Uncategorized

خطاياها بيننا القسم ال3 هدير نور

ليكمل و هو يلاحظ حالة صديقه المزرية =هتتحل يا جابر متقلقش.. كل البلد عارفة خالك فراج و وساخته… ضغط جابر على فكيه بقوة قائلاً بصوت قاسى لاذع =قسماً بالله لأعلمه الأدب…. و هندمه العمر كله… ضغط احمد على كتف صديقه قائلاً بحزم =بالقانون…. كله بالقانون يا جابر…… ابتسم جابر قائلاً بسخرية وهو يواجه صديقه =طبعاً بالقانون يا حضرة الظابط… احنا شغلنا كله بالقانون… ابتسم احمد قائلاً فقد كان يعلم صديقه جيداً =يا خوفى منك يا ابن العزايزى….

ليكمل سريعاً وهو يتجه نحو باب مكتبه يستعد للذهاب =هروح الف لفة كده فى القسم اشوف ايه الاحوال..و اهو بالمرة اسيبك مع المدام شوية…… ليكمل بخبــ,,ـــــث مشيراً لرفض غزل مقابلته =اصل شكلها زعلانة منك على الاخر… و مش طايقة تشوف وشك…. انهى جملته و اسرع خارجاً تتبعه صوت ضحكته عندما سمع جابر يص,,در لعنة غاضبة… ༺༺༺༻༻༻ التقطت غزل نفساً مضطرباً و هى تشاهد أمين الشرطة يطرق على باب احدى الغرف قبل ان يفتحه و يدفعها امامه لكن فور دخولها الى الغرفة تصلبت قدميها فى مكانها بخوف عندما رأت ضابط الشرطة جالساً على مقعد مكتبه يوليها ظهره….

تنفست بعمق محاولة استج,,ماع شجاعتها حتى تنفذ خطتها للأنتقام اتخذت عدة خطوات نحو مكتبه قائلة بصوت حاولت جعله ثابت =انا عايزة اعترف بحاجة يا باشا… مش انا اللى ض,,ربت فراج العزايزى…. لتكمل سريعاً و هى توجه نظراتها نحو الارض بينما كان الضابط لايزال يوليها ظهره فهى لا تعلم اذا ما كان ما تفعله الشئ الصحيح ام لا =جابر العزايزى هو… هو… هو…… الـلى….. تصلب جسد جابر الذى كان جالساً على مقعد صديقه يوليها ظهره و قد اص,,ابته كلم,,اتها تلك بلكمة قاسية تصيب قلبه

شاعراً بالخيانة فقد كانت تعترف ضده.. هو يكاد ان يجن هنا من كثرة النفكير و يفعل كل ما بوسعه حتى يخرجها من هذا السج,,ن بينما هى تعترف ضده حتى تلقيه به.. انتظر منها ان تكمل اعترافها لكنها ظلت صامتة لم تكمل جملتها. فى ذلك الاثناء كانت غزل تضغط على شفتيها بقوة وهى لا تستطع ان تكمل خطتها للأنتقام من جابر فهى لا تستطيع فعل به ذلك.. فرغم علمها انه من تسبب فى كل ما تعانى منه لكن قلبها الاحمق لا يستطيع أيذاءه…

انفجرت باكية هامسة بصوت مرتجف عاجز و هى تنفى كلم,,اتها سريعاً…. =لا.. لا.. جابر معملش حاجة… فراج فراج هو اللى ض,,ربنى بالن,,ار.. انا…. انا…. شعر جابر بالسعادة تغمر قلبه عند سامعه نفيها هذا فهى لم تخونه… لم تعترف ضده انتفض واقفاً من مقعده مستديراً نحوها ليشاهد الفزع والصدمة ترتسم على وجهها فقد تفاجأت من وجوده.. تراجعت للخلف وعينيها تتسع بالذهول عندما رأته يتقدم نحوها محاولاً الامساك بها لكنها تراجعت مبتعدة عنه هاتفة بصوت ممزق =انت بتعمل ايه هنا….

لتكمل بحدة و عصبية و دموعها تغرق وجنتيها =جاى تشمت فيا.. مش كدة.. جاى تتأكد من نجاح لعبتك الوســ,,ـــــخة تغيرت نبرتها الحادة الى همس منكــ,,ـــــسر وهى تدخل فى نوبة من البكاء الحاد شاعرة بألم يكاد يزهق روحها =ايه عايز تتأكد كــ,,ـــــسرتنى المرة دى و لا لسة محتاج لعبة وســ,,ـــــخة تانية تلعبها عليا……. قاطعها جابر هاتفاً بحدة و هو يمده يده نحوها =اهدى و بطلى جنان .. صرخت به و هى تض,,رب يده بعيداً رافضة لمسته

=عايز منى ايه تانى… عايز منى ايه…. حاول احتضانها لكنها قاومته بضراوة و شراسة رافضة لمسه اياها لكنه امسك بها رغم مقاومتها تلك يحيط بذراعيه جسدها المرتجف يضمها الى ص,,دره بقوة بينما يده تمر بحنان فوق رأسها و ظهرها هامساً باذنها بصوت منخفض =شـش… اهدى… اهدى ياحبيبتى دــ,,ـــــفنت غزل وجهها بص,,دره تطلق نشيج باكى متألم منهارة بين ذراعيه بينما ظل هو يحتضنها حتى هدئ بكائها اخيراً و تحول الى شهقات متقطعة حملها بين ذراعيه و وضعها برفق فوق الاريكة جالساً بجانبها احاط وجهها بيديه يمسح دموعها العالقة بوجنتيها برفق قائلاً

=قسماً بالله مش لعبة منى يا غزل… و لا انا ورا اى حاجة من اللى حصلت…. استحالة اعمل فيكى… قاطعته بقسوة و عينيها المحتقنة بالدموع تنطلق منها شرارات غض,,بها =لا تعمل كدة…عارف ليه لانك عملت فيا اللى اوســ,,ـــــخ من كدة…… اخفض جابر عينيه فاركاً مؤخرة عنقه و هو لا يعلم بما يجيبها فقد كان يعلم ان معها كل الحق فهو فعل بها الأسوأ من ذلك بالفعل لا يمكنه مجادلتها ق,,بضت غزل على عنق قميصه بيدها السالمة متجاهلة الألم الصراخ بكتفها مزمجرة بهسيس حاد مليئ بالتهديد و الوعيد الكاذب الذى كانت تعلم جيداً انها غير قادرة على تنفيذه

=لو مخرجتنيش من هنا… يا جابر يا عزايزى و رحمة ابويا لأقول فى النيابة انك انت اللى ض,,ربته مش انا… اطلق زفرة حادة متجاهلاً غض,,بها هذا دافناً يده اسفل حجابها متلمساً جانب عنقها و هو يقول بهدوء و هو لا يزال يشعر فى داخله بالرضا من معرفته انها لم تستطع الاعتراف ضده و ايذاءه =كدابة… عمرك ما هتعملى كدة مهونش عليكى….. قاطعته بحدة و هى تدفع يده بعيداً =لا هعملها..و هحبسك…. لتكمل بانفعال ضاربة اياه فى كتفه بقسوة

=سامعنى… هحبسك….يا ابن العزايزى و هجيبلك عيش و حلاوة كمان….. ابتسم جابر ثم انحنى طابعاً قبلة على خدها بلطف قائلاً و هو يفرك باصبعه وجنتها الاخرى متنعماً بملمس خدها الحريرى =كدابة برضو لو كنت ناوية تعمليها كنت عملتيها..من شوية بس انتى مقدرتيش… ليكمل عندما رأى اليأس الذى تشكل بعينيها محيطاً وجهها بكفيها يسند جبهته فوق جبهتها يتنفس انفاسها بعمق =اطمنى يا حبيبتى قسماً بالله لأطلعك من هنا… و الليلة كمان…. اردف بتصميم وحدة عندما رأى عدم التصديق يلتمع بعينيها

=هخرجك منها يا غزل… لو يأست خلاص و ملقتش لها حل هاجى و هعترف ان انا اللى ض,,ربته بالن,,ار مش انتى…. نظرت اليه باعين مرتبكة لا تعلم اذا كانت تستطيع تصديقه ام لا.. فهى ترغب بالخروج من هنا لكنها ايضاً لا ترغب بان يدخل السج,,ن شعرت بالتعب و الانهاك يجتاحانها فهى لم تعد تعلم ماذا تفعل او من تصدق… دــ,,ـــــفنت وجهها بعنق جابر الذى تصلب جسده بصدمة من فعلتها الغير متوقعة تلك لكنه زفر بارتياح مشدداً من احتضانه لها طابعاً قبلة فوق رأسها..

ظلوا على حالتهم تلك عدة دقائق قبل ان يمرر يده بلطف فوق كتفها المص,,اب قائلاً بهدوء =جرحك عامل ايه….؟! اجابته كاذبة مفضلة عدم اخباره بالألم العاصف الذى تشعرى به.. =الحمد لله…. استمر يتحسس ذراعها برفق قائلاً =انا كنت بعتلك علاجك مع الاكل… كلتى و خدتيه….؟؟ اومأت مرة اخرى كاذبة فهى لم تأكل شئ حيث قامت النساء بالزنزانة بس,,رقة طعامها حتى دوائها لم تستطع العثور عليه بعد ان هجموا على الحقيبة ظل جابر محتضناً اياها بين ذراعيه يقبل رأسها من حين الى اخر و عقله منشغلاً باين يمكن ان يوجد فراج فقد اختفى تماماً حتى هاتفه اغلقه…

انتفضت غزل مبتعدة عنه عندما انفتح باب المكتب فجأة و دلف احمد الى الغرفة قائلاً و هو يتجه نحوهم =جابر… غزل لازم ترجع الحبس مينفعش تفضل هنا اكتر من كدة… قاطعه جابر و قد احتد وجهه =مينفعش تشوف اى اوضة تقعد فيها لحد ما احل الموضوع… هى كلها كام ساعة… انا مش عايزها تقعد فى الحبس مع الاشكال اللى تحت دى…. قاطعه احمد قائلاً بأسف =مش هينفع يا جابر المأمور مرخم علينا و شادد حيله الايام دى اوى…

اومأ جابر برأسه بصمت لكن تصلب فكيه و انتفاض العرق الذى بجانب عنقه كشف مدى انفعاله و غض,,به.. لذا اسرعت غزل قائلة محاول ان تطمئنه =متقلقش… صاحبة ماما طلعت معايا تحت… و هى واخدة بالها منى.. عقد حاجبيه قائلاً باستفهام و قد انتابه القلق = مين دى اللى صاحبة امك…؟! اجابته غزل مبتسمة و هى تشعر بالسعادة من تعرفها على نبوية =اسمها نبوية… كانت صاحبة ماما وهما صغيرين بس اتجوزت وسافرت مع جوزها السعودية.. و رجعت من كام شهر البلد…

التف جابر نحو صديقه احمد يهز رأسه يسأله بصمت عن هوية تلك المرأة اجابه احمد بهدوء =ايوة نبوية السيد من عيلة الملاح كانت مسافرة مع جوزها من يجى اكتر من 30سنة مع جوزها ولما طلقها نزلت مصر و هو حصلها على هنا و كل شوية يعملها محضر مرة س,,رقة…مرة تعدى بالض,,رب…. تذكر جابر فى طفولته كانت توجد امرأة تعمل لدى جده من عائلة الملاح بالفعل و قد علم من والدته ان ابنة تلك المرأة كانت الصديقة المقرية لابنة عمها ازهار..

ربت جابر على ظهرها قائلاً =برضو خدى بالك منها… احنا منعرفهاش….. ليكمل بصوت منخفض وهو يولى احمد ظهره ممسكاً بيدها =ظش عايزك تخافى هخرجك من هنا يا غزل….لو فيها حياتى هخرجك….

اختنقت غزل بالغصة التى تشكلت بحلقها قبل ان تومأ برأسها بصمت وهى تحاول استج,,ماع شجاعتها وتركه لكن ما ان دلف رجل الشرطة الى الغرفة حتى يصطحبها الى المحبس تشبثت يدها بقوة بيد جابر رافضة تركه مما جعله يشعر بالألم و العجز من عدم قدرته على مساعدتها فقد كان يرغب بدفع الامين بعيداً عندما امسك بيدها الاخرى واضعاً بها الاصفاد الحديدية لكنه ضغط برفق على يدها المتشبثة به محاولاً ان يطمئنها قائلاً بصوت متحشرج مختنق بالمشاعر التى تعصف بقلبه

=كلها كام ساعة..و هقابلك تانى متخفيش…. اومأت غزل برأسها تاركة على مضض يده ذاهبة مع رجل الشرطة الى المحبس مرة اخرى غافلة عن عينين جابر التى اصبحت بلون الدماء بسبب دموعه المحتقنة بها… ༺༺༺༻༻༻ بعد مرور ساعة… اقتحم جابر منزل فراج فور ان فُتح الباب هاتفاً بقسوة بالمرأة التى تقف بالباب =فين جوزك يا خالة اسعاد…؟! تراجعت المرأة الى الخلف هامسة بخوف =فراج… ما انت عارف انه فى المستشفى……. قاطعها جابر بغض,,ب و هو يكاد ان يفقد اعص,,ابه

=مش فى الزفت… انتى اكيد عارفة مكانه.. ليكمل بقسوة و عينيه تنطلق منها شرارت الغض,,ب التى بثت الرعب بداخلها =اخلصى… و قولى هو فين…. هزت اسعاد رأسها مجيبة اياه بصوت مرتجف مرتعب =والله يا بنى ما اعرف… ما انت عارف انه رمينا من يوم ما اتلم على الحرمة الغازية اللى ماشى وراها فى كل حتة و مبيجيش هنا الا على مزاجه…. اومأ جابر برأسه بصمت وهو يضغط على فكه بقوة بينما يحاول السيطرة على اعص,,ابه قبل ان يأمرها بصوت حاد

=اتصلى بيه من تليفونك…. اكيد فى رقم معاكى محدش يعرفه وقف اسعاد تنظر اليه بتردد خائفة من ردة فعل فراج لكنها انتفضت فى مكانها فازعة عندما هتف بها جابر امراً اياها بالاتصال به هزت رأسها مبتلعة بصعوبة غصة الخوف التى تسد حلقها قبل ان تطلب من ابنتها ان تجلب الهاتف لها.. اتت طفلتها بالهاتف واعطته لها لتقم اسعاد بالاتصال بفراج الذى لم يجيب بأول مرة.. امرها جابر ان تتصل به مرة اخرى نفذت امره فى الحال اجاب فراج هذة المرة ليصدح فى الارجاء صوت فراج الحاد المتذمر

=عايزة اية يا بوز الاخص بتتصلى ليه و تقلقى مزاجى…. همت اسعاد باجابته لكن نزع جابر الهاتف منها قائلاً بصوت عاصف =بقى انت بتبلغ عن مراتى و بتهرب زى النسوان…..يا روح امك ليكمل بصوت صارم ملئ بالغض,,ب =طيب و رحمة اختك يا فراج يا عزايزى ان مطلعتش على القسم حالاً و طلعت مراتى من الليلة الوســ,,ـــــخة دى لهندمك العمر كله…. انا فى واقف فى قلب بيتك و معايا مراتك و عيالك…. قاطعه فراج ببرود ولامبالاة

=هتعمل ايه يعنى هت-,,-هم مثلا… تبقى و الله عملت فيا خير…و ريحتنى منهم شهقت اسعاد بصدمة وألم فور سماعها كلم,,اته تلك بينما اندفع طفليها البالغين من العمر 12 عاماً الى بين ذراعيها يحتضونها بقوة بينما جسدهم يرتجف بخوف مما جعل عين جابر تظل,,م بغض,,ب عاصف حول انتباهه الى الهاتف الذى بيده مؤة اخرى مزمجراً بصوت مخيــ,,ـــــف مظل,,م =لا مش ه-,,-هم..بس هولعلك فى البيت كله بما فيهم الأوضة اللى انت حافرها تحت الارض… هتف فراج بصوت مرتعش محاولاً الانكار وهو يشعر بالصدمة من معرفة جابر بتلك الغرفة التى تعد سرية ولا يعلم عنها احد حتى زوجته

=اوضة.. اوضة ايه انا معرفش انت بتتكلم عن ايه…. قاطعه جابر بهدوء متعمداً اثارة اعص,,ابه =الاوضة اللى بابها تحت كرسى مكتبك اللى حاطط فيها كل فلوسك..والدهب اللى العص,,ابة بتاعتك بتس,,رقه من محلات الدهب و تيجى تفضى فى عيبك شوفت انا اعرف عنك كل حاجة ازاى…. تابع حديثه و قد اصبحت لهجته اكثر قسوة ويده تشتد حول الهاتف = لو مراتى مبتتش الليلة فى بيتها قسماً بالله يا فراج لهخلى بيتك رماد… و فلوسك والدهب مش هتشوفهم تانى..و ابقى شوف بقى هتصرف على الرقاصة بتاعتك بعد كده منين

صاح فراج بفزع =لا لا…. هروح المركز و هغير كل كلامى… و غزل هتكون فى بيتها النهاردة يا جابر… بس و رحمة امك متقربش من الأوضة….. زفر جابر داخلياً براحة قبل ان يجيبه بهدوء و هو يحاول الا يظهر له الانفعال و الخوف الذى يعصف به =اتفقنا… بس الفلوس اللى فى الاوضة تلزمنى.. صاح فراج بصوت متلعثم و هو يشعر بانه يكاد ان يص,,اب بنوبة قلبية =لييه.. ليه بس يا جابر… ما انا هعمل اللي انت عايزه

اجابه جابر بهدوء و هو يشير برأسه نحو العمروسى الذى اعطى على الفور اوامره لرجاله الذين اقتحموا غرفة مكتب فراج =لا الفلوس دى انا هعتبرها انها تمن الكام ساعة اللى مراتى قضتهم فى الحبس … و اهو تأديب ليك برضو علشان بعد كدة تعرف و تحط فى بالك ان مرات جابر العزايزى خط احمر و اللى يهوب ناحيتها انا بفرمه..بفعصه تحت رجلى… ليكمل بقسوة و دون رحمه =ساعة واحدة و يوصلى خبر من رجالتى انك فى المركز…. ساعة و خمس دقايق يا فراج لو مكنتش هناك هحولك الدنيا رماد..

هتف فراج بصوت شبه باكى محاولاً اقناعه بالعدول عن قراره =طيب اسمعنى يا جابر انا……. لكن اغلق جابر الهاتف سريعاً واضعاً اياه بيد اسعاد التى كانت ترتجف باكية… خرج رجاله من الغرفة حاملين حقيبة كبيرة ممتلئة بمبلغ ضخم من المال سلموه اياه.. اخذ منهم الحقيبة و قام بتسليمها الى اسعاد التى نظرت اليه باعين متسعة بالدهشة متسائلة ليجيبها جابر بينما يربت على رأس الطفل الذى لا يزال بحض,,نها يبكى مرتجفاً

=الفلوس دى تاخديها و تعيشى حياتك بعيد عن فراج و قرفه انا عارف انه مبيصرفش عليكوا و مبهدلكوا معاه…خد عيالك و سيبى البلد و جيبى شقة محترمة لهم و الباقى تحطيه فى البنك تعيشوا منه… قاطعته اسعاد باكية و هى تهز رأسها فى خوف =مش هيسبنا فى حالنا يا جابر… ده شرانى….

انت في الصفحة 6 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى