Uncategorized

ملك القاسي القسم ال6 فاطمة احمد

– مش عارفة….. هستنى الوقت المناسب يمكن اقدر اقنعه بس لو مقتنعش و بينلي انه رافض البيبي ساعتها هطلق منه ، انا ممكن استحمل اي حاجة من ادم لاني بحبه بس الا ابني. صمتت حنان ثم خطرت فكرة ف اقترحت بحماس :
– طيب انا عندي فكرة حلوة بصي عيد ميلاد ادم بعد 3 اسابيع هيتمم 30 سنة لو بتستني للوقت ده و تعمليله احتفال صغير و تفاجئيه بحملك ساعتها هيفرح اوي ومش هتبقى عنده اي مشكلة.

يارا بتعجب :
– بس ايه اللي هيتغير لو قولتله دلوقتي او في يوم عيد ميلاده و اصلا انا مش مجبورة امشي وراه فكل حته عشان اقنعه يتقبل البيبي يا ماما كأني جاريته مش واحدة مراته !!

ابتسمت الاخرى بتريث :
– انا عارفة يا حبيبتي بس لو ممكن تجي على نفسك شويا ، انتي عارفة طبع ادم من الاول و حبيتيه كده هو اه بيتعب الواحد حبتين بس اي راجل في الدنيا جواه طفل بيفرح من اقل حاجة و احيانا الست لازم تتنازل شويا عشان المركب تمشي و الراجل بيتنازل عشان البيت ميتخربش ، الجواز مسؤواية صعبة و تضحية من الطرفين العيلة مبتتبناش بالساهل كده. اشاحت يارا وجهها محدثة نفسها :
– اه بس في العلاقة ديه انا الوحيدة اللي بضحي و بتنازل عشان المركب تمشي وياريت عاجب.

صمتت للحظات ثم قالت :
– ماشي يا ماما انا هعمل اللي بتقوليلي عليه هستنى يجي يوم عيد ميلاده انا هعمله حفلة صغيرة و اعرفه ان في ضيف هيجي بعد شهور…. وضعت يدها على بطنها و اكملت بسعادة :
– انا متفائلة جدا و حاسة ان ادم عكس كلامه هيفرح اوي لما يعرف انه هيبقى بابي.

احتضنت حنان بامتنان :
– شكرا على وجودك جمبي يا ماما ، عارفة انا بابا وحشني اوي و تقريبا كل ليلة بحلم بيه نفسي اح\ضنه و انام على رجليه و اكلمه واشوف ابتسامته انا حاسة بنقص رهيب بسبب غيابه عني هو و ماما بس لولا وجودك معايا كنت انتهيت من زمان. شعرت حنان بمدى الحزن و اليتم الذي يعتري قلب صغيرتها فتنهدت بعمق و قبلت رأسها :
– انا عارفة اني مش هعوض اهلك بس اعتبريني امك التانية ووقت اللي تحتاجيني فيه هكون قدامك ع الطول.

اومأت يارا بسعادة :
– طيب يا ماما ايه رايك نقضي اليوم ده مع بعض هننزل نفطر سوا و هنعمل الغدا مع بعض و تقعدي معايا طول اليوم كده كده انا معنديش كلية النهارده و ادم مش هيرجع غير بليل.
– ههه طيب ياحبيبتي ماشي. * قصص رومانسية بقلمي فاطمة احمد… رواية 2020*
____________________________
في فيلا ابراهيم.
على الهاتف.
رهف بابتسامة :
– كويسة يا زياد الحمد لله وانت عامل ايه. اجابها بحب :
– انا بقيت فل لما سمعت صوتك على فكرة وحشتيني اووي.

خجلت رهف فضحك زياد مردفا :
– الاسبوعين دول هيمرو عليا سنتين مش مصدق امتى هتبقي فبيتي انا مستني اللحظة ديه من اول مرة شوفتك فيها امتى هتبقي مراتي و في ح\ضني. عاتبته بذمر وخجل :
– زيااد بس بقى انا بتكسف من الكلام ده.
زياد :
– ههههه انتي اول واحدة في الدنيا بترفض خطيبها اللي كاتب كتابه عليها يغازلها بس تصدقي اول مرة اعرف ان اسمي حلو كده وربنا بحبك يا مدام زياد الالفي.

ابتسمت رهف بسعادة وقالت بصدق :
– وانا والله بحبك يا زيزو….واغلقت الخط بسرعة. تنهدت بسعادة وطلبت احد الارقام وبعد ثواني فتح الخط. اندفعت بسعادة :
– تقي يا قلبي ازيك يا روحي عاملة ايه.
تقي بضحكة :
– ايه حيلك حيلك نازلة غزل فيا كده ليه. ضحكت صديقتها بخفة :
– طيب والله بحبك وحشتيني اوي بس مش هعديهالك لما مجتيش على كتب كتابي.
– انتي عارفة اني مبقتش حابة الاجواء ديه.

مطت رهف شفتها بعب\\وس :
– ايوة عارفة بس فرحي بعد اسبوعين والله يا تقي لو مجتيش مش هكلمك تاني بقالنا زمان مشوفناش بعض ولا عشان انا اصغر منك بكام سنة وانتي دارسة برا هتشوفي نفسك عليا و تنفي وجودي في حياتك. ابتسمت تقي :
– معقول كده يا رورو انتي كمان وحشتيني اوي و فرحك طبعا هحضره. تهللت اساريرها هاتفة :
– ايوة كده حلو اوي متنسيش تعزمي طنط و اختك كان اسمها ايه نسيت.

حمحمت وهي ترد :
– رتاج ، اه طبعا هيجم معايا ان شاء الله….. طيب احكيلي على جوزك مش قولتيلي كان شغال في امريكا اسمه الكامل ايه يمكن اعرفه. كادت تجيب لكن وصلها اتصال اخر فقالت :
– حبيبتي معلش زياد بيكلمني مضطرة اقفل معاكي و هرجع اكلمك ماشي.
– تمام ياقمر.
اغلقت رهف الخط معها و ردت على الاخر :
– ايوة يا زياد.

انتفضت عندما صاح بغضب :
– انتي كنتي بتكلمي مين ؟
رهف بتعجب من نبرته :
– ايه السؤال ده اشمعنا ؟
– رهف انا بسألك انتي كنتي بتكلمي مين معقول لسه مبقاليش 5 دقايق قافل معاكي برجع اتصل الاقي الخط مشغول ؟ اندهشت منه ومن صراخه :
– زياد ايه النبرة ديه اللي بتكلمني بيها هو مينفعش اكلم غيرك ولا ايه يا سيدي انا كنت بكلم واحدة صاحبتي و بعزمها على فرحنا متخفش مكنتش بكلم راجل يلا سلام.

كادت تغلق لكنه برر بسرعة :
– رهف متقفليش انا اسف بصي انا في المستشفى و مضغوط عشان كده اتعصبت. رفعت حاجبها باستهجان :
– طيب ولما انت مضغوط بتتصل ليه ؟
– لاني نسيت اقول ل أميرتي ان بيتنا بقى جاهز و تقدر تتفضل مع عيلتها يجم يشوفو لو عايزين اي تغييرات فيه.
– بجد يا زياد طيب انا هكلم بابا و نشوف امتى نجي.
– ماشي ياحبيبتي يلا سلام بحبك.
– وانا بحبك.

**** في مكان اخر.
عندما اغلقت تقي الخط استدارت الى شقيقتها التي سألتها :
– اللي كنتي بتكلميها ديه بتبقى رهف الشافعي صح ؟ اومأت بنعم فسألتها :
– انتي بتعرفيها منين ؟
– من سنة تقريبا كنت ماشية في الشارع و تلفوني وقع مني و لما خدت بالي و بقيت ادور عليه رهف جت سألتني ايه اللي ضايع مني وبقت تدور معايا لحد ما هي لقته و رجعتهولي و بالصدفة ركبنا في نفس التاكسي و اتعرفنا على بعض و التقينا بعدها كام مرة وبقينا صحاب اوي.

رتاج برفعة حاجب :
– صحاب ؟ انتي عارفة ان البنت ديه هي نفسها اللي كان مازن بيحبها. تقي وهي تضيق عينيها :
– لما حكيتيلي على الاسم عرفت انها هي بس المهم كان بيحبها ولا لسه بيحبها ؟ توقفت عن الأكل و اجابت :
– احم طبعا كان ولو لسه ف انا كفيلة انسيه فيها و اخليه يحبني انا. ضحكت اختها من كلامها :
– هتخليه يحبك ازاي وانتي على طول دبش معاه ده انتي بتعامليه كأنك واحد صاحبه !!

لوحت رتاج بيديها مهمهمة :
– طيب يا سيدي شكرا كفاية ، على فكرة الرجالة بتنجذب للست القوية اللي مبتعبرهمش و بيعتبرو اللي بتدور على رضاهم ديه واحدة لزقة و لو الراجل شافك بتعامليه برقة و ضمن وجودك يبقى قولي باي لكرامتك. قهقهت تقي معلقة :
– هههه ايه ده بجد ؟ هزت كتفيها بتلقائية :
– اه والله مانتي مجربة و بتعرفي قصدي. صمتت فجأة تدرك ما قالته و استدركت :
– انا اسفة يا تقي مش قصدي والله اقول كده ديه زلة لسان.

قاومت لعدم اظهار تأثرها و ابتسمت :
– ولا يهمك انا عارفة لسانك ده وبعدين كلامك صح انتي مغلطتيش الانسان دايما بيهتم باللي مش بيعبره و اللي بيهتم بيه و بيدور على رضاه ده بيضمنه و بيبقى وجوده من عدمه واحد. رتاج بهدوء :
– هو كلامك حلو و شابوه يوسف الشريف وكل حاجة بس انا مفهمتش يعني انتي بتقولي ايه ؟ اغمضت عينيها متشدقة ب :
– رتاج حبيبتي روحي على شغلك يلا زمانه الاستاذ مازن بيفكر ازاي يرفدك من الشركة.

انتفضت رتاج وهي تحمل حقيبتها وتهرع للخارج :
– يوووه انا نسيت والله يلا سلام. لوحت تقي بيدها :
– يكش يحبك في الاخر و نخلص. ______________________
في المساء. عاد ادم و صعد لغرفته وجد يارا نائمة في ح\ضن والدته فقلق عليها واقترب منهما. ادم بقلق :
– في ايه يارا مالها ونايمة كده ليه ؟ تنحنحت بهدوء :
– لا هي كويسة بس احنا قضينا اليوم بنروق البيت ف تعبت و نامت هي اصلا كانت تعبانة من الصبح.
جلس ادم بجانبها وقال وهو يضع يده على جبهة يارا :
– تعبانة ازاي الصبح كانت كويسة يمكن لسه مصدعة…. يارا.

فتحت عيناها بتثاقل وعندما رأته فزعت ونهضت جالسة بسرعة :
– ادم انت جيت امتى ؟ نهضت حنان وقالت :
– مدامك جيت ف انا هسيبكم دلوقتي خد بالك منها يا حبيبي ماشي. لم يجب و اكتفى بهز رأسه بينما حزنت يارا :
– ليه كده اقعدي معايا كمان شويا. ادم بحدة :
– ما خلاص بقى يا يارا انا هعذبك لو مشيت و سابتنا لوحدنا ولا ايه.

صمتت وهي تنفخ وجنتيها فضحكت حنان :
– حبيبتي الدلوعة عمك و رهف مشوفتهمش من الصبح لو اتأخرت دقيقة واحدة المجنونة هتجيلنا و تقعد تصدعك اكتر بكلامها…. تصبحو على خير.
– وانتي من اهله. نهضت يارا لتغادر الغرفة لكن وجدت نفسها بين ذراعي ادم عندما سحبها لتسقط على حجره ، انتفضت بخفة و نظرت له :
– في ايه يا ادم ؟ لم يجبها و رفع يده يتلمس وجنتها مطالعا اياها بنظرة شعرت من خلالها انه يقوم بتعرية داخلها و يكشف ما تفكر به ، همس ادم بصوت متهدج :
– انتي مخبية عني حاجة صح ؟

صمتت لثانيتين قبل ان ترد :
– اا… انا هخبي ايه يعني لا مفيش حاجة انا مخبياها.
– انتي بتكدبي.
– نعم !! هتفت بها و توترها يزداد و ارادت حينها ان تخبره الحقيقة لكنها تراجعت :
– وانت ازاي عرفت اني بكدب ايه الثقة اللي عندك ديه ؟

ابتسم بهدوء و اجابها بنفس الهمس الذي يجعل القشعريرة تسير في جسدها دون عناء :
– انتي في حالتك الطبيعية جسمك بيبقى ثابت بس وانتي بتحاولي تخبي حاجة بتحركي شفايفك 3 مرات ورا بعض و بتبلعي ريقك مرتين و بترمشي 4 مرات كل 3 ثواني و بتلعبي بصوابعك و رجليكي بتفضل تتهز لا اراديا. فتحت يارا فمها بدهشة من تحليله المفصل ، لم تتوقع ابدا ان يكون قد حفظ جميع حركاتها التلقائية بهءه الدقة الشديدة ويستطيع معرفة ما يحدث معها من نظرة واحدة منه.

تابع ادم بنبرة هادئة :
– ودلوقتي هتقوليلي انتي مخبية ايه عني ولا لازم اعرف بنفسي ، ضغط على خصرها بقوة أشد واكمل :
– و لعلمك بقى انا بكره لما اسأل حد و يلف ويدور وميجاوبنيش وبكره لو عرفت انه بيكدب عليا لان يومه مش هيعدي. اغمضت عينيها مستشعرة نبرة التهديد في كلامه ف انتفضت مبتعدة عنه :
– انا مبخبيش حاجة بس لو زي مانت بتقول اني بكدب اتعب نفسك و اعرف الحقيقة.

تركته و نزلت للمطبخ وهي تتنفس بصوت مسموع كأنها تخطف الهواء ليملأ رئتيها ……. بلعت ريقها متمتمة :
– هو ادم ليه فجأة وشه اتغير وبقى بيخوف انا حسيت نفسي مع واحد غير جوزي…. حسيت ان ادم القديم اللي كان بيكرهني وبكرهه رجع تاني !!! مسحت على وجهها واستطردت :
– انا مينفعش اقوله اني حامل دلوقتي ابدا لازم افكر كويس عشان واضح جدا انه مش ناوي على خير وانا مش هذل نفسي اكتر و اشحت منه الاهتمام ولو اضطريت هربي ابني لوحدي بعيد عنه !!

زفرت بقوة واستغفرت ربها ثم التفتت لتعد الطعام وعقلها مشغول بالذي ملك قلبها وعقلها و يرفض تركه ، لم تشعر الا بيد تحاوط خصرها ليضع رأسه على كتفها هاتفا :
– الطفلة الامورة ديه مكشرة ليه ؟

انت في الصفحة 3 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى