير ميعرفوا ……. هيثم : تمام اللى تشوفيه يلا ننزل …….
دخلت حياة كتب وجلست على الكرسى بتعب شديد ……..
حياة : قول للعسكرى يجيب قهوتى و ساندوتشات جعانه أوى طول اليوم واقفه ……..
على : ليه عنيده لو والدتك عرفت هتزعل منك بلاش تهورك هتضيعى نفسك ……..
حياة بابتسامه : مت فش عليا أنا كويسه هم عاوزه أكل يا على ……..
ليدق عليهم العسكرى الباب فسمح له بالد ل ………
العسكرى : أسف يا باشا فيه اتنين بره عاوزين يق وا بلاغ ……..
على :
دخلهم و هات قهوة الضابط حياة وأكل من طعم ………
دخلوا وجلسوا كان على يجلس على كتب و حياة تجلس بعيدا عنه نظرت حياة لهم وبنظرتها لفريدة شعرت أنها جنى عليها ……..
هيثم : ممكن نق بلاغ عن محاولة اعتـ،ـداء ………
على : أكيد بس فى الحاله دى الطبيعى ستشفى اللى تبلغنا …….
هيثم : ولو حب ستشفى هو تهم يبقى أيه رأيك …….
تحدثت حياة : مستشفى أيه ومين تهم بالظبط ……..
نظر هيثم لها وكأنه لم ينتبه لوجودها منذ د له ،،،،،
هيثم : أسف مش هتكلم غير مع الضابط لوحدنا ……..
وقفت حياة بهدوء لتشهر الكارنيه ال ص بها وفريدة فى ع أخر اقتربت منها لتضع يدها على رأسها لتنظر لها و وعها تهبط بقوه على وجهها ،، قصت فريدة لهم ما حدث لها فى الشقه ومحاولة تعـ،ـدى أشرف عليها ……..
حياة : عندى سؤال شخصى شويه لكى …..
نظرت فريدة ل هيثم وعلى لتهتف حياة : متقلقيش هو ص بالشقه انتى قولتى أن الشقه صه بوالدتك سؤالى هو أشرف
معاه فاتيح ازاى لأن أى ضابط عادى هيرفض ووقتها هتكونى متهـ،ـمه زيك زيه وانك على علاقه به وبسبب خلاف بينكم قررتى تنتقـ،ـمى منه ……..
هيثم بحده : إنتى بتقولى أيه ده اتهام ومش هسمح به ………
حياة : أنا عاوزه أساعدك وبفهمك اللى ممكن يتم الشخص اللى بتتهموه له اسمه وشخص معروف يعنى يقدر يخرج بسهوله وممكن يثبت أن التقارير مش صح اللى كتب التقرير مش عارف أنه تهـ،ـم لكن لما تتفتح القضـ،ـيه ممكن يغير أقواله وممكن يرفع قضية رد اعتبار عليكم …….
فريدة : الشقه م ماما وملكها …….
حياة : تمام ازاى بقى فتح الباب و فتاح الطبيعى يكون مع والدتك والبواب ……..
نظرت فريدة لهيثم وهى تفكر ماذا تخبرهم وإن علموا الحقيقة هل سيدعموها حديث حياة معها يشعرها أنها تستطيع مساعدتها ولكن هل هى مستعده لهذه الحرب أم لا اخذتها فريدة ليجلسوا بعيدا عنهم ويتحدثوا معا بكل هدوء ………
حياة : أنا عاوزه أساعدك صدقينى لأن قضيتك خسرانه أكيد ……..
قصت عليها فريدة كل شئ بتردد وأخبرتها أيضا بقصة سيف لقد اطمأنت أن هناك أحد يساعدها بعيدا عن أسرتها ،، استمعت لها حياة وكأنها تشاهد فيلم سينمائي هل هناك بشر بكل هذا الشر والحقد نعم هى ترى أسوأ من هذا ولكن معاناة والدتها ومعاناتها أيضا ونظرة الناس لها إن علموا الحقيقه كل هذا توقعت نفسها مكانها لتنقم بشده عليهم جميعا ……..
حياة : فيه شخص ممكن يساعدنا علشان نقدر نكسب قضيتك وكمان هترفعى قضية نسب على أشرف مستعده للمواجهه …….
فريدة بتردد : أكيد والا كنت رجعت البيت وملجأتش للشرطه ……..
حياة :
لحظه ، هكلم محاميه ممكن تساعدك وواثقه أنها هتكسب القضايا و ممكن ترفعى قضية صه ب سيف ……..
فريدة : أنا مش عارفه أشكرك ازاى بجد …..
حياة بابتسامه : نكسب الأول وبعدها نشوف يلا بينا هنروح لها مكتبها و نعدى على سيف يكون معانا ……..
حياة : سيف إحنا رايحين لمدام فريدة ونتكلم بكره فى همه الجديده ……. نظرت فريدة لها بتعجب لأن تملك نفس الأسم أيضا ……
على : أيه مش لوحدك إسمك فريدة والا مش هنلاقى أسامى للباقيين ولا أيه رأيك اطمنى إنتى راحه لأكبر محاميه فى م
كلها ومعاكى واسطه كبيرة مش أى شخص حياة تساعده وط ا هى اتدخلت قضيتك هتكسبيها ……..
غادروا معا بسيارة هيثم وتركت فريدة سيارتها وأخبرت على أن يمر عليها ليذهبوا معا فى الصباح وصلوا للمنزل وصعد هيثم لكى يرى سيف ويخبره ويرى إن كان سيذهب معهم أم سيرفض ……..
سيف : أنتم أكيد اتجننتوا متوقعين هيسكتوا لو لجأنا للقانون ………
هيثم :
أنت مش إتاذيت لوحدك كمان فريدة اتأذت عاوز تسكت وتعيش ضعيف مفيش مشكله لكن متنساش ‘ الساكت عن الحق شيطان أخرس ‘ وأنت شوفت يمة قـ،ـتل وسمعت كل شئ بلاش تكون بالضعف ده لو عاوز توصل لأهلك لانى أظن أنهم أخذوك بطريقة غير شرعية من أهلك هتكون راجل وتدافع عن حقك ولا ضعيف وهما يزيدوا فى قتـ،ـل وأذية ناس تانيه بريئه ……..
سيف بتردد : إنت مش عارف ممكن يعملوا أيه صة مشيرة
عندها شئ عادى اللى تقتـ،ـل أمها وتحول طفل لمد..من متوقع يكون عندها رحمه لأى شخص …….
هيثم : مت فش هى مش هتقدر تقرب مننا هنطلب مح عد..م تعرض ووقتها أى شئ يصيبنا هتكون هى أول مشتبه فيها حتى لو مش لها علاقه قررت أيه ……..
سيف بتردد : لحظه هلبس وأروح معاكم ……….
فى السياره كانت فريدة تشعر بقلق و ف من القا لتمسك حياة يدها …….
حياة : اطمنى انتى حبة حق ومهما طال الليل الف الجديد هيظهر والنهار ينور الع كله ……….
ابتسمت لها وركب هيثم و سيف السيارة ونظر ل حياة وهى أيضا نظرت له وكأنها رأته سابقا ولكن لا تعلم أين ،، وصلوا لمكتب فريدة واستقبلتهم السكرتيرة بترحاب شديد لوجود حياة معهم ……..
حياة : دام فاضيه ولا مشغوله ممكن نستنى عادى …….
السكرتيرة : هى حاليا عندها محامى زميل لأنهم مشتركين سوا فى قضية دوليه بس أعتقد إنه هيخرج الوقتى …….
حياة : ماشى نستنى ممكن بقى قهوه لأن خلاص راسى هتنف ………
مر وقت قليل ليخرج حامى ويتفاجئ بوجود هيثم ومعه فتاه وشاب أخر ……
.
هيثم بدهشه : لى ح تك بتعمل أيه هنا ………. كانت حياة تتابع باهتمام شديد الحوار خرجت فريدة فى هذه الأثناء لتجدهم يقفوا معا وعلموا أن سيف الدين يكون ل هيثم اتجهوا للمكتب وقصت فريدة كل شئ لهم كانت فريدة تستمع بانتباه شديد لحديثهم صة سيف الذى تأثر أثناء حديثه ولاحظت ألم فريدة وما تعانيه …….
فريدة :
أولا هيترفع قضية محاولة اعتداء وهما هيشككوا فى تقرير الطبيب لكن هنلجأ للطبيب الشرعى وكمان محتاجين شهادة البواب واللى لو مغيرش أقواله هيكون موقفك قوى وبعدها قضية نسب صه بكى إنتى وسيف عاوزه اقولكم مت فوش القضيه مش سهله كمان مش صعبه بكره نتقابل فى مكتب النائب العام الساعه ١٠ الصبح علشان القضية هتكون سريه ونمنع النشر فى ال ائد و جلات أنا والأستاذ سيف هنتابع وضوع أهم شئ تكون مستقرين فى مكان أمن علشان الجاى مش سهل ……..
غادروا بعد ذلك ورفضت فريدة اخبار سيف بما فعله أشرف معها وفى الصباح استيقظوا واتجهوا لمكتب النائب العام لفتح التحقيق مع أشرف ومشيره واستدعاء زين والبواب لأخذ أقوالهم وقرر أن تتعرض فريدة لفحص الطبيب الشرعى فى اليوم التالى قبل أن تذهب أثار الاعتداء عليها ،، عادوا للمنزل مره أخرى ليتصل زين بسيف ويخبره أنه وصل ويريد لقائه لاخباره الحقيقة وصل سيف ليجد باى الشقه مفتوح دخل ليجد زين بانتظاره ……
سيف :أول مره تسيب الباب مفتوح …….
زين : متقلقش كنت منتظرك قبل مشيرة متعرف برجوعى هنا وتخلص منى أنا كمان علشان سرها يفضل مجهول ………
سيف : أى سر فيهم بقى ……..
زين : حقيقة اللى تم مع والدتك وقـ،ـ،ـتل مراتى وبنتى ………
سيف : وليه ساكت ومرفعتش قضيه …….
زين : مشيرة خلتنى مـ،ـ،ـريض نفسى يعنى أقوالى مش هيعترفوا بها …….. سيف : طيب احكيلى الحقيقة وأهلى فين …….
قص عليه زين كل شئ وأخبره أنهم أخبروا والدته أثناء ولادته أنه مـ،ـات وأخذوه منها وأنه التقى بها وأخبرها أن ابنها مازال على قيد الحياة لينصد.م بعد معرفته ماحدث معه ومع والدته أيضا طلب من زين أن يراها وأخبره أنها ستأتى بعد وقت ،، عند فريدة كانت الهام معها وأخبرتها عن وجود شقيق لها شعرت لبعض الوقت أنه سيف لا تعلم لماذا واتجهوا لمنزل زين للقائه ،، كان زين يجلس وهو يلاحظ القلق والتوتر على سيف لقد صد.م فى والده وخـ،ـ،ـدعه أيضا ليسمعوا دق على الباب اتجه زين ليفتح وانصد.م حين رأى رغد أمامه تبكى ومنهـ،ـاره لتسقط أمامهم مغـ،ـشيا عليها ……..
يتبع
#من_أنا
بقلم فاطمه الزهراء الجزء الثامن
#من_أنا
وصلت الهام برفقة فريدة وهيثم لمنزل زين فى هذه الأثناء ليجدوا فتاه مغـ،ـشى عليها ويحاولوا افـ،ـاقتها لتطلب فريدة أن تفحصها فى أى غرفة كان الجميع يقفون متوترون فى ال رج ونظرات متابعة الهام ل سيف الذى يقف جوار زين بعد فتره خرجت فريدة وأخبرتهم أنها تعـ،ـانى من صد.مه وأنها أعطتها مهدأ وبعد أن تفيق ستعلم ما الأمر لتنتبه ل سيف وهو أيضا ……..
فريدة : سيف إنت موجود هنا ليه وتعرفهم منين …….
سيف : الأستاذ زين يبقى أ شهيرة وكنت جاى أقابله علشان أعرف الحقيقة منه ……
وقفت الهام واتجهت إليه وعينها تفيض بال وع فهذا حلٌم بالنسبه لها أن تراه أمامها وأن يكون على قيد الحياة أيضا شعرت وكان قلبها سيخرج من مكانه وقف عن ا وجدها تقترب منه إحساس متناقض يريد الاقتراب والبعد أيضا يفكر لما تركته زو تخلت عنه كما يظن حاولت ضمه ليرفع يده ويبعدها سار بعيد عنهم قليل وظهره لهم ليقف زين ويقترب منه ……..
زين : قبل متصدر أى حكم إسمع الحقيقة والدتك اتعذ.بت كتير بسبب الكل مش والدك بس اللى ظلمها كمان مشيرة وأنا ……..
سيف ب : أسمع أيه فهمنى إزاى قدرت تتخلى عنى وفين أبويا ولا أنا ابن ……..
قاطعته قبل أن يكمل حديثه ،،
إلهام : إنت ابنى سواء قبلت أو لأ إسمعنى وبعدين أحكم براحتك بس ورى تعرف إنى مبعدتش عنك بإرادتى صدقنى معرفتش بوجودك غير من يوم بس ……
قصت عليه كل شئ وأنهم حين إنجابها أخبروها أنها أنجبت فتاه والطفل مـ،ـات وقاموا هم بد.فنه وعلم م قام به أشرف معها وطـ،ـ،ـرده لها أثناء حملها ليكمل زين باقى الأحداث عليهم ……..
زين :
وقتها كانت العلاقه بينى وبين مشيرة كويسه كنا قريبين من بعض جدا كنت برفـ،ـض أى شخص يضـ،ـايقها جات تترجانى إنى أخد طفل من أطفالك لما عرفت إنك حامل فى توأم لانها مش هتقدر تخلف بس وعها كانت مزي.فه خـ،ـدعتنى وقتها وفعلا خدتك يوم ولادتك ومشيرة كتبتك مها واسم أشرف بعدها بفترة قابلت ملك واتعرفت عليها وحبيتها اتجوزنا بس مشيرة كانت مش بتحبها وبتكر.هها كانت بترفض تحكيلى علشان مزعلش معاها وفى يوم ولادتها لاقيتهم بلغونى إنها ما.تت هى والطفل مقدرتش أتحمل وتعبت فتره بس كان فيه ممرضه موجوده جات بلغتنى إن حالة ملك كانت كويسه وإنهم عطوها مخـ،ـدر زياده اتسبب فى مـ،ـوتها
روحت واتخـ،ـانقت معاهم ههههه تخيل وقتها اتهـ،ـمتنى بالجـ،ـنون وروحت مصحه قعدت سنه بتعالج بالكهرباء وأنا مش مجنون خرجت رافض الحياة وكل شئ قررت أبعد تماما وسافرت لكن كنت على تواصل معاك ومع والدتى ‘ سيف ‘ عارف إنى أذيتك بس كان غصب عني مشيرة بعدتك عنى إنت و رغد وبدأت تألف كلام كدب علشان تكرهونى أنا أسف …….
سيف ب ن :
أسف أعيش حياتى كلها اتعذب واتألم وبتقول أسف إنت متخيل العذاب اللى عشته معاها وتحولنى لمد..من ليه هاه ،، لما بتكرهنى للدرجه دى ليه بعدتنى عن أمى ههههه حتى جوزها اللى هو أبويا دايما يسمع لها لما كنت بغلط وأنا صغير كنت بتعاقب بأسوأ الطرق للاسف اللى عشته بسببكم مستحيل يغفر لكم مش عاوز أى رابط تانى يجمعنى بكم رغد لما تفوق هنمشى من هنا كفايه بقى كدب وخـ،ـداع من الكل ……..
اتجه لغرفة رغد ليجدها نائمه نظر لها بشفقه و ن هى أيضا مثله وقفت الهام تتابعه بألم تريد أن تضمه داخلها مره أخرى لتحميه من كل الألم الذى تعرض له اقتربت منه ببطئ شديد لتضع يدها على رأسه نظر لها باشتقياق و ن أيضا ليرتمى بين يدها كطفل كبير ليبكى بقوه على سنوات عمره التى قضاها فى سجن كبير مر وقت وهم معا بينما فريدة فى ال رج ينتابها شعور مختلف شوق وحنين لأخيها وغيره أيضا منه فهى تشعر أنه سيأخذ قلب والدتها وتنساها مع الوقت شعر بها هيثم ليمسك يدها ويطمئنها أنه معها ولن يتركها ،، ابتعد سيف عن الهام
لتمسح وعه بيدها ……..
إلهام : سامحنى قالوا إنك مت ولما طلبت أشوفك أشرف قالى إنه دفنك لو كنت أعرف إنه كذب كنت حاربت علشان تكون معايا لكن خلاص من الوقتى مش هسمح لهم يفرقونا أو ياخدوك منى ……….
سيف : أنا اتعـ،ـذبت كتير أوى أرجوكى متبعديش تانى ……..
ليقطع حديثهم اخ رغد ولكن ليس من حقه أن يقترب منها فهى ليست شقيقته اقتربت فريدة وحاولت تهدأتها وقف زين على الباب واقتربت إلهام منها وضمتها كانت متمسكه ب فرش و ئفة بشده ……..
زين بهدوء : رغد إهدى وفهمينى فيه أيه مت فيش مفيش أى حد هيحاول يإذيكى أوعدك ………