“كده تبقي غلطا*نة وانتي عارفة إني بكر*ه الغلط إنتي مبتفهميش؟” نور حاولت تسيطر على نفسها وفضلت تبص له وهي ساكتة زين قرب من وشها وقال بابتسامة باردة: “هي هتيجي هتيجي برجليها.” نزل ببطء ناحية رقبتها وبا*سها وهو بيهمس بصوت واطي: “آخر جولة نلعبها صح وبعدها أطلقها وأرميها.” نور همست بصوت واطي فيه غيرة مقنعة: “بس بلاش ترجع تتلخبط إحنا متفقين تمارا مجرد خطوة.” زين ضحك ضحكة خفيفة وقال بنظرة فيها خبث: “خطوة وهتبقى تحت رجلي زي ما أنا عايز.”
نور رفعت حاجبها وقالت بنبرة قلقة وهي بتلف إيديها حوالين رقبته: “طب وسيف؟ متنساش إنه ممكن يقر*فنا ده لو عرف باللي عملته فيها مش بعيد يخلص علينا.” زين ضحك ضحكة واثقة وقرب منها أكتر وشه على بعد نفس منها وقال بصوت هادي وبارد: “سيف؟ سيف مش هييجي غير بلوي الدراع… وغصب عنه.” نور بصّت له باستغراب وشها فيه لمحة قلق: “إزاي يعني؟” زين ما ردش قرب منها أكتر وباسها ببطء كأنه بياخد وقت يفكر وبعد ما بعد عن شفايفها بشوية قال بهمس:
“أنا اللي هجيبه لحد هنا وقتها هيسكت وهيكون هو السبب في إن تمارا تيجي برجليها” نور شدته بخفة وقالت بخو*ف خفي في صوتها: “بس ده خط*ر سيف مش سهل يا زين وبيحبها.” زين بصّ لها بنظرة فيها قسوة وقال: “وهي دي نقطة ضعفه الحب هو اللي هيك*سره.” بعدين لف بعيد عنها وبدأ يمشي ناحية الشباك بص من وراه وقال بنبرة تقيلة: “اللي جاي هيكون نهاية اللعبة.” في المستشفي الباب اتفتح بهدوء وسيف دخل عينه كانت معلقة على تمارا وهي نايمة على جنبها باين عليها الضعف والتعب
قرب منها قعد جنب السرير ببطء وإيده اتحركت بحنان ناحيتها قرب من شعرها لمسه بخفة كأنه بيطمنها لكن “آآه…” أنين مكتوم خرج من بين شفايفها جسمها اترعش فجاة وسيف اتجمد في مكانه سحب إيده فورًا “تمارا انا آسف أنا آسف” قالها بصوت مبحوح وهو بيبص لها بشفقة لكن هي ما ردتش. في عقل تمارا تمارا وهي مر*بوطة في نفس السرير كانت بتشد ايديها وهي بتعيط وبتصر*خ بس صوتها مكتو*م بسبب القماشة اللي نور حطتها في بوقها
زين قرب منها وهو بيشرب سيجارته وهي بتحرك جسمها بع*نف فجأة زين سحب نفس من سيجارته وهو بيطلع علي السرير وبقي فوق تمارا وفجاة حط السيجارة عن فخدها وهي جسمها اتنفض بقوة وهي بتعيط وصر*يخها مكتوم زين ضحك ونور قربت ومعاها شمعة وزين بصلها وقال:”مش سهلة انتي بردوا يا نور.” نور ضحكت وهي بتبص لتمارا اللي بتشد رجليها كأنها بتحاول تقفلها ونور قربت الشمعة والشمعة بدأت تنزل عليها وتمارا بتتنفض بو*جع لحد ما زين فجأة مد ايده ناحيه رقبتها وضغط عليها بقوة وهي مش قادرة تتنفس
تمارا فاقت فجأة قلبها كان بيدق بسرعة وصوتها كان مبحوح من الخوف عينيها كانت مليانة ر*عب بصت حواليها وعيونها وقعت على سيف وهو واقف جنب السرير فجأة بقت تصر*خ جامد وهي بتعيط وبتترعش: “ابعد عني ابعد عني حر*ام عليك” سيف كان واقف ساكت مش عارف يقدر يقرب ولا يطمنها كان شايفها بتتأ*لم بس الخوف اللي في عينيها كان أقوى من أي كلمة ممكن يقولها الممرضة دخلت بسرعة مع الدكتور مسكتها جامد وهو أداها حقنه مهدي
تمارا جسمها ارتخي ودموعها نازله لحد ما غمضت عنيها في بيت سيف فاطمة بصت لمريم اخت سيف وقالت:انا قلبي مقبوض قومي رنيلي علي سيف انا مش مطمنة مريم اخت سيف عندها ١٩ سنه مريم:حاضر يا تيتة مريم قامت ودخلت البيت وبدأت تدور علي التليفون لحد ما لقيته ورجعت عند سيف كان قاعد مكانه لحد ما تليفونه رن وكانت مريم سيف:”نعم يا مريم” فاطمة بعتاب:”كده يا سيف مطمنيش عليك” سيف بتعب:”معلش يا تيته انا مع تمارا وهي مش كويسة”
فاطمة بخو*ف:”سيبها يا سيف انا قلبي واكلني وحاسه بحاجة و*حشه هتحصل” سيف:”أنا جاي بكره ان شاءالله” سيف قفل معاها وبص لتمارا اللي نايمة بحز*ن تاني يوم مريم كانت لسه خا*رجة من البيت وواحد ماشي جنبها عدت عربية ز*قها ف اللي جوه العربية شدها وهو ركب وقبل ما تصوت كتم صوتها بكف ايده وحط السك*ينة علي رقبتها وقال:”اخر*سي خالص بدل ما اخلي وشك الحلو ده مينفعش لحاجة تاني” اخر النهار سيف دخل البيت ولقي فاطمة ماسكه التليفون وقلقانة
سيف قرب منها وهو باين عليه التعب وقال:”مالك يا تيته” فاطمة بخو*ف:”أختك خرجت من الساعة ٨ الصبح عشان محاضرتها والمفروض كانت ترجع من الساعة ١ او تكلمني برن عليها تليفونها مقفول” سيف قلبه اتقبض وقال:”ازاي” عند تمارا دخل وهي كانت مش مركزة واول ما شافته جت تصر*خ كتم بوقها بايده وحط السك*ينة علي رقبتها تمارا دموعها نزلت بخو*ف وهو ابتسم وقال:”بس عارفه يا تمارا عمري ما استمتعت كده الا معاكي وبالشكل ده” تمارا جت تتحرك ضغط علي السك*ينة وقال:”اثبتي وخليكي هادية عشان عندي حاجة هويهالك”
طلع تليفونه وفتح مكالمة وحط التليفون قدام عنيها وشافت مريم كانت مربو**طة بنفس الشكل اللي هو كان رابطها بيه الفرق أنها بهدومها دموع تمارا نزلت أكتر وهو شال ايده لانه متأكد انها مش هتصر*خ وقال:”معاها مش هيكون جوزها وولا واحد لا” زين قرب من ودنها وهي جسمها بيترعش وقال:”هخليها متنفعش تبقي ام كمان ايه رايك ف اختاري يا تقومي وتمشي معايا بهدوء كده يا هخليها تشوف أسوأ من اللي شوفتيه يا تمارا اختاري ودلوقتي” تفتكروا تمارا هتعمل ايه وسيف هيكون رد فعله ايه
جماعة الطبيعي تمارا هتكون في حالة صد*مة وخو*ف من كل واي حاجة لان اللي حصلها مكنش سهل هي متنازلتش عشانهم هي تحت صد*مة الخو*ف
