Uncategorized

همسات عاشق القسم ال1 بقلم نسمة صيف

اقتربت منها والدتها وهى تلاحظ شحوبها لتسألها بقلق اضح :هل انتى بخير حبيبتى ؟
رفعت اسيل وجهها لتنظر إلى والدتها نظرات أستنكار ……… بخير !!
ونهضت من مكانها وهى تسأل والدتها بحده عاقدة ذراعيها أمام صدرها :ما الذى جاء به إلى هنا؟
أشاحت والدتها بوجهها بعيدا عنها وهى تهمس بتردد :عمك قد أرسله ليطمئن علينا رددت أسيل كلامها بشراسه
يطمئن علينا ومنذ متى وهو يطمئن علينا ؟

بعد كل هذه السنوات من الأنقطاع وإنكار أى شئ له صله قرابة بنا
الأن فقط تذكر ان له ابنه أخ …..أخ سرق إرثه ومات وهو يشعر بالحسرة بعد أن فقد كل شئ
” هذا الكلام لا طائل منه الأن و قد ارسل أكمل ليعتنى بنا “عمك الأن اصبح رجلا مريضا ” قاطعتها أسيل بحده ااااااااه
الأن فهمت لقد اصبح مريضا ويخشى المـ .ـوت ويريد ان يريح ضميره المعذب المثقل بالذنوب
صرخت والدتها بها : ليس من حق البشر أن يتحاسبوا فيما بينهم فالوحيد الذى يحاسب هو الله جلا جلاله
ردت عليها أسيل بنبره غاضبه :

نعم أمى من يحاسب هو الله فقط ولكن ماذا عن الظلـ .ـم وماذا عن القهروالشعور بالعوز والأحتياج الذى طالما لازمنا انا وانتى؟
أبى مات وانا طفله صغيره فى الخامسه من عمرى وعمى المحترم صاحب الضمير طردنا من حياته شر طرده رافضا إعطائنا ميراثنا وسكن القصور واستقل السيارات الفارهه
وأولاده تلقوا أفضل تعليم
هل رأيتى الملابس التى يرتديها ابنه المغرور ثمنها كفيل بأن نعيش منه لمده سنة على الأقل

أين العدل يا أمى ؟وعن أى عدل تتكلمين
ركضت أسيل لغرفتها وصفقت الباب بقوه وأرتمت على الفراش وهى تبكى وتنتـ .ـحب
تشكو مراره وقساوه الأيام وتتوعد على الأخذ بالثأر ممن كانوا سبب تعاستها وبؤسها
,
غضبها كان كأعصار مدمر أخذت تلتقط كل ما تقع عليه يديها وتقذفه وهى تصرخ ثم انهارت وارتمت على السرير مرة اخرى بعد ان استنزفت تماما
لم تستطع ان تصدق ان والدتها قد نسيت كل المعاناه والألم والفقر والشعور بالحاجه
هذا الأكمل من يظن نفسه ؟

انه لا شئ وإذا اعتقد انه بهذا المال الذى يمتلكه سوف يكون له حق التدخل فى حياتهم فهو مخطئ جدا بل واهم وسوف تقوم هى بهذه المهمه سوف تضع حدا له

داهمتها الذكريات التى لازالت محفوره بداخلها لم تنسى أبدا عندما اصطحبتها والدتها بعد وفاه والدها وذهبتا إلى قصر عمها ورأت أولاده وهم يركضون ويلعبون مرتديين أفضل الثياب بينما هى كانت لا تزال ترتدى ذلك الفستان القديم الذى كان هديه من والدها الغالى قيل ان يرحل ويتركها تعانى مراره الشعور باليتم لكن هذا كله لم يكن شيئا بالمقارنه بالمعامله التى تلقوها
على يد عمها وزوجته التى لم تتوانى على طردهم بقسوه, لم تنسى أبدا ألم والدتها ودموعها الحارقه على خديها
وألم الشعور بالأهانه
استسلمت أسيل للنوم بعد ساعات من البكاء المتواصل للنوم وعندما بدأت تفيق شعرت بألام قويه فى

رأسها وبتشنج فى أطرافها فنهضت من السرير وهى تجر قدميها جرا و التعب والأرهاق واضح جدا على محياها و
خرجت من الغرفه وأتجهت نحو الحمام لتغسل وجهها وتستعيد جزءا من نشاطها ولكنها شعرت بالقلق فالبيت كان يقبع فى سكون تام
لم تسمع صوت والدتها وهذا ما جعلها تخاف اكثر فاتجهت نحو غرفه والدتها
فوجدتها فاقدة الوعى مرتميه على الأرض ’صاحت أسيل بذعروهى تركض نحوها
:أمى ما الذى حدث؟

همست امها بوهن :أنا بخير حبيبتى لا تقلقى
صاحت أسيل بقلق :امى انتى لست بخير ووجهك شاحب
يجب أن يراك الطبيب حالا
هتفت والدتها بأعياء:هاتفى أكمل أطلبى منه القدوم
أمى نحن لا ……. أشارت لها والدتها إلى البطاقه الخاصه بأكمل فرضخت لوالدتها وهى غاضبه
استقامت مسرعه وتناولت البطاقه وهى تشعر بالتردد فهى تفضل المـ .ـوت على اللجوء إليه
ولكن شحوب والدتها وأنينها جعلها تنسى كل شئ إلا والدتها
سمعت صوتا رجوليا على الجانب الأخر
الأستاذ أكمل
اتاها صوته الحازم القوى على الجانب الأخر
نعم أنا
انا …. انا أسيل……..

أسيل ابنة عمك قالتها بسرعه وهى تخشى ان تتراجع فى اخر لحظه وتغلق الهاتف
دام الصمت لدقيقه ثم ما لبث أكمل أن سألها
هل أنتى ووالدتك بخير ؟

والدتى , تقطعت كلماتها و صوتها بدا مختنقا كانت تتنفس بصعوبه وهى تجهش بالبكاء الشديد
ارتفع صوت تنفسه وهو يردف بصوت حازم( أهدئى من فضلك أنا قادم الأن…ابقى بجوارها وانا لن أتاخر …أتفقنا
أومأت برأسها و
اقفلت الهاتف دون أن تنبس بأى كلمه اخرى
وهرعت إلى والدتها وأحتضنتها ………….. لم يمض كثيرا حتى
سمعت طرق الباب …هرعت لتفتحه مسرعة ولم تنتبه إلا انها مازالت ترتدى منامتها الورديه القصيره
شملها أكمل بنظره سريعه لم تخلو من الغضب ثم أستدار مره اخرى وأشار إلى السائق يأمره بالمكوث خارجا
ثم التفت إليها ينظر إليها بغضب مكبوت :

أين والدتك
اشارت له بأضطراب إلى غرفه والدتها
سيارة الأسعاف فى طريقها الأن ..لقد استدعيتها وانا فى طريقى إلى هنا وسبقها إلى الغرفه …لحقت به اسيل وهى تسيطر على مشاعرها بصعوبه بالغه مانعة نفسها بصعوبه من البكاء أمامه و
راته وقد انحنى علي والدتها ليقيس نبضها
رفعت اسيل حاجبيها بدهشه لم تخلو من الإستعلاء :هل انت طبيب؟
لم يجيبها واكتفى بان رماها بأحدى نظراته الغريبه التى منعتها عن التفوه بأى كلمه أخرى والتى اشعرتها ببلاهتها
أبدلى ملابسك لنذهب إلى المستشفى فورا
توجهت مسرعه إلى غرفتهاوالقلق يتآكلها واكتفت بوضع روب فوق منامتها

عندما رأها سألها بحده :لماذا لم تقومى بأبدال ملابسك؟

ردت ببرود هادئ وهى توليه ظهرها :لا املك الوقت لتغييرها
حاولت تجاوزه ولكنه أمسك بذراعها بشده وجذبها نحوه بقوة مما جعلها تطلق شهقه عنيفه عندما وجدت نفسها ملتصقه بصدره القوى
انتفض جسدها كله وتخاذلت ركبتاها عن حملها ولكنه احاطها بذراعيه ممسكا إياها
ابتعدت عنه قليلا وادارت له ظهرها
فامسك ذراعيها بحده جعلتها تشهق مجفله
وهو يصيح بها بغضب…انا اكلمك و
لا تديرى ظهرك لى ابدا عندما أتحدث معك هل فهمتى ؟ثم دفعها بقوه
فتراجعت للوراء وهى تشعر بألم فى ذراعها
ثم أخذ نفسا عميقا قبل أن يستطرد بصوت قوى وبنبرة آمرة
والأن

ابدلى ملابسك بسرعه
ركضت نحو غرفتها تبدل ثيابها على عجل ثم لحقت به
كانت سياره الأسعاف قد وصلت وحمل المسعفين والدتها ..لم ياخذ الأمر كثيرا مجرد لحظات ولكنها مرت عليها ببطئ شديد و
انكمشت فى مقعدها وهى تجلس بجانب أكمل بسيارته وهو يأمر السائق بان يتبع سياره الأسعاف
كان اليأس والقلق قدعصف بها فانهمرت دموعها على خديها بغزاره و
شعرت بالخوف مره أخرى من الوحده من الضياع ومن اليأس
ماذا سوف يحدث لها إذا تركتها والدتها؟
أخفت وجهها بيديها لكى تمنعه من رؤيه دموعها بينما ساد جو من الهدوء والصمت بينهم

توقفت السياره وترجلت اسيل من السياره وهى تركض نحو باب المشفى وتبعها أكمل و
أدخلت والدتها لغرفه الفحص وهى تتبعها بنظرات تملؤها القلق والخوف…أحست
بصداع رهيب داهم رأسها بقوه
فترنحت وهى تتشبث بباب غرفه الفحص وخلال لحظات كانت قد تهاوت على الأرض فاقدة للوعى
فتحت أسيل عينيها فجأه وقد احست بجسدها كله يرتعش وبألم شديد يجتاح جسدها
لتجد أكمل امامها قريبا منها وقد اعتلت ملامحه نظرات قلقه للحظات ظنت انها تتوهم او ان ذلك من تأثير السقطة وأنها قد أثرت على رأسها

قالت بصوت ضعيف وقد تفأجات من قربه الشديد منها ما الذى حدث ؟
لا شئ انتى بخير الأن
أمى وامسكت رأسها من الألم
أمى …….. امى كيف هى الأن ؟وحاولت النهوض ولكن أكمل منعها واجبرها على المكوث بالفراش
والدتك بخير لا تقلقى
ارتاحى الأن وسوف نتكلم لاحقا امسك أكمل بكفيها لتستقرا بين يديه الدافئتين كأنه يحاول ان يبثها بعض الطمأنينه
غمرها شعور بالتوتر بينما تابعت بانفاس مضطربة يديه التى احتضنت كفها بتملك شديد…وتفصلها عن الواقع كأنها داخل فقعه هوائية لم تعد تسمع سوى صوت نبضات قلبها التى أخذت تعلو وتعلو حتى اوشكت ان تصم اذنيها عن كل ما حولها

اعتدلت قليلا ونظرت إليه عندما لفحتها أنفاسه الدافئه
وتسارعت دقات قلبها بجنون من النظره التى رمقها بها من خلال اهدابه الكثيفه الطويله
بعد لحظات من صمتهما تكلم بصوت رخيم وهادئ
سوف يكون كل شئ بخير انا أعدك… وكأن لكلماته مفعول السحر
لقد هدأت وزال خوفها بوجود هذا المارد الغريب الذى اقتحم حياتها فجأه
وأستسلمت للنوم مجددا وابتسامه هانئه لاحت على شفتيها

الفصل الثانى
فتحت اسيل عينيها تتمطى بكسل …وقد انتابها إحساس رائع بالراحه كما لو انها أستغرقت بالنوم لسنوات كانت مرتاحه نفسيا اكثر من جسديا دارت عيناها بالغرفه تتطلع حولها …شاهدت إمرأه بالقرب منها تتأملها بلباسها الأبيض علمت انها الممرضه وتذكرت الليله الماضيه و…و والدتها خبطت رأسها بكفها بقوه ألمتها بشده …فرأسها لازالت متضررة من تأثير السقطه أعتدلت قليلا وسألتها بقلق عميق امى ……امى كيف حالها الأن ؟ابتسمت لها الممرضه ببشاشه وهى تبدى تعاطفا معها … لاتقلقى والدتك بخير أنسه اسيل.. أليس هذا هو أسمك ؟أومأت اسيل برأسها وهى تمسك رأسها بشده من قوة الألم …نعم انا اسيل ولكن ……..

كيف عرفت أسمى؟أجابتها الممرضه وقد أضاء وجهها : من الدكتور اكمل ….واقتربت منها تهمس لها كانها تفشى بسر لايجب البوح به …. كان قلقا للغايه عليكى واخفضت عيناها لتنظر إلى الأرض وهى تردف …الدكتور أكمل رجل مميز واحمر وجهها وهى تستدرك زلة لسانها …كما أنه طبيب ناجح خمنت أسيل ان حالة الوله والهيام التى تبدو على وجه الممرضه سببه هذا الأكمل فرفعت أسيل حاجبيها بأستعلاء وهى تتسائل بصوت مسموع إذا أكمل هو طبيب؟؟أجابتها الممرضه بحيره :نعم هو طبيب ولكنه لا يعمل هنا ولكن ……. كيف لا تعرفين وانتى ابنة عمه …سالتها بشك ألست ابنه عمه ؟أجابتها أسيل بعصبيه :

نعم أنا ابنة عمه أين هو الأن؟ردت عليها الممرضه بعفويه ’… دكتور أكمل مع الدكتور محمد الذى يشرف على علاج والدتك……لم تمهلها اسيل أن تضيف كلمه أخرى وهبت من مكانها مسرعه وخرجت لتبحث عنه واخذت تمشى فى رواق المشفى تبحث عن مكتب الطبيب المعالج لوالدتهاحتى وصلت لباب مكتب الدكتور محمد لقد عرفته من الأسم الذى يزين الباب …طرقت الباب وهى تشعر بالتوتر…سمعت صوت عميق وهادئ :

تفضل…فتحت الباب ببطئ تتطلع إلى الداخل … لتجد اكمل جالس امام الطبيب محمد الذى كان يجلس خلف مكتبه بدوره ممسكا بمجموعه من الأوراق و مجموعه من صور الأشعه و التحاليل …نظر إليها أكمل نظرة غاضبه متوعده قبل ان ينهض من مكانه بتحفز وكأنه أسد متوثب للأنقضاض على فريسته وسالها بنبره غاضبه : اسيل ما الذى جاء بكى إلى هنا ؟تجاهلته وهى تنظر إلى الطبيب :

اردت مقابله الدكتور محمد لكي أطمئن على والدتى …نهض الدكتور محمد من مقعده واقترب من أسيل وهو يبتسم لها بلطف ومد يده ليصافحها ….شعرت اسيل بالتوتر من نظرات أكمل لها والتى أربكتها بشده حتى أنها لم تنتبه ليد الدكتور محمد…أهلا أنسه اسيل….

رحب بها الطبيب وهو يدعوهاللجلوس ..أفاقت أسيل من شرودها ومدت يدها تصافح الطبيب وجلست فى المقعد المقابل لأكمل وهى تراقبه من طرف عينيهاو ازدادت توترا عندما رأت عيناه تضيق بخطوره والعصب بجانب فكه ينبض بطريقه تنذر بالشر…فوجهت بصرها نحو الدكتور محمد متجاهلة نظراته الحاده والغاضبة إليها ولكنها لم تتمكن من التركيزعلى كلمه واحده مما كان يقوله الطبيب …اسيل اسيل هل لديكى أى اسئله ؟أفاقت من شرودها على صوت الطبيب وهو يناديها وقبل أن تفتح فمها بكلمه واحده …قطع اكمل كلام الطبيب :شكرا محمد سوف أطلع الأنسه أسيل على وضع والدتها كان يشدد على كلمة الأنسه فتلون وجه الدكتور محمد ودفـ .ـن

وجهه فى مجموعة الأوراق أمامه ونهض أكمل من مقعده منتزعا إياها بالقوه دون أن يترك لها الفرصه للأعتراض وامسك بمعصمها وجذبها وراءه…ركضت وهى تسير فى اعقابه محاولة اللحاق به …سارا فى رواق المشفى حتى توقف أمام غرفه…وادار المقبـ .ـض ليفتحها ونظر داخلها ليتأكد من خلوها قبل ان يدفعها بقسوه لداخلها…شعرت أسيل بالألم من جراء إمساكه ودفعه لها بقسوه…ولكنها تظاهرت بالشجاعه وحاولت ان تتحداه بنظرتها العنيده ولكن القوه الطاغيه فى عينيه اكتسحتها تمامافعجزت عن التفوه بأى كلمه …هل تفضلتى على وأفهمتينى ما الذى كنتى تفعليه منذ قليل ؟ماذا تعنى ؟

اجابته بنفاذ صبر…أعنى العرض مع الدكتور محمد أجابته بسخط :عن أى عرض تتحدث ؟انا كنت اطمئن منه على وضع أمى الصحى ومن طلب منك ان تسأليه ؟ وكيف تقتحمين مكتبه بهذه الطريقه؟ارتفع صوت أسيل بغضب :انت لست طبيعيا من المؤكد انك مجـ .ـنون ..الدكتور محمد طبيب ومن الطبيعى ان أذهب إلى مكتبه واحدثه بخصوص والدتى …قاطعها أكمل :لا تستفزينى اسيل أكثر من هذا أنتى لست وحدك انا بجانبك لم اتركك ولن أتركك …اجابته بحزن وهى تخفى وجهها بيديها :انت لا شئ ……لاشئ إطلاقا بالنسبه إلينا ..امسكها فجأه وجذبها إليه وهو يقول بشراسه :

إياكى ان تحدثينى بهذه الطريقه مجددا ودفعها بعنـ .ـف فتراجعت غريزيا إلى الوراء وأصطدم رأسها بالحائط فهرع عليها فورا يتلمس رأسها بقلق واضح وأخذها بين ذراعيه طابعا قبله على خدها …إذا كانت كان لديها بعض الشك فى انه مجـ .ـنون فالشك قد تحول إلى يقين بداخلها …نظرت إليه ببلاهه وقد عقدت تلك القبله لسانها……وشعرت بخدها تغزوه الحراره وقدأربكها هذا التناقض فى معاملته لها..تاره يهاجمها وتاره يحنو عليها…اخذ اكمل نفسا عميقا وابتعد عنها وتوجه إلى النافذه معطيا ظهره إياها… بعد لحظات تكلم بصوت عميق وهادئ ..الخاله وئام تعانى من قصور فى الشريان التاجى وتحتاج إلى العنايه وانتى بالطبع لست اهلا للعنايه بها

لم تستطع أسيل ان تكبت غضبها وهى تصيح : ماذا ………

انت في الصفحة 2 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى