Uncategorized

خطاياها بيننا القسم ال6 هدير نور

انتفض جابر واقفاً هاتفاً بارتباك =اسما… اقتربت منه اسما وابتسامة واسعة على شفتيها تعقد ذراعيها حوله محتضنة اياه وهى تغمغم =واحشتنى اوى يا حبيبى… شاهدت غزل هذا المشهد و الغيرة تنفجر بداخلها كالبركان انتفضت واقفة تهم بالهجوم عليها لكنها عادت وجلست مرة اخرى فور تذكرها والدتها بعد ان امسك بذراعها عثمان.. لا تصدق انه اختار تلك الفتاة لكى يجعلها زوجته امام والدتها لقد كانت غزل تكرهها.. فبالسنتين الماضيتين كانت تلك الفتاة تتردد على المنزل بحجة العمل مع جابر لكن غزل كانت مدركة تماماً انها تحبه و تحاول ايقاعه بشباكها…

وقف جابر بارتباك بين ذراعى اسما و عينيه مسلطة بخوف على غزل التى كانت جالسة و النيران مشتعلة بعينيها ابعد اسما برفق التى اتجهت على الفور نحو والدة غزل قائلة بحماس =اكيد انتى الخالة ازهار… انا اسما مرات جابر… نهضت ازهار تحتضن اسما و هى تهتف بحماس =اهلاً… وسهلاً يا حبيبتى… نورتى بيتك ابتسمت اسما قبل ان تذهب و تسلم على جميع العائلة كما لو كانت غائبة عنهم بالفعل و عادت.. جلست غزل تشاهد هذا و كامل جسدها يهتز بانفعال لكنها لم تتحمل عندما رأت تلك الفتاة تجلس بجانب جابر ملتصقة به بطريقة جعلت الدماء تغلى بعروق غزل..

انتفضت واقفة مما جعل والدتها تغمغم بقلق =راحة فين يا غزل..؟! اجابتها غزل وعينيها الملتمعة بالدموع مسلطة على جابر واسما =هطلع اوضتى يا ماما هنام تعبانة شوية.. فور سماع جابر ذلك انتفض واقفاً مقترباً منها قائلاً بلهفة =تعبانة مالك يا حـبــ… لكنه ادرك خطأه وقال سريعاً =يا غزل…؟ اجابته غزل ببرود وهى تتجنت النظر اليه =عندى صداع… بينما وقفت ازهار قائلة بحدة له و قد لاحظت لهفته تلك =ما تروح لمراتك يا جابر… ايه موحشتكش…

نظر اليها جابر بحدة قبل ان يعاود الجلوس بجانب اسما التى اسرعت بعقد يديها حول ذراعه مما جعل غزل لا تتحمل الامر و تنطلق خارجة من الغرفة.. انتفض جابر واقفاً مرة اخرى محاولاً اللحاق بها لكن اوقفه صوت ازهار الحاد =رايح فين يا جابر…؟؟ ظل واقفاً يتطلع اليها عدة لحظات بارتباك قبل ان يغمغم بحدة =رايح الارض… اشوف شغلى.. ايه فى مانع

انهى كلامه ثم ترك الغرفة وغادر كان ينوى الصعود الى غرفة غزل لكنه ادرك ان عيون ازهار تلاحقه تراقبه عن كثب مما جعله يضطر للخروج من باب المنزل ثم اتجه نحو الحديقة الخلفية ظل واقفاً ينظر الى شرفة غرفة غزل عدة لحظات قبل ان يتخذ قراره اخيراً فهو لن يتحمل تركها غاضبة منه.. صعد احدى الاشجار العالية و منها قفز الى الشرفة المفتوحة لغرفتها.. دلف الى الغرفة ليجدها مستلقية على الفراش تبكى بشهقات ممزقة اتجه نحوها على الفور يجذبها بين ذراعيه لكنه رفضت لمسته نافضة يده بعيداً عنها كما لو كانت لا تطيق لمسته و هى تصرخ بحدة لاذعة

=ابعد ايدك دى عنى و متلمسنيش….روح للست اسما بتاعتك قاطعها جابر بحدة =اسما مين اللى بتاعتى… ليكمل بصوت حاد متملك و هو يحيط خصرها بذراعه جاذباً اياه نحوه لتصطدم بجسده بقوة مما جعلها تشهق بصدمة =انتى بس اللى بتاعتى و ملكى يا فراولة ض,,ربته بق,,بضتيها في اعلى كتفيه وهي تقاطعه بغض,,ب =بلا فراولة بلا زفت… ملقتش غير الزفتة دى و تجيبها تعمل مراتك ضمها اليه دافناً وجهه بعنقها يطبع قبلة رقيقة علي جلدها الحريري و هو يغمغم

=و الله يا حبيبى ما ليا ذنب.. بابا اللى اتفق معاها… انا زى زيك اتفاجئت… هدئت غزل قليلاً فور سماعها ذلك احاطت عنقه بذراعيها قائلة بحدة و هى تشدد من ق,,بضتها حول عنقه =عارف لو شوفتها بتلمسك تانى.. ه-,,-ك و ه-,,-ها… ابتسم جابر مستمتعاً بغيرتها تلك قائلاً محاولاً استفزازها =طيب لو انا لمستها… انهى جملته مطلقاً صرخة متألمة عندما ق,,بضت باسنانها على كتفه تعضه بقسوة مما جعل يصرخ بألم =خلاص.. بهزر و الله بهزر…. افرجت عنه ليسرع بفرك مكان عضتها قائلاً بألم

=يا ساتر عليكى… مفترية زجرته بنظرات حارقة دافعة اياه فى ص,,دره =يلا امشى قبل ما ماما تيجى. قرب شفتيه من شفتيها قائلاً بصوت اجش وعينيه تحترق بها نيران الرغبة =اخد بوسة الاول…. دفعته فى ص,,دره قائلة بخجل =مش وقته يا جابر… غمغم بانفس محترقة وعينيه تظل,,م بالرغبة =ده هو ده وقته.. انهى جملته مختطفاً شفتيها فى قبلة عميقة جعلتها تلهث احاط خصرها بذراعيه جاذباً اياها اليه و هو يعمق قبلته ذابت غزل بين يديه هسهسة أنفاسه في اندفاع شوق خطت يده من خلال شعرها

جاذباً جسدها إلى جسده انفصلت شفتاها طواعية عن مطلبه الملح ومرة ​​أخرى دفعها إلى تيار هائل من الرغبة ، مما أشعل كل حواسها بالواقع النابض بالحياة لحاجتها إليه.. فصل قبلتهم اخيراً محيطاً وجهها بين يديه همس بصوت اجش ممتلئ بالعاطفة وهو يتحسس خدها باصبعه =واحشتينى اوى يا فراولة.. انهى كلم,,اته و اخفض رأسه نحو نمو بطنها الطفيف يطبع قبلة عليه قائلاً بحنان =حبيب بابا.. عامل ايه النهاردة؟ ابتسمت غزل ممررة بحنان اص,,ابعها بشعره تتحس خصلاته الحريرية

استقام جابر فى جلسته جاذباً اياها بين ذراعيه يضمها بحنان الى ص,,دره بينما يده تستريح فوق بطنها ظلوا على حالتهم تلك عدة دقائق حتى نهض جابر و بدأ بنزع سترته مما جعل غزل تمتمتم وهى تعقد حاجبيها فى تساؤل =بتعمل ايه يا جابر؟ اجابها بهدوء و هو ينزع سترته و يمسكها بين يديه =هغير هدومى علشان انام … نهضت متجهة اليه قائلة بفزع =تنام فين.. فى اوضتى لا طبعاً مينفعش… انت ناسى ماما هتف بحدة و قد اشتعلت نيران الغض,,ب بعروقه

=يعنى ايه.. هنام من غيرك تانى.. مش هيحصل يا غزل غمغمت برجاء و هى تضع يدها فوق ص,,درها =علشان خاطرى يا جابر.. لو نمت هنا هنتفضح.. ماما ممكن تدخل فى اى لحظة…. قاطعها بحدة و غض,,ب =خلاص تيجى تنامى معايا فى اوضتنا…. هزت رأسها قائلة سريعاً =مش هينفع يا جابر… افرض شافتنى وقف يتطلع اليها عدة لحظات و علام,,ات الغض,,ب بادية على وجهه قبل ان يغمغم بحدة =تمام…. براحتك اقتربت منه محاولة مراضاته =يا حبيبى انا مش عايزاك تزعل….

عقدت ذراعيها حول عنقه لكنه دفع يدها بعيداً قائلاً بحدة =انا مش عيل صغير هتضحكى عليه بكلمتين… ليكمل و هو يلتقط سترته من فوق الفراش =ادينى سيبهالك… اشبعى بها ثم خرج من الغرفة مغلقاً الباب خلفه بقوة اهتزت له ارجاء المكان.. ثم غادر المنزل بأكمله ༺༺༺༻༻༻ فى وقت لاحق من الليل… عاد جابر الى المنزل فى وقت متأخر من الليل بعد انتهى من عمله فقد غادر المنزل الى مكتبه حتى يدــ,,ـــــفن نفسه بالعمل..

صعد الى غرفته بخطوات ثقيلة فقد كان لا يرغب بالنوم بدون زوجته فيكفى ليلة أمس فقد نامت بجوار والدتها و ظل هو يتقلب بفراشه بلا هوادة غير قادر على النوم بدونها.. وها هى ليلة اخرى سيقضيها بدون نوم.. دلف الى غرفته ليتجمد فور ان رأى الجسد الملتف بالشرشف و مستلقى على الفراش الخاص به.. هتف بفرح والسعادة تغمره فلا يصدق ان زوجته عادت الى غرفتهم فقد كان يعلم انها لن تقدر على اغضابه =غزل…. نزع سترته سريعاً قبل ان يسرع بنزع قميصه ويلقيه بعيداً ثم اتجه نحو الفراش يستلقىش بجانبها هامساً بصوت ملئ بالحماس

=فراولة… اصحى يا فراولة… لكنه ابتلع باقى جملته و قد شحب وجهه عندما نزعت الشرشف عن رأسها و استدارت اليه واكتشف انها ليست زوجته بل اسما… هم بسؤالها ما الذى اتى بها هنا لكن فتح الباب فجأة و دلفت غزل الى الغرفة مبتسمة تهتف بمرح =انا جيت…اهو…. لكنها ابتلعت باقى جملتها و قد شحب وجهها فور ان رأت جابر العارى بجانب اسما المستلقية على فراش زواجهم ༺نـــــــــهايـة الفـــصــــــل༻ #الفصل_الثالث_وعشرون نزع جابر سترته سريعاً قبل ان يسرع بنزع قميصه و يلقيه بعيداً ثم اتجه نحو الفراش يستلقى بجانبها هامساً بصوت ملئ بالحماس

=فراولة… اصحى يا فراولة… لكنه ابتلع باقى جملته و قد شحب وجهه عندما نزعت الشرشف عن رأسها و استدارت اليه واكتشف انها ليست زوجته بل اسما… هم بسؤالها ما الذى اتى بها هنا لكن فتح الباب فجأة و دلفت غزل الى الغرفة مبتسمة تهتف بمرح =انا جيت…اهو…. لكنها ابتلعت باقى جملتها و قد شحب وجهها فور ان رأت جابر العارى بجانب اسما المستلقية على فراش زواجهم =يخربيت ابوكوا بتعملوا ايه… ده انا هطين عيشتكوا… صرخت غزل وهى تنطلق نحو اسما تق,,بض على شعرها بين يديها هاتفة بشراسة وهى تجذبها منه بقسوة حتى كادت ان ت-,,-عه من رأسها

=بتخونى و مع مين حتة العرسة دى.. ده انا هو.لع فيك و فيها انهت جملتها تلك جاذبة اياها بقسوة من شعرها لتسقط مرتمية على الارض بقوة وهى تصرخ متألمة.. حاول جابر تحرير اسما من بين يديها وهو يهتف =غزل اهدى..اقسم بالله ما حصل حاجة انتى فاهمة غلط لكنها التفت اليه و اخذت تسدد له ض,,ربات قاسية بانحاء جسده و هى تصرخ =اوعى متلمسنيش…. لم يستطع جابر الوقوف صامداً مكانه اكثر من ذلك احاط جسدها سريعاً بذراعيه مكتفاً يديها امام ص,,درها بيده عندما اخذت تنتفض مقاومة اياه وهى تصرخ بغض,,ب

=سيبنى…. سيبنى…اوعى هتف بها وهو يحاول السيطرة على جسدها الذى كان ينتفض بقوة محاولة التحرر من =اهدى… و بطلى الجنان بتاعك ده…اقسم بالله ما حصل حاجة انا كنت فاكرها انتى… اخذت غزل تحاول مقاومته فقد كانت تعلم انه يقول الحقيقة فقد كانت مستيقظة منتظرة اياه و فور وصوله للمنزل بوقت متأخر لحقت به الى هنا حتى تفاجأه لكظها عند وصولها الى باب الغرفة سمعته ينادى اياها كما لو كانت معه مما جعلها تستغرب… و رغم معرفتها ببرائته لكن ما كان يشعل جنون غيرتها تلك الحقيرة فما الذى اتى بها الى غرفتهم فبالتأكيد كانت تحاول اغراءه

ض,,ربته بقوة بمرفقها فى بطنه حتى يحررها لتنجح بالفعل حركتها تلك عندما حررها ممسكاً ببطنه لتستغل الفرصة و تهجم على اسما وهى تصرخ بشراسة =ايه اللي جابك اوضتنا يا زبالة اسرعت بالهجوم عليها تق,,بض على شعرها تجذبه بقوة مما جعلها تصرخ باكية لكن ذلك لم يخفف من غض,,بها نزعت من قدمها نعالها و اخذت تض,,ربها به فى انحاء جسدها وهى تهتف بها =قوليلي… بقى بتعملى ايه بقميص نومك ده فى اوضة جوزى…ده انا هو.لع فيكى…

لتكمل وهى تض,,ربها بالنعال على جانب جسدها ض,,ربات متتالية =لابسالى قميص نوم احمر و نايملى فى سريرى كمان… كنت مستنية ايه يا رخيصة صرخت اسما كاذبة بينما تحاول دفعها بعيداً وهى تتلوى في ق,,بضتها =انا كنت..فاكرها اوضتى معرفش انها اوضة جابر جذبتها صدفة من شعرها وهى لازالت تض,,ربها بالنعال =وحياة امك … ليه هبلة انا علشان هصدقك تدخل جابر و جذبها بعيداً لكنها قاومته بعن,,ف صارخة =اوعى سيبنى… اوعى….. لتكمل بشراسة و عينيها تنطلق منها شرارات الغض,,ب و الغيرة تشتعل بعروقها عندما لاحظت عرى ص,,دره ض,,ربته فوقه

=البس حاجة و استر نفسك… انت واقفلى كده قدامها.. هى الحكاسة نقصاك…. اسرع جابر بالتقاط قميصه الملقى ارضاً و ارتداه مسرعاً قائلاً =اتنيلت لبسته اهدى بقى يا غزل و كفاية جنان هتلمى البيت علينا ليكمل سريعاً حتى يجعلها تهدئ عندما رأها تهم الهجوم على اسما =امك هتسمع.. وهتعرف كل حاجة تراجعت فور سماعها ذلك اشارت بيدها نحو اسما =اخفى غورى من هنا… غورى…قبل ما اطلع زمارة رقبتك فى ايدى نهضت اسما سريعاً تخرج من الغرفة وهى تلعن حظها فلولا مجئ تلك الحمقاء لكانت استطاعت الايقاع بجابر..لكنها لن تستسلم فامامها الفرص كثيرة سوف تستغلها جيداً و ستجعله لها

بعد خروج اسما انهارت غزل ارضاً و قد خانتها ساقيها التى اصبحت كالهلام غير قادرتين على حملها انحنت علي نفسها كالجنين دافنة وجهها بين ساقيها التي تضمها الي ص,,درها منفجرة فى بكاء مرير… اتجه جابر نحوها علي الفور جالساً علي عقبيه امامها هامساً بصوت مختنق بينما يمرر يده بحنان فوق رأسها المنحني… =غزل…. هتفت بحده بصوت اجش وهي لازالت تدــ,,ـــــفن وجهها بين ساقيها =ابعد عنى ياجابر…… ازاح يده علي الفور قائلاً بصوت جعله هادئ قدر الامكان

= ممكن تهدي و ترفعي راسك…و تخالينا نتكلم….. و نتفاهم لم تجيبه و ظلت دافنه وجهها كما هو اقترب منها مرة اخري واضعاً يده بلطف علي رأسها محاولاً رفع وجهها اليه جاذباً اياها بين ذراعيه يحتضنها =يا حبيبتى و الله.. انا كنت فاكرها انتى…. معرفش انها هى اللى نايمة فى اوضتنا… ليكمل بيأس و خوف من الا تصدقه مزيداً من احتضانه لها =غزل.. صدقينى قسماً بالله ده اللى حصل انا عمرى ما اقدر اخونك.. او ابص لأى واحدة غيرك..

لصدمته احاطت عنقه بذراعيه دافنة وجهها الغارق بالدموع فى حنايا عنقه هامسة بصوت مرتجف =عارفة… و مصدقاك… لتكمل بنحيب واضعة يدها فوق ص,,درها موضع قلبها =بس قلبى وجعنى اوى..يا جابر مجرد ان شوفتها معاك و على سريرنا دبحنى… ضمها بقوة اليه مقبلاً اعلى رأسها بحنان =حقك عليا.. بس و الله غصب عنى..ماليش يد فى اللى حصل.. معرفش انها هتنام هنا رفعها برفق مجلساً اياها فوق ساقيه يحيطها بذراعيه مقبلاً اعلى رأسها بحنان قبلات متتالية لتستكين بين ذراعيه دافنة وجهها بص,,دره همس لها باذنها و هو يزيد من احتضانه لها محاولاً تطمئنتها

=بحبك يا فراولة.. و مفيش فى الدنيا واحدة ممكن تعجبنى او تملى عينى طبعت قبلة فوق جانب عنقه فاركة انفها فوق جلده تتنفس رائحته بشغف هامسة =و انا بحبك يا جابرى.. انت حياتى كلها طبع قبلة فوق رأسها قبل ان يضمها بقوة اليه لتستكين بسن ذراعيه تتنعم بدفئه وحبه حتى غرقت بالنوم بين ذراعيه اخيراً . ༺༺༺༻༻༻

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى